المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون اليوم في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa أمس في 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب أمس في 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 أمس في 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون أمس في 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون أمس في 12:16 pm

» توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس المادة
من طرف بلمامون أمس في 12:09 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8475
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


جورج غالاوي : جئت إلى الجزائر لأنها ستحتضن أكبر قافلة لكسر الحصار على غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8475
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 6:15 am

جورج غالاوي : جئت إلى الجزائر لأنها ستحتضن أكبر قافلة لكسر الحصار على غزة
الشروق :2010.09.07 فريدة لكحل/دلولة حديدان / بلقاسم عجاج

الدول العربية كلها شريكة في حصار غزة وليس مصر وحدها

حل أمس بمطار هواري بومدين بالعاصمة عضو البرلمان البريطاني السابق والناشط المعروف بنضاله من أجل القضية الفلسطينية جورج غالاوي، في زيارة للجزائر تدوم ثلاثة أيام، وسط استقبال جماهيري كبير .

كما كان في استقبال ضيف الشروق، والذي يزور الجزائر بدعوة من اللجنة الشعبية، المدير العام لمؤسسة الشروق علي فضيل، وأعضاء اللجنة الشعبية الجزائرية لكسر الحصار، وممثلين عن عدد من الأحزاب من مختلف التشكيلات السياسية المشاركة في أسطول الحرية 2، وكذا عدد من ممثلي جمعيات مشاركة في التحضير لأسطول الحرية في طبعته هذه، إضافة إلى وفد من الكشافة الإسلامية الذي قدّم له تحية ترحيب باسم هذه المؤسسة والشعب الجزائري عامة، حيث وقف مطولا للاستمتاع بهذه التحية في القاعة الرئيسية للمطار مما جلب أنظار المسافرين الذين استوقفهم الأمر .
وتأتي زيارة غالاوي كما صرح به في مطار هواري بومدين للشروق في إطار تشجيع اللجنة الشعبية الجزائرية لكسر الحصار عن غزة وكذا لإعطاء الانطلاقة المعنوية لأسطول الحرية 2 وللوقوف على التحضيرات لهذا الحدث الدولي التضامني، خاصة وأنه يمثل شخصية محورية في هذا الموضوع، ولم يدّخر جهدا من أجل ذلك .

ومن مطار هواري بومدين، قام غالاوي بزيارة مجاملة ليومية الشروق، كونها الراعي الحصري للأسطول في الجزائر وبلاد المغرب العربي الكبير، وكذا للتغطية الإعلامية المميزة لأسطول الحرية 1 كما صرّح به، وذلك بالرغم من البرنامج المكثف الذي سطرته له اللجنة الشعبية الجزائرية لفك الحصار، والتقى من خلال هذه الزيارة القصيرة، بطاقم الجريدة وتحدث عن الخطوط العريضة التحضيرية لأسطول الحرية 2، وعن عدة نقاط تخص القوافل التضامنية التي نظمها سابقا وكذا القوافل التي يتم التحضير لها حاليا ويترك غالاوي فيها بصمته المميزة.
وضمن البرنامج الذي سطّرته اللجنة الشعبية الجزائرية لفك الحصار التي يترأسها شرفيا الشيخ محمد الطاهر آيت علجت، وأنشئت خصيصا للتحضير لأسطول الحرية الأول والثاني، صبيحة اليوم ندوة مفتوحة يحضرها عدد من رؤساء الأحزاب وشخصيات ثورية ووطنية وممثلين عن المجتمع المدني، وسيجيب من خلالها على أسئلة الصحفيين الخاصة بالتحضير لأسطول الحرية وزيارته للجزائر، وكذا عن الصعوبات والعراقيل التي تعترضهم .

قال أنه يعوّل عليها في المشاركة في كسر الحصار .. غالاوي :
" الجزائر أكبر الدول العربية فهما للقضية الفلسطينية "

عبّر النائب البريطاني السابق جورج غالاوي عن راحته الكبيرة بنزوله على أرض الجزائر للمرة الرابعة في تاريخه، معتزا بمشوارها كبلد دفع الكثير من أجل التحرّر وهي الوحيدة التي يمكن أن تفهم انشغالات الفلسطينيين ويمكن أن تكون دفعا كبيرا في رفع الحصار عن غزة من خلال المبادرات التي تقوم بها، هاتفا " تحيا الجزائر تحيا فلسطين " .
وذكر المدافع عن القضية الفلسطينية أن الجزائر من البلدان العربية التي تفهم جيدا القضية الفلسطينية وتسعى للوصول إلى تحريرها "فالجزائر دفعت كثيرا من أجل التحرر وعانت مع المستعمر، لذا فهي تفهم جيدا انشغالات فلسطين من أجل التحرر الاستعماري الذي تعانيه منذ سنوات أكثر من غيرها من البلدان الأخرى " .
وتحدّث غالاوي عن راحته الكبيرة التي يجدها في بلد المليون ونصف مليون شهيد، وكيف أنها بلد لا يشعر القادم إليه أبدا انه غريب عنه قائلا "لا أشعر أنني في بلد أجنبي، بل أشعر أنني في بلد أعرفه جيدا".
وتكّلم غالاوي لدى نزوله في مطار هواري بومدين عن المحطات التي سيقودها من اجل مرافقة أسطول الحرية الثاني إلى غزة في أكتوبر القادم، معلنا عن تنظيم ندوة صحفية سيتحدث فيها بإسهاب عن خطوات الترتيب لهذه القافلة، والتي ستعين الشعب الغزاوي وتساعده على تجاوز جزء من حصاره المرير الذي تجاوز سنته الرابعة وسط التواطؤ العالمي بطريقة أو بأخرى .
ونفى صاحب مبادرة "شريان الحياة" في طبعاتها الأربع تعرضه لأية مشاكل من أجل القدوم إلى الجزائر أو نقصان أية تسهيلات لدخولها بسلام، "لم يكن لي أي مشكل للمجىء إلى هنا، فالناس يحترمونني وأنا كذلك أبادلهم الاحترام، ومنذ أن كنت صغيرا وأنا أحب الجزائر وأحترمها شعبا ووطنا " .
ولم يغفل النائب البرلماني السابق في بريطانيا المكانة التي لعبتها الجزائر من اجل تحرير فلسطين والتي يشهد بها التاريخ، من اعتراف بالدولة الفلسطينية، وتمويلها بالقوافل وغيرها من المواقف السياسية، معبّرا عن حّبه الكبير للبلدين برفع اليدين والهتاف "تحيا الجزائر تحيا فلسطين " .
ولم ينس غالاوي المواقف التي رسخت بذاكرته خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر والتي كانت في مارس 2009، حينما مّرت قافلة شريان الحياة الثانية بالتراب الجزائري قدوما اسبانيا، وفتحت لأول مرة الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ 1995، إذ كانت القافلة بمثابة الحدث التاريخي للجزائريين والمغربيين معا .
وقضى ضيف الجزائر وقتا كبيرا مع أشبال الكشافة بالمطار محدّثا إياهم عن مكانة الجزائر في قلبه وكذا القضية الفلسطينية التي جعل منها قضية حياته إلى أن يؤدي أمانة رفع الحصار عنها، أو على الأقل التخفيف على ساكنيها من ظلم العطش والأمراض التي تفتك بهم..
وذكر غالاوي أنه يعوّل على دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينية كثيرا، نظرا لإرادة شعبها الكبيرة ولمواقفها التي عبٍّرت عنها في أكثر من موضع وعكستها مؤخرا في قوافل الدعم والإغاثة، والتي فاقت قوافل الدعم العربية.

مصر تعيش ضغطا من أمريكا وإسرائيل وموقعها أحرجها مع فلسطين
غالاوي : كل الدول العربية تحاصر قطاع غزة


أكد، جورج غالاوي، النائب البرلماني البريطاني السابق، أن معظم الأنظمة السياسية للدول العربية تمارس الحصار على أبناء غزة وليس النظام المصري فقط، هذا الأخير، الذي يقوم بمحاصرة القوافل التضامنية والتشديد عليها قبل ولوجها قطاع غزة المحاصر من قبل الكيان الصهيوني .
جورج غالاوي، الناشط في المجال التضامني مع الشعب الفلسطيني والذي قام، في وقت سابق، بقيادة قافلة "شريان الحياة"، التي مرت عبر التراب الجزائري من أقصى نقطة من الغرب إلى غاية الحدود مع تونس، أوضح، في رده عن سؤال "الشروق"، أن الحكومة المصرية وجدت نفسها أكثر حرجا بحكم أن الموقع الجغرافي لمصر يتقاسم الحدود مع إسرائيل، "من سوء حظ مصر أن تكون جارة إسرائيل، وفي الحقيقة أغلبية العرب -أقصد الحكومات العربية- يحاصرون قطاع غزة، واعتقد أن مصر موقعها جعلها الأسوأ"، مضيفين "أما الشعب المصري فقد دفع الثمن كثيرا من أجل الشعب الفلسطيني ونزف حتى الدماء، واعلم أن كل الناس في مصر وأكبر شريحة منهم مع القضية الفلسطينية " .
وأفاد غالاوي أن أمريكا التي تقود القوى الكبرى في العالم تضغط على مصر لصالح الكيان الصهيوني، حيث قال "مصر تعيش ضغطا من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، على حد سواء، وهي في موقع صراع مع الأحداث، وتبقى ضغوطات من الشعب لاعتقاداتهم الدينية تدعم القضية وتعارض أمريكا وإسرائيل ".
ورغم ذلك اعترف غاولاي أن مصر ومع كل التشديد والحصار المطبق على القوافل للوهلة الأولى تنتهي بالإفراج عن القوافل الإنسانية المحملة بالمساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، مضيفا "لكن ما يمكن قوله هو أن كل القوافل السابقة مرت من هناك".

أصداء
أحدث نزول غالاوي إلى مطار هواري بومدين ضجة كبيرة في المطار، وأوقف حركيته التي يشهدها هاته الأيام بمناسبة عيد الفطر، حيث التف المسافرون عليه يتطلّعون إلى القادم الذي تعوّدوا رؤيته عبر الشاشة ويرتبط اسمه باسم فلسطين.
أمتع أشبال الكشافة غالاوي بالتحية الخاصة بهم، والتي ألقوها عليه فور وصوله إلى الجزائر، ووجد غالاوي نفسه مجبرا على مبادلتهم التحية من خلال الحديث إليهم عن مكانة الجزائر في قلبه وكذا فلسطين.
كان عبد الرزاق مقري ممثل حركة حمس بمثابة المترجم لغالاوي في المطار، حتى في وجود المترجم الشخصي له، حيث أبدى عبر زيارة غالاوي مقدرته على الحديث باللغة الحية وترجمتها إلى العربية، بعد أن اعتدنا إليه متكلّما بارعا بلغة الضاد.
تساءل جورج غالاوي لما نزل ضيفا على الشروق اليومي عن عدد سحبها بعد أن عرف أنها الجريدة الأولى في الجزائر والعالم العربي .
لم يتوان الناشط في الأعمال الخيرية عن الحديث عن المسلمين بصيغة "نحن"، بل وذكر موقف العرب والمسلمين تجاه الفلسطينيين وهم تحت الحصار: "هل يمكن أن نتحدّث عن صيام أو صلاة وهم يعانون"، مما أخرج الشك من قلوب من سمعوه من فرضية دخوله في الإسلام، خاصة وانه ختم إحدى جمله المناصرة لفلسطين بالقول " الله أكبر " .
جمعتها : دلولة . ح









لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى