المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed أمس في 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:09 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:08 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:07 pm

» قل " لاحول ولا قوة الا بالله"
من طرف abdelouahed الأحد يوليو 16, 2017 7:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1770
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


تفعيل الدور البيداغوجي لمدير المؤسسة التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
عبدالرحمن بن عيسى
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 08/10/2016

مُساهمةعبدالرحمن بن عيسى في الأحد يناير 08, 2017 3:02 pm

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية
مديرية التربية لولاية أدرار





اليوم الدراسي لمدراء المتوسطات المقاطعة 2
بمتوسطة أحمد بن علي المنصور بودة
بتاريخ 17/11/2015


الموضوع



تفعيل الدور البيداغوجي لمدير مؤسسة تربوية



تأطير السيد : بن عيسى عبد الرحمان ــــــــــــــ مدير متوسطة أحمد بن علي المنصور بودة





تحت إشراف السادة المفتشين:
مجدوبي محمد
طاهري أحمد
كرزي علي

عناصر الموضوع :
• مقدمة
• مفهوم التسيير البيداغوجي .
• آليات التسيير البيداغوجي .
• عوامل نجاح التسيير البيداغوجي .






مقدمة :

تعد التربية عاملاً فاعلاً في دفع حركة المجتمع وتطوره باتجاه تحقيق أهدافه الإستراتيجية .إذ أدركت الأمم والشعوب أهمية التربية بوصفها أداة في بناء الإنسان وتطوير شخصيته بما يتماشى والتطورات التي تحدث في مجالات الحياة كافة، وبما يكفل تحقيق أهدافها وسعادة أبنائها، فنرى رجال الفكر يولون التربية الأهمية الكبيرة لما تعمل على نشر الأفكار والمبادئ والمعتقدات
ونقلها للأجيال والناشئة عن طريق المؤسسات التربوية التي أولى مهامها الاهتمام بتربية الفرد وتعليمه بما ينسجم والفلسفة التربوية في المجتمع.
وراء هذا الدور وأهميته فقد وجهت المجتمعات اهتماماً بأنظمتها التربوية التي تسعى بفضلها للتقدم بخطى سريعة لمواكبة التطور التقني والمعرفي، وأن أولى مقومات هذا التقدم إيجاد نوع من الإدارة القادرة على تحقيق الأهداف والطموحات ، لذا تزايد الشعور بأهمية الإدارة التربوية وبضرورة العناية بها وتنميتها بوصفها تمثل القيادة المسؤولة بشكل مباشر عن سير العملية التربوية والتعليمية وتوجيهها نحو تحقيق أهدافها المرجوة انطلاقاً من الاعتقاد السائد بين الأوساط المختصة بأن نجاح أي تنظيم يتوقف بالأساس على طبيعة القيادة التي تقود العمل الإداري فيه وعلى مدى قدرتها على التخطيط لذا فقد أخذت الجهود اليوم تتجه نحو تحسين وظائفها وتنمية أساليبها بما يجعل منها أداة ناجحة وفاعلة بغية رفع كفاءة الأداء فيها وزيادة إنتاجيته وتنميته .
كما أن الجهود والمحاولات الرامية إلى تطوير التعليم وتحسين جوانبه’ قد واجهت جملة من المتطلبات الرئيسة من أهمها وجود إدارة قادرة على أن تلعب دوراً قيادياً وأساسياً في توجيه العملية التربوية والبيداغوجية خاصة وتحقيق أهدافها المطلوبة . لذا فالمؤسسة التربوية التي تمتلك عنصر القيادة الإدارية الكفء والفعال فأنها ستمسك بزمام قيادة التطور في مجتمعاتها وستكون رائداً ونموذجاً يحتذي به من قبل المؤسسات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الأخرى في المجتمع .
وعلى ضوء هذه الرؤى فإن أهمية القيادة التربوية تتجلى في الأهمية التي تولى للتسيير عامة والتسيير البيداغوجي خاصة لأن هذا الأخير يعد الجانب التقني والفني للعملية التربوية ’ وتفعيله هو تفعيل المهام الرئيسية لمدير المؤسسة من تخطيط وتنظيم وتقويم .... وفق مجموعة من الآليات والوسائل التي تعين على الأداء الجيد والفعال ومن خلالها يمكن إجراء عمليات التقويم والمتابعة ’ لأن كل مرحلة بحاجة إلى ذالك . على هذا الأساس كان التطرق إلى موضوع التسيير البيداغوجي وأساليب نجاحه أمر لابد منه ’ للتحفيز على العمل الميداني وتنشيط أدواته ومنه رفع المردود الدراسي والتربوي عامة .






















مفهوم التسيير البيداغوجي :
قبل الحديث عن التسيير البيداغوجي وبالتحديد البيداغوجيا يجب معرفة العلاقة بينها وبين التربية ’ ذهبت العديد من النظريات إلى أن مفهوم التربية يختلف عن مفهوم البيداغوجيا . دور كيم (هي كيفيات في تصور التربية وليست في كيفيات العمل والتطبيق أو أنها ضرب من التأمل والنظر في مسائل التربية ) .أما فلكيه ( البيداغوجيا هي الأسلوب أو النظام الذي يتبع في تكوين الفرد " الطفل " ) .
نستخلص مما سبق أن التربية أشمل من البيداغوجيا وهذه الأخيرة هي أسلوب وطريقة عمل وهي النظام الذي يتبع في مختلف المجالات وهي مجموعة الوسائل لتحقيق التربية ’ لذا فهي تتضمن إلى جانب العلم بالطفل ’ المعرفة بالتقنيات التربوية والمهارة في استعمالها ’ والبيداغوجيا جزء لا يتجزأ من التربية وهي الجانب الفني لها .
أما التربية فتتجه إلى تكوين شخصية الفرد من مختلف جوانبها وهي أساس كل نظام وقطاع مهما كان هدفه وتوجهه .
فانطلاقا من هذه التعاريف لكلمة البيداغوجيا فإن التسيير البيداغوجي في المؤسسات التربوية هو مجموعة الوسائل والآليات والأساليب البيداغوجية التي يعتمدها مدير المؤسسة لتحقيق التربية و السمو بمستوى الأداء إلى ما يخدم التلميذ.
ملاحظة : تتجسد مختلف مهام مدير المؤسسة ( التخطيط ’التنظيم ,التقويم , المراقبة ..... ) وتفعيلها في مدى التحكم في التسيير البيداغوجي وهي كل متكامل لتحقيق هذه العملية .
آليات وأساليب تفعيل التسيير البيداغوجي :
لتحقيق تسيير بيداغوجي ناجح ومتكامل يتطلب مجموعة من العناصر الأساسية منها ما يتعلق بالجانب البشري ومنها ما هو مادي نذكر منها :
1- الوسائل والآليات :
يتطلب التسيير البيداغوجي الجيد والفعال مجموعة من الوسائل والآليات يتوجب على كل مسؤول مؤسسة الإلمام بها وتنفيذها بشكل يمكنه من تحقيق مهامه في التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم من أهمها : - المجالس التعليمية - مجلس الأقسام - الندوات التربوية - تسجيل التلاميذ وقبولهم - السجلات و الوثائق – مجالس التنسيق .......
أ‌- تسجيل التلاميذ :
يتم استقبال التلاميذ و تسجيلهم وفق القطاع المدرسي المحدد لكل مؤسسة مستقبلة ’ حيث يسجل التلاميذ في السنة الأولى متوسط وفق محاضر القبول و التوجيه المصادق عليها من طرف المجالس المنشأ لهذا الغرض .
أما العمليات الإدارية لاستقبال التلاميذ فتجرى بناء على القوائم المستخلصة من مداولات مجالس الأقسام ومحاضر مجالس القبول في غضون الأسبوع ما قبل انطلاق الدراسة تتخذ إدارة المؤسسة ذات النظام الداخلي ونصف الداخلي كافة التدابير من أجل استفادة التلاميذ الفعلية من أحد النظامين .
ب - السجلات و الوثائق المتعلقة بالتسجيل :
يسجل التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط في السجلات و الوثائق المخصصة لهذا الشأن بعد دفع نفقات التمدرس وتتمثل السجلات والوثائق في سجل الدخول والخروج ـ سجل الأقسام .
سجل الدخول والخروج :
ينجز هذا السجل في الوقت المناسب بقلم جاف أزرق لا يعكس الكتابة على الصفحة الخلفية من الورقة دون كتابة الإناث باللون الأحمر و الاكتفاء باللون الأخضر أمام أسماء الإناث في شكل عمودي منسق لتسهيل حساب الإناث والذكور و التمييز بينهما مع تكملة كل المعلومات التي تتطلبها الأعمدة المختلفة فيه دون تركها للتأويل و التساؤل (كالصفة والعنوان –تاريخ الدخول...)
و وضع خط أحمر لتسجيل الدخول لغاية أول أكتوبر .هذا مع دورية استغلال العمود الخاص بالملاحظات لتسجيل تاريخ الانقطاع أو الشطب أو الانتقال مع ذكر المؤسسة التي انتقل إليها (أي تغيير أو تعديل).
- كتابة الترقيم التسلسلي في سجل الخروج بالأحمر يقابله رقم التسجيل في سجل الخروج بالأزرق.
- تغيير الصفة
كل تلميذ يتطلب تغيير الصفة بعد تسجيلات الدخول:لابد من تسجيله في سجل الخروج أولا ثم سجل الدخول ثانيا على أن يستفيد برقم تسلسلي جديد في سجل الدخول و رقم تسلسلي جديد في سجل الخروج يقابله رقم تسجيله الأول في سجل الدخول .
- شراء و انتقاء السجلات: يفضل اقتناء سجلات صغيرة الحجم بعد التأكد من نوعية التجليد و الورق على أن تأخذ رقما تسلسليا يلي سجل الدخول الأول مثل سجل الدخول رقم 1 أو رقم 2 أو رقم 3 انطلاقا من تاريخ افتتاح المؤسسة . كما نؤكد على ترقيم جميع السجلات والدفاتر بهذا الشكل حسب سنوات الاستعمال والاستغلال مثل دفتر شهادات الانتقال رقم 1 أو رقم 2 ....بعد غلق و ختم السجلات السابقة و حفظها في الأرشيف.

ـ يتم إثبات حضور التلاميذ بعد مناداتهم في اليوم الأول من الدخول المدرسي حسب القوائم المذكورة وتنجز حالة التلاميذ الحاضرين وفق ذلك من أجل وضعية المصاريف المدرسية المختلفة .
ـ يتم كل تسجيل جديد أو خروج تلميذ بعد اليوم الأول من الدخول المدرسي باستعمال بطاقة الدخول أو الخروج التي تسلم إلى المصلحة الاقتصادية.
ج . تشكيل الأفواج التربوية :
عند تشكيل الأفواج التربوية ( القوائم النهائية ) يجب مراعاة ما يلي :
1- التوازن بين التلاميذ المنتقلين من حيث الجنس والمستوى.
2- التوازن بين التلاميذ المعيدين من حيث الجنس والمستوى.
3- يستحسن إنهاء عدد كل جنس برقم زوجي.
4- عدم تجميع التلاميذ من مدرسة أصلية واحدة.
5- عدم تجميع التلاميذ من نفس الألقاب في فوج واحد إلا للضرورة.
6- عدم تجميع المشاغبين و ذوي السلوكات المنحرفة في فوج واحد.
7- عدم تجميع الإخوة والأخوات في فوج واحد.
8- ضرورة جمع التوأم في فوج واحد.
9- عدم تجميع المعوقين بالأفواج المعينة في حجرات بالطوابق العليا و مراعاة الحالات الصحية الأخرى.
10- تطبيق توصيات مجالس الأقسام في نهاية السنة والمسجلة في هذا الشأن.
11- جعل القائمة الاسمية الأولية مرتبة للاستجابة لرغبات بعض التلاميذ و الأولياء و الأساتذة في تحديد بعض الحالات بها و دراستها بموضوعية.
12- في المناطق الريفية يمكن تجميع التلاميذ الآتيين من مناطق بعيدة في فوج واحد أو فوجين لتمكينهم من توقيت مكيف إن اقتضى الحال مع مراعاة العناصر السابقة.
13-القائمة الاسمية الأولية من أهم وثائق الدخول المدرسي ، تعتبر المرجع الأساسي للمراقبة تعد بعناية و وضوح و يصادق عليها مدير المؤسسة في خمس نسخ تذيل بكشف إحصائي مفصل ترفق بقائمة المتخلين و المسجلين الجدد قبل إعداد كشف الحاضرين لأول أكتوبر.
14- ترتيب القائمة الاسمية حسب الحروف الأبجدية بغض النظر عن الجنس بالكيفية التي تعد بها قوائم امتحان شهادة ت م – (أ-ب- ج- د-هـ- و-ز) أو (أ-ب- ت-ث-ج-ح) حسب الترتيب الأبجدي .
15- معدل الانتقال ضروري في القوائم الأولية لمعرفة مستوى التلميذ.
16- يسجل المستوى الذي أعاده التلميذ في جميع السنوات الدراسية السابقة و ذلك بكتابة س1 –س2-س3-س4 .
17- يشار إلى الجنس بكتابة 1 للذكر و 2 للأنثى .
18-إن كانت القائمة طويلة يسجل البقية على الوجه الثاني مع إعداد الحوصلة في النهاية .
وهذا لتكون الأفواج متوازنة ومنسجمة .
التنظيم التربوي : يشترط الأتي :
- تطبيق التعليمات الرسمية المتعلقة ببرامج التعليم .
ـ احترام المواقيت الرسمية .
ـ الاطلاع على النصوص المتعلقة بالمواقيت و المعاملات لكل مادة .

1- إنجاز استعمال الزمن : المنشور رقم 30/98 و المنشور رقم : 247 الصادر ب 04 جوان 2003 تتطلب هذه المرحلة توفر جملة من المعطيات الأساسية وهي :
الخريطة التربوية ـ المواقيت الرسمية ـ النصوص التنظيمية الجاري بها العمل ـ البطاقة الفنية للمؤسسة (الهياكل و المرفق) ـ وضعية الأفواج التربوية ـ التأطير التربوي المتوفر ـ معرفة الأساتذة حق المعرفة .
2- ضبط خدمات الأساتذة و تنظيمها ـ الاستدراك : ويشترط ذالك :
• ضمان التوازن في توزيع الحصص بين سائر الأيام و بين الفترة الصباحية و المسائية .
• -تحاشي إسناد 4 ساعات متتالية و للضرورة الملحة يسند النشاط المخفف من المادة في الحصة الرابعة كالاستدراك مثلا .
• -تحديد و توزيع أنشطة المادة الواحدة في كل حصة في التوقيت الأسبوعي ضمانا لمتابعة التحكم و المحافظة على توازن و تواتر الأنشطة داخل المادة (الرياضيات (جبر – هندسة –تطبيق)الاجتماعيات (تاريخ-جغرافيا –تربية مدنية )الفرنسية...) .
• تحاشي إسناد 6 ساعات في اليوم للأستاذ قدر الإمكان تفاديا لإرهاقه. الشيء الذي سينعكس أثره سلبا على فعالية التدريس و تحسين المردود المدرسي في المادة و في أفواج معينة في هذه الحالات.
• -دراسة إمكانية تفريغ يوم كامل أو نصفي يومين بالتداول للأساتذة تخفيفا من اللجوء للغيابات لقضاء مصالح شخصية على حساب أوقات تمدرس التلاميذ.
• الاستجابة لرغبات بعض الأساتذة اللذين يعانون من وضعيات خاصة و ظروف قاهرة بإعداد توقيت مكيف ضمانا للاستقرار و الارتياح و الأمن و ذلك في بداية الشروع في إعداد التنظيم التربوي .
• يحدد يوم خاص للتكوين في كل مادة حسب المناشير الصادرة من مديرية التربية في هذا الشأن يستدعي فيه أساتذة المادة الواحدة للعمل صباحا من الساعة الثامنة إلى الساعة العاشرة و بعد فترة الراحة يباشرون نشاطاتهم المكملة كجلسات التنسيق و الندوات الداخلية و بذلك نضمن جمعهم خارج أوقات العمل على أن يفرغوا خلال الفترة المسائية من نفس اليوم.
• تحاشي عقد الاجتماعات على الساعة 12.00 سا لأنها بلا مفعول و تنعدم فيها خلال هذه الفترة روح الجدية و المناقشة الفعالة لأسباب كثيرة و معروفة.
• تحديد أوقات و مجالات استعمال الساعات الفائضة في جداول التوقيت الأسبوعي للأستاذ فضلا عن تحديد الفترات الخاصة بالتنسيق في إطار المادة و العمليات التكوينية الداخلية وأيام استقبال أولياء التلاميذ على أن تتابع هذه الاستقبالات بعد البرمجة العقلانية لها .هذا زيادة على تحديد النشاطات الفرعية للمادة في كل حصة مثل (جبر –هندسة تطبيقات)، (جغرافيا –تربية مدنية )الفرنسية...) .
• دراسة إمكانية إسناد مستوى واحد لكل أستاذ إن أمكن على أساس الدراسة المعمقة لتكوين الأفواج ليواصل تدريسهم في المستويات المقبلة شريطة الإبقاء الكلي أو الجزئي على تركيبة هذه الأفواج من السنة الأولى متوسط إلى السنة الرابعة متوسط . وذلك بعد دراسة هذا الإجراء في إطار مجالس الأقسام و مجالس التعليم و إجماع الأساتذة على تبني الفكرة كمشروع مؤسسة.
• استشارة الأساتذة المسؤولين عن المواد و الأساتذة المعنيين حول عملية إسناد الأفواج التربوية في البداية و عدم ترك إسناد أفواج الامتحانات للمناصب الشاغرة.
3- النظام العام لأنشطة التلاميذ وجدول توقيت الأقسام :
- أن تكون حصص المادة الواحدة موزعة على مدى أيام الأسبوع بصورة متكافئة حتى يسمح للفوج التربوي بالاتصال الدائم بأساتذته .
- أن تبرمج حصص المادة الواحدة خلال الأسبوع في أوقات مختلفة ’ أما المواد ذات الحجم الساعي الأسبوعي الذي يساوي أو يفوق خمس ساعات فتفتح لهم حصة واحدة بساعتين متتاليتين خلال الأسبوع .
- تدرج حصة الاستدراك في أيام مختلفة من الأسبوع على أن تكون في بداية أو نهاية الفترة الدراسية .
- تبرمج الأعمال التطبيقية في المخابر بحصص مدتها ساعتان .
- عدم إحضار التلاميذ من أجل حصة واحدة في القترة .
- عدم إسناد مستوى واحد أو ثلاث مستويات للأستاذ إلا في الحالات الخاصة .
- لا يتجاوز الحجم الساعي للتلاميذ 6 ساعات في اليوم .
- عدم ترك فراغات في التوقيت الأسبوعي للأقسام ( ! ) .
- تطبيق التعليمات الرسمية المتعلقة ببرامج التعليم .
ـ احترام المواقيت الرسمية .
ـ الاطلاع على النصوص المتعلقة بالمواقيت و المعاملات لكل مادة .
المجالس البيداغوجية (مجالس التعليم ومجالس الأقسام ) :
1ـ مجالس التعليم : القرار الوزاري رقم : 172/91 .
ينعقد مرتين على الأقل في السنة : تشكيلته.المدير.مستشار التربية . أساتذة المادة الواحدة أو المواد المتكاملة إذا يكتمل النصاب في المادة .
ـ جدول الأعمال :
• تحليل المواقيت . البرامج و التعليمات التربوية .
• تسهيل التشاور بين المادة الواحدة أو المواد المتكاملة .
• دراسة الوسائل الضرورية من أجل التنسيق الجيد للتعليم في الأقسام .
• التحسب من أجل توزيع جيد لعمل التلاميذ .
• العمل على تناسق المناهج التربوية واختيار الوسائل المادية .
• استعمال الإعتمادات المالية المخصصة للوسائل التربوية .
2 ـ مجالس الأقسام: القرار الوزاري رقم : 157/91 ينعقد أربع مرات في السنة تشكيلته : المدير ـ المستشار التربية ـ أساتذة القسم الواحد ـ مستشار التوجيه المدرسي والمهني .
ـ جدول الأعمال:
- الاجتماع المنعقد في بداية السنة :
* إفادة الأساتذة بالتعليمات و التوجيهات الرسمية .
* دراسة التركيبة للقسم و المقاييس التي تكون قد اعتمدت في إنشائها .
* التذكير بالظروف التي جرت فيها الأنشطة داخل القسم خلال السنة المنصرمة .
* توزيع عمل التلاميذ مدى التقدم في تنفيذه .
* النظر عند الاقتضاء في الالتماسات التي يرفعها التلاميذ وأوليائهم و التي تتعلق بقرار مجلس نهاية السنة .
* تشاور الأساتذة فيما بينهم حول تنسيق نشاطهم وضمان الانسجام و المقاييس و الكيفيات التي يعتمدونها في تقييم عمل التلاميذ و تقديره .
* القيام بالحصيلة الإجمالية للقسم ودراسة النتائج التي يتحصل عليها كل تلميذ .
تنشيط أعمال الأساتذة مسئولي المواد و الأساتذة الرئيسيين :
القرار الوزاري رقم : 177/91 ـ 174/91
يعد المدير رزنامة هذه المجالس وينشطها و يتابعها :
1ـ الأساتذة الرئيسيون :
التشكيلة : المدير ـ مستشار التربية ـ الأساتذة رؤساء الأقسام .
الدورية : مرتين في الفصل .
المهام :
- ينشط عمل الأساتذة الذين يقومون بالتدريس في قسم واحد.
- يقوم بمتابعة السلوك و النتائج
- ينشط التفكير الجماعي (في المشاكل التي يلاقيها التلاميذ و الأساتذة ) .
- يشارك في خلق الجو الملائم للتدريس .
- دراسة حالات القسم : تزيين القسم ـ انتخاب مندوبي القسم ـ الحالات الاجتماعية و الصحية ـ الغيابات ـ المحافظة على نظافة الأثاث .
- تفعيل دفتر المراسلة .
- الفروض المحروسة .
- الواجبات المنزلية .
- الدعم .
- تنشيط النوادي.
2 ـ الأساتذة مسؤولي المواد:
التشكيلية : المدير ـ مستشار التربية ـ الأساتذة مسؤولي المواد .
الدورية : مرة في الشهر
المهام : علاوة على المهام المرسومة لأساتذة التعليم المتوسط يتولى الأستاذ مسؤول المادة مايلي :
* يتابع سير وتطبيق المناهج .
* يعرض على المدير رزنامة اجتماعات التنسيق و الأيام التربوية .
* يساهم أستاذ المادة بتنفيذ التوصيات التربوية التي تصدر عن مجالس التعليم ومتابعته .
* تنشيط النوادي و الرحلات التربوية .
* يساعد في اقتناء الوسائل التعليمية و التجهيزات .
التكوين و المتابعة وزيارة الأساتذة في الأقسام :
1 - زيارة الأساتذة في الأقسام :
هذه الزيارات منصوص عليها بمقتضى المادتين 11 و 12 من القرارين 175 و 176 المتعلقين بمهام مدير المتوسطة و الثانوية ن وتعد هذه الزيارات عاملا أساسيا في تقويم الكفاءات و مجالا واسعا للمساهمة في تكوين و توجيه الأساتذة الجدد و تحضيرهم لامتحان ترسيمهم ، كما تساعد أيضا على اكتشاف مواطن الضعف في مناهج التدريس و أساليبه للعمل على علاجها لتصحيحها من خلال مجالس الأقسام و التعليم أو الندوات المحلية ، و ينبغي أن تخضع كل زيارة لما يلي :
* الإطلاع على وثائق الأستاذ و التلاميذ .
* إنجاز بطاقة زيارة تتضمن التوجيهات و الإرشادات المقدمة على نسختين ، نسخة للمعنى و أخرى للملف .
* أن تتبع كل زيارة بمناقشة و حوار حول مواطن الضعف و القوة .
* إضفاء طابع التكوين و التوجيه على هذه الزيارات بدل التفتيش و التهديد و الوعيد ، لأجل أن تحقيق الهدف التربوي الأمثل و المتوخى من العملية .
* مراعاة الأحكام الواردة في المادة 11 من القرارين 175 و 176 الذين يحددان مهام مدير المتوسطة و الثانوية .
* استثمار نتائج هذه الزيارات في مختلف المجالس و الندوات المحلية .
* و لإعطاء فعالية أكثر لهذه الزيارات يجب التطبيق الفعلي لأحكام المادة 12 من نفس القرارين و هي حضور كل تفتيش يجري في المؤسسة ، و تدوين الملاحظات و التوجيهات المسداة للأستاذ في دفتر خاص بغرض تحقيق التكاملية بين رئيس المؤسسة و هيئة التفتيش ، و كذا متابعة تطبيق هذه التوصيات في الميدان .

* أهمية هذه الزيارات :
يمكن حصر أهمية هذه الزيارات في النقاط التالية :
* تضمن استمرار الرقابة و الإشراف .
* تسهم في حث الموظفين على تطوير معلوماتهم و تحسين أدائهم .
* اكتشاف مواطن الخلل و معالجتها في حينها قبل استفحالها .
* تكشف الطاقات و المواهب لاستغلالها في نشاطات تربوية أخرى كالندوات و الملتقيات .
* تساهم في توطيد العلاقات الإنسانية و المهنية بين إدارة المؤسسة و الفريق التربوي .

* أهم الجوانب التي يمكن أن تكون محل التركيز خلال هذه الزيارات :
تخضع هذه العملية لطبيعة الأستاذ المزور ( مرسم - متربص - مستخلف ) لكن هناك نقاطا عامة لا مانع من ذكر بعضها ليستعين بها رئيس المؤسسة .
* سير الدرس : الطريقة ، استغلال الوسائل ، استعمال السبورة ..إلخ .
* احترام التعليمات : التوازيع ، المواقيت الرسمية ، البرامج ، المناشير الوزارية المختلفة ، استعمال دفاتر المراسلة ... إلخ .
* الاهتمام بوثائق و أعمال التلاميذ ( الأدوات المدرسية ، تصحيح الكراريس ، تصحيح الفروض ... )
* التجاوب بين الأستاذ و التلاميذ .
* مقارنة المردود بين مستوى القسم في الماضي و مستواه في الحاضر .
* القدرة على التبليغ .
* التحضير ، المذكرات ، الكراس اليومي ... إلخ

* استغلال نتائج هذه الزيارات :
يمكن استغلال نتائج هذه الزيارات في عدة مجالات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلـي :
* حصر الثغرات و الهفوات المشتركة لعلاجها عن طريق ندوة تربوية محلية .
* تساعد على منح علامة سنوية لكل موظف .
* يمكن أن تكون قاعدة عمل لهيئة التفتيش في اختيار مواضيع الندوات و الملتقيات .
* إمكانية إدراج بعض الجوانب في مختلف المجالس .
* دعوة الأساتذة إلى عقد جلسة تنسيقية في موضوع ما لوحظ به خلل تربوي .
* على المدير تكوين الأساتذة و خاصة الجدد منهم بمساعدة أستاذ المادة مع برمجة زيارات ميدانية داخل أقسامهم وهذا من خلال الرزنامة المعدة لهذا الشأن .
ز ـ تنظيم عمليات تقييم التلاميذ ( الواجبات و الفروض ) :
إن للفروض المحروسة و الواجبات المنزلية أهمية بالغة في العملية التربوية إضافة إلى كونها أداة للتقويم و مجالا لتدريب المتعلم على التطبيق و الممارسة و الاستعمال . و التأكد من التحصيل لا يتم إلا بالمراقبة المستمرة عن طريق الاختبارات و الفروض المحروسة و الواجبات المنزلية و تهدف إلى تحقيق ما يلي :
أ . ترسيخ الدروس و المعارف المقدمة للتلاميذ .
ب . بعث روح التنافس اليومي بين التلاميذ .
ج . معرفة الأستاذ لمستوى تلاميذه في مادته .
د . تمكين الفريق الإداري للمؤسسة من الإطلاع يوميا على نتائج التلاميذ قصد متابعة عملهم بدلا من انتظار نهاية الفصل لمعرفتها .
ه . تنظيم الدعم و الاستدراك على أساس تحليل النتائج في الوقت المناسب .
و . التقويم المستمر و معالجة الضعف بيداغوجيا .
يتعين على المدير أن يتطرق إلى مجالس الأقسام و التعليم التي تنعقد في بداية كل سنة وتنظيم التقييم ووضع دورياته وتقسيمها بين الفروض المحروسة و الواجبات المنزلية وعلى الأساتذة الالتزام بتطبيقيها واحترام مواعيدها وتسجيل نتائجها في دفتر التنقيط المخصص لذلك ودفاتر المراسلة .
هـ ـ استعمال الوسائل التعليمية :
- العناية بالنظافة الدورية و الصيانة .
- عقلانية استعمال التجهيزات و الأثاث و الخزائن والرفوف .
- تخصص خزائن حديدية من نفس النوع و الحجم لحفظ الوسائل العلمية مصنفة حسب الخزائن والرفوف .
- تخصص الرفوف الحديدة لحفظ وسائل التربية التكنولوجية بعد الترتيب و التصنيف للوسائل المستعملة في مجال واحد أو متقاربة الاستعمال .
- كتابة عناوين و بطاقات لمحتويات الخزائن و الرفوف على أن تحفظ كل وسيلة في مكان قار يسهل تفقدها .
- حفظ التجهيزات و الوسائل الفائضة أو غير المستغلة أو المعطبة في خزانة خاصة .
- عدم وضع الأشياء فوق الخزائن مثل بعض الوسائل و علب الأرشيف .
- يتوسط قاعة حفظ الوسائل مكتب متصل بطاولة عمل تسهل تداول واستعمال الوسائل أثناء الدخول أو الخروج .
- توفير المراجع و النشرات الخاصة بالممونين للوسائل التعليمية و وضعها في متناول الأساتذة.
- يفضل دعم المخبري بالمناهج الدراسية و الكتب المدرسية الخاصة بكل مستوى.
- المتابعة الدورية للوقوف على مستوى النظافة و التنظيم و الاستغلال الأمثل لهذه الوسائل و تقييم مدى دورها في ترقية الأداء البيداغوجي و تحسين المردود المدرسي .
- يجب على المدير أن يكون على دراية كاملة بالوسائل التعليمية بحيث تبرمج حصص الأعمال التطبيقية للمستوى الواحد في فترات مختلفة بهدف الاستغلال الأمثل للوسائل التعليمية ( التجهيزات المخبرية ) ويتابع صيانتها .
- تحرير تقارير يومية عن سير العمل في المخبر واستعمال الوسائل .
ـ مراقبة دفاتر النصوص و استثمار النتائج العامة :
دفتـر النصوص وثيقـة أساسية في حياة المؤسسة باعتباره همزة وصل بين الأستاذ و إدارة المؤسسة ، و بينه و بين هيئة التفتيش ، ولذا يجب مراقبـة هـذه الدفاتر بصورة دورية طبقا للمادة 10 من القـرارين 175 - 176 ، على أن تستهدف هذه المراقبة ما يلي :
* احترام دورية أعمال المراقبة ( فروض ، اختبارات ، وظائف منزلية ، استجوابات شفوية و كتابية ) .
* احترام الأعمال التطبيقية في المخابر و الورشات و ورشات التعليم التقني .
* احترام التوازيع المنبثقة عن جلسات التنسيق .
* احترام البرامج الرسمية .
* تصحيح الفروض و الاختبارات و الوظائف المنزلية .
* احترام طريقة التسجيل .
* التسجيل المستمر حسب جداول العمل الأسبوعي .
كما يتوجب على المدير المراقبة المنتظمة لدفاتر النصوص للتأكد من :
- التدرج في تقديم الدروس و تسلسلها .
- تطبيق المنهاج .
- تواتر الفروض المنزلية .
ولضبط هذه العملية كلها يستحسن إعداد دفتر أو وثيقة خاصة للمتابعة تدون فيها كل الملاحظات و التوجيهات التي تقدم للأساتذة خلال الزيارات التربوية و التفتيشية و كذا مراقبة دفاتر النصوص .
دفتر المراسلــــــــــة
- توزع دفاتر المراسلة على الأفواج التربوية تحت مسؤولية و متابعة الأستاذ الرئيسي لكل فوج المساعد التربوي المكلف بأفواج من مستوى واحد و ذلك خلال الأسبوع الثاني من الدخول المدرسي.
- بعد استقرار التسجيلات و المواقيت و الأساتذة يختار 3 تلاميذ من ذوي الكتابة و الخط و الجيد ليقوم كل واحد بملء بيانات الغلاف الخارجي على الوجهين للصف الذي ينتمي إليه .
- يكلف كل تلميذ بتثبيت الصورة على الغلاف بعد قصها و جعلها مناسبة للإطار المحدد في الغلاف و مثبت بالغراء اللاصق المتين .
- بعد ذلك يوضع ختم المدير على جانب من صورة التلميذ و الجزء الباقي على غلاف الدفتر.
- يطلب من كل تلميذ تغليف دفتره بغلاف شفاف متين غير قابل للتمزق.
-يخصص وقت معين من طرف مدير المؤسسة في يوم واحد لتقديم التعليمات و التوجيهات و طرق المتابعة لهذه الدفاتر من طرف الأساتذة الرئيسيين.
- يلزم جميع الأساتذة كل التلاميذ بضرورة وضع دفتر المراسلة على جانب طاولة الجلوس طيلة فترة الدراسة للاستعمال و المراقبة الطارئة من طرف الأساتذة أو هيئة التفتيش.
- يدرج موضوع استغلال دفاتر المراسلة و المحافظة عليها في إطار جلسات تنسيق لكل مادة في بداية أو خلال شهر سبتمبر يتباحث فيه أساتذة المادة التقنيات السريعة لاستغلال دفاتر المراسلة خلال الحصة دون جمعها إلى قاعة الأساتذة لصب النقاط و تسجيل الملاحظات .
- يكلف مساعدان تربويان دوريا مرتين في الأسبوع لإلزام استظهار دفتر المراسلة بعد تصفيف التلاميذ داخل ساحة المؤسسة و معالجة الوضعيات المسجلة بأساليب تربوية حتى يتعود التلاميذ على اصطحاب هذا الدفتر و استغلاله و تحقيق الأهداف التي رسم من أجلها.
ـ تنظيم تسيير المكتبة : عدد الكتب ـ الكيفية .
- تفعيل دور المكتبة ـ إطلاع المدير على كيفية تسيير المكتبة (الإعارة ) بمساعدة مستشار التربية ومسؤلية هذا الأخير .
- تقرير التقييم الأسبوعي للمكتبة
- الاستدراك : تنظيمه ـ فعاليته .
تدرج حصة الاستدراك في أيام مختلفة من الأسبوع على أن تكون في بداية الفترة الدراسية مع تجنب حصتي استدراك للفوج في نفس اليوم .
• الاجتماعات مع مندوبي الأقسام : القرار رقم :836 :
-عقد اجتماع خاص مع الأساتذة الرئيسيين و المساعدين التربويين بحضور وتنشيط مستشار التربية تحت إشراف مدير المؤسسة و ذلك نهاية الأسبوع الأول أو خلال الأسبوع الثاني من الدخول المدرسي بعد الإعلان و تحديد موضوع الاجتماع مسبقا.
- قراءة و شرح وتحليل القرار الوزاري رقم 836 المؤرخ في 13/11/91 الذي يتعلق بمندوبي المؤسسات التعليمية و التكوينية.
- تقييم النشاطات و العلاقات و الأدوار القائمة بين مندوبي الأقسام للسنة الدراسية الفارطة مع مختلف المتعاملين و تقييم آثار دورهم ونشاطاتهم و انعكاساته على ترقية مظاهر الحياة المدرسية الداخلية و الخارجية . وتبيان النقائص و السلبيات في إطار عرض يقدمه مستشار التربية .يتبع بمناقشة مسؤولة و واعية.
- تحديد رزنامة إجراء العمليات الانتخابية التجديدية .
-تقديم تعليمات وتوصيات مكتوبة للقائمين على عملية الانتخاب قصد تجسيد هذه العملية بكل مراحلها بدأ بشروط الترشح إلى تنصيب ، على أن تكون مماثلة للانتخابات الرسمية من حيث مجرياتها كدرس ذو دلالات وأبعاد في مادة التربية المدنية ينعكس أثره على المدى القريب و البعيد.
- تنظيم حفل استقبال على شرف النخبة المختارة يحضره الأساتذة و الموظفون و المؤطرون تتخلله كلمة توجيهية تعتمد كبرنامج عمل.
- تنشيط جلسات دورية معهم حسب المستوى بإشراف المدير أو مستشار التربية و برمجة استقبالات و مقابلات فردية أو جماعية للوقوف على الصعوبات و المشاكل و اتخاذ إجراءات و تدابير عاجلة لعلاجها.
-يجتمع المدير مرة واحدة في كل فصل مع مندوبي الأقسام ,وإعطائهم التعليمات و التوجيهات الخاصة بأقسامهم .

الخلاصة :
بصفة عامة فالنشاطـات البيداغوجيــة لمدير المؤسسة: تتجلى فيما يلي :
1 _ وجوب التقيد في تسجيل التلاميذ بالتوجيهات الرسمية وقرارات مجــلس الأقسـام ومجلس القبول والتوجيه ، والالتزام بقرارات مجالس الأقسام في المؤسسة الأصلية وفي أي مؤسسة أخرى ينتقل إليها التلـميذ .
2 _ قدرة المدير على إنجاز التنظيم التربوي في مختلف مراحله ، وامتلاك التقنيات اللازمة لذلك ، واحترام التوجيهات الواردة خاصة في المنشور الوزاري رقم : 30/98 المؤرخ في 27/07/1998
3 _ معرفة المواقيت الرسمية وحالات تخفيض وزيادة الخدمة الأسبوعية للأساتذة وحساب خدماتهم بناء عليـها ضمن التقرير العام لسير المؤسسـة ، وفقا للمنشور الوزاري رقم : ..31/354/74 .
4- استغلال الساعات الفائضة والبرمجة المسبقة للدعم والاستدراك منذ البداية عند إنجاز الإسناد وجداول استعمال الزمان ، وإدراج الحصص المبرمجـة بصورة منسجمة في توقيت الأقسام والأساتذة المعنيين والشروع في تنفيذها فعلا بعد انطلاق الدراسة في الوقت المناسب .
5 _ الاحتياط للندوات الداخلـية وجلسات التنسـيق منذ البدايـة ، وبهذا الصـدد أنصـح بإتباع المنهجيـة التاليـة :
• إلزام الأساتذة ببرمجة الندوات الداخلية في الأيام التكوينية المخصصة لمختلف المواد ضمن جداول استعمال الزمن ( المنشور الوزاري رقم : 62/500/2008 المؤرخ في 04/8/2008 ) ، وعند التعذر يطلب تفريـغ ساعتين متتاليتين في يوم معين وفي وقت واحد ، لأساتذة المادة الواحدة عند إنجاز جداول التوقيت ، وتخصيصهما لعقد الندوات وجلسات التنسيق .
• ضبط عدد وشكل الندوات المطلوب إنجـازها في كل مادة خلال السنة الدراسية أثناء مداولات مجالس التعليـم لبداية السنة ، وذلك تبعا لعدد المناصـب ونوعية الأساتذة والتوجيهات السارية ، وتكليف الأستاذ المسؤول عن المادة بتجسيد ذلك في برمجة الندوات وتنفيذها خلال السنة الدراسية ، في حين يترك التنسيق لمقتضـيات الحاجة والمستجدات وهو شهري عمومـا .
• الحرص على مراقبة البرمجة والتأكـد من عدم برمجة الندوات وتنفيذها على حساب التلاميذ أو في وقت لا يسمح بحضور كل أساتذة المادة .
• إعداد الرزنامة الإجمالية للندوات وتعليق نسخة منها في قاعة الأساتذة بصورة دائمة ومسك نسخ للمتابعة من كل من المدير ، نائب م . د ، مستشار.ت .
• متابعة التنفيذ ، من خلال الحضور الشخصي أو من خلال استغلال الملاحظات الواردة في محاضر الجلسات ، واتخاذ التدابير المناسبة عند الحاجة .
• تخصيص دفتر لنشاط كل مادة – كما هو معتاد – مع تزويده بنموذج عمل يعتمد كمنوال ...
( تسجل أنشطة كل مادة منفصلة عن المواد الأخرى مهما كان عدد المناصب ولو كانت مشتركة معها في التنسيق )
• إبراز التنفــيذ في التقارير اليومية لمستشار التربية .
• المتابعة المنتظمة للتنفيذ بتأشير التنفيذ في الرزنامة الإجمالية للندوات أو في جدول سنوي خاص بالمتابعة حسب النموذج الملحق .
6- تخصيص ساعة على الأقل في توقيت التلاميذ لاستغلال المكتبة ، مع تمكينهم من استعمالها زيادة على ذلك طوال فترات العمل بما فيها أمسيات الثلاثاء ، وإزالة كل الحواجز التي قد تحد من إقبالهم عليها ، ومن ذلك ما يعرف ببطاقة المكتبة التي قد يتسبب اشتراطها في حرمان كثير من التلاميذ من خدمات المكتبة ، وإن لم يكن منها بد ، فإني أنصح بإنجازها بإمكانات المؤسسة وتوزيعها تلقائيا ومجـانا على كل التلاميذ من أول السنة الدراسية ، واعتمادها حتى بدون صورة التلميذ مادام التأكد من هويته ممكنا بوسائل أخرى .
7- مسك دليل إحصـائي لوضعية وتصنيـف المكتبة ( حسب النموذج المقدم ) للتمـكن من متابـعة تعدادها بانتظـام .
8- احترام دورية مجالس التعليم والأقسام ، وتطبيق النصوص السارية بشأنها إضافة إلى العمل بالتوجيهات التالية :
* عقد مجالس التعليم في بداية السنة الدراسية وفي نهايتها وكلما دعت الحاجة إليها ، بحضور كل المعنييـن بمن فيهم المسير المالي .
* اقتراح تنظيم مجالس الأقسام لبداية السنة الدراسية بالشكل التالي :
- عقد جلسة مشتركة لأساتذة كل مستوى لدراسة وشرح النقاط المشتركة في جدول الأعمال
- تزويد الأساتذة الرئيسيين بمحاضر منفصلة لكل قسم يتولون استكمالها لاحقا بالاتصال بزملائهم ، وهي تبرز خصوصيات كل قسم على حدة ، وذلك حسب نموذج المحضر المقترح
- تجميع المحاضر المذكورة في كراسة ترفق بسجل المجالس ، وتستغل للأغراض المطلوبة لاحقا ، على أن تسجل محاضر الجلسات المشتركة في سجل المجالس ، ويشار فيها إلى وجود المحاضر المنفصلة والمفصلة لكل قسـم ..
9- وضع خطة لتحسـين تكوين الأساتذة ومتابعـة مختلف نشاطاتهم ومراقبة عملهم باستـمرار من خـلال ما يلي :
* الندوات وجلسات التنسيق : مراقبة البرمجة والتنفيذ كما سبق – حضورها كلما أمكن – تخصيص دفتر لنشاط كل مادة وتزويده بنموذج عمل لاعتماده كمنوال ...
* زيارة الأساتذة في الأقسام : البرمجة وتحديد الأولويات – التنفيذ – المناقشة - تحرير التقارير وإطلاع المعنييـن عليها قبل حفظها في ملفاتهم .
* المراقبة الشهرية لدفاتر النصوص واعتماد المنـهجية المقترحة في المراقبة والمتابعة . وبالمثل مراقبة دفاتر المراسـلة
* مراقبة استعمال الوسائل التربوية من خلال المراقبة الدورية لدفاتر المخابـر ، والعمل على ضبط قائمة التجارب والأعمال التطبيقية المقررة خلال السنة في كل مادة وشعبة بالاستعانة بالأساتذة المسئولين عن المواد المعنيـة ، مع التأكيد على أولوية الممارسة العملية واستعمال الوسائل المتوفرة أو التي يمكن توفيرها ، والتي لا يمكن للمحاكاة بالإعلام الآلي أن تكون بديلا عنها إلا عند التعذر وعدم الإمكان : عدم توفر الوسائل مثلا ...
* إحصاء وتحليل النتائج المدرسية حسب النماذج المقترحة وتعليقها في أماكن بارزة يطلع عليها مختلف أطراف الجماعة التربوية بمن فيهم التلاميذ . زيادة على تعليق لوح شرفي فصلي أو سنوي للإشادة بالمتفوقين منهم تحفيزا لهم وتثمينا لجهودهم .
* التوازيع السنويـة للأنشـطة في مختـلف المواد .

عوامل نجاح التسيير بيداغوجي :

ممارسة هذه الوظيفة البيداغوجية تقتضي توفر مجموعة من القدرات والمهارات ومميزات وصفات لقائد العملية ’ ووسائل وآليات تساعد على ضمان أحسن تسيير وتحقق أفضل النتائج منها ما يتعلق بالجانب البشري ( كمدير المؤسسة ) ومنها ما هو مادي .

أ‌- المرافق البيداغوجي ( المدير ) :
إن مدير مؤسسة تربوية في ظل إصلاح المنظومة التربوية الجزائرية مطالب بإعادة النظر في طرق تسيير مؤسسته ، و التحول من مدير فقط إلى قائد تسيير ( مناجير ) ، من أجل الرفع من مردود المؤسسة التي يسيرها و ضمان تكفل أنجع بالتلاميذ . مع العلم أن مهام المدير لا تختلف عن مهام المناجير أو قائد التسيير من ناحية الشكل ، فكلاهما يسهر على سير المؤسسة وفق نظام معين . لكن الفرق يكون جليا و واضحا من حيث كيفية أداء هذه المهام و تسيير الموظفين و الشركاء باعتبارهم طرفا أساسيا يتعاملون مع الإدارة بتلقائية و قناعة لتحقيق الأهداف المرسومة. فالقائد لمؤسسة أو لمشروع المؤسسة، هو بالدرجة الأولى مرسل معلومات عن طريق الاتصال و التبليغ إلى مجموعة محددة من المستقبلين ( فريق القيادة ) بقصد العمل على تنفيذ مهمة وظيفية أو إنسانية معينة أو التأثير عليهم بإحداث تغييرات في أدائهم .
و القيادة بهذا الطرح ، هي عملية أو وسيلة تقوم بتوفير المصادر أو الإمكانات المادية و المعلوماتية و النفسية لفريق القيادة لإجراء التغيير أو المسؤولية المطلوبة مما يسمح لهؤلاء الأعضاء بتبادل المعلومات المرتبطة بمهمة العمل أو التغيير و استثمارها في فهم و تنفيذ ( المهمة / التغيير ) و تحصيل النتائج المتوقعة من قيادة و تسيير مؤسسة ، وهنا تدخل بعض الصفات و الخصائص الشخصية و المهنية التي يجب توفرها في القائد ، و التي نذكر منها :
. الصفات العامة
- تنمية المعارف النظرية .
- اكتساب تقنيات التنشيط البيداغوجي .
- القدرة على تصور الحلول للمشكلات المعترضة .
- الإلمام بالعمليات البيداغوجية التي تسمح بتكوين نظرة عميقة لعملية التسيير .
- اكتساب القدرة على القيادة والتسيير المحكم لضمان مردود جيد يكون في مستوى الجهد المبذول .
- الإلمام بطرق وأساليب تنشيط الجلسات والاجتماعات وتوجيه المناقشات .
- التحكم في آليات ومهارات التبليغ والاتصال .
- تقبل آراء الغير والقدرة على الحوار والإقناع .
- القدرة على الملاحظة والتحليل والاستنتاج .
- الذكاء و سرعة البديهة .
- الطلاقة اللفظية .
- الاحتفاظ بالبعد العاطفي و الاجتماعي مع الفريق .
- القدرة على توجيه المكافآت و العقوبات .
- اليقظة و حيوية الشخصية .
- التخصص و المهنية من خلال الثقافة المهنية.
و يبدو القائد بميوله و سلوكه و وسائل اتصاله مع فريق القيادة في عدة أنواع منها :
- القائد الإنسان .
- القائد المحترف .
- القائد المبتكر .
- القائد الإداري .
. الصفات الإدارية:
- أن يتوافر له قسط من المعرفة في مبادئ الإدارة.
- أن تكون له شخصية واعية تفهم الاتجاهات المختلفة للسلوك و التصرفات الإنسانية و النفسية ليستطيع تحريك الجماعات و الأفراد و دفعها للتجاوب مع البرنامج المخطط .
- أن يتمتع بالروح التخطيطية و التنبؤ للمستقبل و الاهتمام به .
- أن يكون قادرا على تحديد الأهداف الأساسية بعيدة المدى .
- أن يكون محبا للدقة و النظام .
- القدرة على التحليل و الإقناع.
. الصفات من حيث العلاقات:
- الحرص على الاحترام المتبادل مع الرؤساء و المرؤوسين و الزملاء منطلقا من احترام الذات و إتقان العمل الشخصي .
- عدم المس و التشهير بمن سبقه في تسيير المؤسسة مهما كانت إخفاقاتهم .
- الاهتمام بالروح المعنوية للمرؤوسين و أوضاعهم المادية .
- المشورة و الروح الديمقراطية في المناقشة أي احترام الرأي المخالف .
- تشجيع العمل و روح المبادرة .
- تنمية روح الوئام بين الموظفين .
. الصفات الخلقية:
- احترام النفس أو الذات .
- الالتزام و النزاهة .
- التواضع و البعد عن الغرور و التعالي .
- الموضوعية و تجنب الذاتية أو الانفعالية و المزاجية.
و ما نستخلصه من هذا ، هو أن القائد ( المناجير ) يجب أن يكون قدوة حسنة لغيره من الشركاء و الفاعلين ، حتى تكون له القدرة الكافية على توجيههم و تجنيدهم وراءه لتحقيق الخطط و المشاريع المسطرة و ترجمتها إلى فعاليات حقيقية في يوميات و نتائج المؤسسة . و عليه فالمدير الناجح الفاعل و الفعال ( القائد ) ، يجب أن يطرح دوما على نفسه أسئلة مثل :
لماذا أقوم بهذا العمل ؟
و لماذا بهذا الأسلوب ؟
و ما هي البدائل المتاحة ؟
و ما هي التكاليف ؟
و ما الذي يجري في محيط المؤسسة ؟
و أن الغرض من طرح هذه الأسئلة ليس الحصول على إجابات فقط ، و لكن الغرض هو التفكير الجاد في الأمور المختلفة التي تمثل محاور رئيسية لممارسة مسؤولياته و معالجة ما يصادفه من مشاكل ، بدلا من أن يبقى مجرد القائم بالفعل أو رد الفعل بشكل آلي غير مبالي بالنتائج و نوعية الأداء .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى