المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8699
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1842
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


جرح أمتنا النازف..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1842
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين أبريل 03, 2017 7:54 pm

انعقد مؤتمر صهيوني كبير في مدينة "بال" بسويسرا عام 1897 ضم أغلب مفكري وزعماء اليهود من أنحاء العالم، وبعد مناقشات طويلة أقروا فكرة الزعيم الصهيوني " هرتزل "، الأب الروحي للحركة الصهيونية العالمية، بإقامة "دولة صهيونية في فلسطين"، وتشجيع الهجرة اليهودية إليها لتتحول فيما بعد إلى إمبراطورية يهودية صهيونية كبرى تمتد حدودها من النيل إلى الفرات اعتمادا على تعاليم التوراة المحرفة، ويُطلق اسم " أرض المعاد " أو " أرض إسرائيل الكبرى " على الجزء الواقع جنوب غرب آسيا والذي يضم فلسطين ويُضاف إليها لبنان والأردن وأجزاء كبيرة من مصر وسوريا والعراق والسعودية والكويت وحتى تركيا...وفي مبنى البرلمان الإسرائيلي المسمى " الكنيست " ستواجه الداخلين إليه صورة خريطة إسرائيل الكبرى التي لا تزال معلقة فيه حتى هذه اللحظة..!


إن السر الأقوى وراء حدوث معجزة الإسراء وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء عليهم السلام إماما ذات ليلة من ليالي الإسلام الأولى في بيت المقدس بفلسطين هو ربط المسلمين في كل الأزمنة والأمكنة به وبأرضه المباركة برباط رباني وثيق مقدس لا ينقطع أبدا ليكونوا سدنته وخدَّامه وحماته من كفر الكافرين، وشرك المشركين، وعبدة الأهواء والشياطين، إلى يوم الدين، حتى تصبح أقدس بقاع الأرض التي فيها بيوت الله التي تُشد الرحال إليها ويُذكر فيها اسمه (المسجد الحرام، المسجد النبوي الشريف، المسجد الأقصى) مراكز جلال وجمال ونور لعبادة الواحد الأحد...
لقد فقه المسلمون الأوائل، من السلف الصالح، الذين جمعوا بين القول والعمل، و بين العاطفة الجياشة والعقل الراجح، هذا السر أيام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب–رضي الله عنه- فطهروا بيت المقدس من دنس الكفر، و رجس الشرك، ونجس عبادة غير الله فيه، ورفعوا راية التوحيد على أرضه، وما فرطوا في بعضه ...
بيد أن الخلوف الذين جاءوا من بعدهم أضاعوا الأمانة حين عشقوا الدنيا وكرهوا الموت، وتفرقوا شيعا واتفقوا على ألا يتفقوا، ورُفع الصليب على سقوف الأقصى مكان الهلال ليعلن الباطل عودته، ويبقى رابضا في فلسطين أكثر من تسعين سنة، إلى أن خرج من رحم الإسلام بطل عظيم من أبطاله المؤمنين "صلاح الدين الأيوبي" فأعاد للتوحيد رونقه، وحطم الصليب وعوَّقه، وفك أسر بيت المقدس مرة أخرى ليُرفع الآذان من جديد على مآذنه ...
ثم أعاد الصليب الكَرَّة، بوحي من الصهيونية العالمية، فاحتل بيت المقدس وما حوله سنة 1948 على حين غفلة من المسلمين الذين لم يتعظوا بفقدان الأندلس، وأتم اليهود المهمة سنة 1967، فأفسد المحتلون الجدد في فلسطين وعلوا علوًا كبيرا أمام مرأى العالم كله دون أن يحرك ساكنا ..!
وأحب أن أؤكد أن بيت المقدس المحتل اليوم بالدبابات والطائرات اليهودية التي هي من صنع أمريكا لن تعيده العلمانية ولا القومية ولا المذاهب الأرضية الأخرى، ولا خطط السلام والتطبيع ومعاهداته التي تفنن عرب هذا العصر في تبنيها، والتعصب لها، وإنما الذي يمكنه أن يعيده محررا معززا-كما شهد التاريخ- هو الإسلام بقيادة عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض رافعين شعار الجهاد والمقاومة على منهاج النبوة ﴿ فَإِذَا جَاءَ  وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا  [سورة الإسراء الآية: 77].فهل نعود إلى الإسلام ليعود الأقصى وما حوله إلينا..؟
منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى