المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اذا طال عليك البلاء...
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:45 pm

» أنماط التقويم
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:38 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1772
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هل أنت تعاقب أبناءك أم تؤدبهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
أبو ضياء571
عضو نشيط
عضو نشيط
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 26/04/2016

مُساهمةأبو ضياء571 في الثلاثاء أغسطس 30, 2016 1:17 pm



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد مربي البشرية كافة

[rtl] معادلة 80 % تأديب و20 % عقوبة!![/rtl]
[rtl]د. جاسم المطوع [/rtl]
[rtl]هل أنت تعاقب أبناءك أم تؤدبهم؟ لأن الفرق كبير بين الاثنين وأكثر الناس لا يفرقون بين العقوبة والتأديب، وفي الغالب هم يعاقبون ولا يؤدبون، فالعقاب هو إيقاع الجزاء على الطفل بعد ارتكاب الخطأ مباشرة، وله أشكال وأنواع كثيرة قد تبدأ بالتهديد والوعيد وتنتهي بالضرب والحبس، والعقوبة غالبا ما تكون سريعة وقصيرة وتنتهى بعد ارتكاب الخطأ مباشرة، أما التأديب فهو عملية تربوية مستمرة طول العمر، وهو إما تقويم للسلوك بطريقة هادئة وحوارية أو تعزيز لسلوك موجود بالمدح والثناء وهو مختلف تماما عن العقوبة، فالتأديب يعلم الطفل كيف يتصرف ويفكر ويتعامل مع أحداث الحياة، والتأديب يكون بعدة وسائل منها: الحوار والقصة والموعظة والأحداث. [/rtl]
[rtl]وأما من حيث النتائج فكذلك بينهما فرق كبير، فنتائج العقوبة على الطفل سلبية جدا وخاصة إذا كثرت العقوبات عليه، فيشعر الطفل بالخوف والرعب تجاه والديه بشكل دائم، كما تجعله سلبيا ومتمردا وتضعف ثقته بنفسه وبقدراته، ويشعر الطفل بالظلم في أكثر الأحيان، لأن العقوبة تحدث من انفعال سريع فإما أن تكون أكبر من الخطأ الذي ارتكبه، أو أنها نزلت عليه بسرعة دون التحقق من الذي فعل الخطأ، وكثرة العقاب تجعل الطفل عديم الإحساس لأنه تعود على العقوبة، وكما قيل: (كثرة المساس تميت الإحساس)، ولهذا نستمع إلى شكاوى كثيرة من المربين بأنهم يعاقبون ولا يرون للعقاب أية فائدة، لأن إحساس الطفل بالعقاب مات بسبب كثرة الصراخ والعصبية والضرب. [/rtl]
[rtl]ونجاح التأديب متوقف علي أمرين، الأول: صبر وطول نفس عند الوالدين لأن المربي قد يحتاج للتكرار والمتابعة كثيرا، والثاني: الحوار مع الطفل عند ارتكاب الخطأ حتى يفهم الطفل ما هو الخطأ ويقتنع به، فعندما يرتكب الطفل خطأ نسأله: هل تعلم أن ما فعلته خطأ أم لا؟ فربما يكون الطفل ارتكب الخطأ وهو لا يعلم أنه خطأ، فحينها يكون غضبنا وصراخنا عليه لا فائدة منه، فالتأديب تأثيره إيجابي لأنه يبنى شخصية الطفل ويقوي ثقته بنفسه ويجعله صادقا وصريحا في الحوار، كما أنه يشجع الطفل على التعلم. [/rtl]
[rtl]وإذا أردنا أن نخطط لمعادلة تربوية صحية فنقول: إن نصيب التأديب للأبناء ينبغي أن يكون بنسبة ثمانين بالمائة بينما العقوبة تكون بنسبة عشرين بالمائة، وقد عشت قصصا كثيرة رأيت فيها نتائج سلبية للعقوبة المتهورة من الآباء للأبناء، فأحد الآباء غضب على ابنه وأطفأ السيجارة في صدره عدة مرات، وأم ضربت ابنتها ضربا مبرحا حتى أتلفت طبلة الأذن وصارت ابنتها لا تسمع، وأخرى حبست طفلها بالسيارة وقت الظهيرة بالصيف حتى أغمي عليه، فهذا كله (تعذيب وليس تأديبا([/rtl]
[rtl]ومن يتأمل أسلوب تأديب (يعقوب عليه السلام) مع أبنائه على الرغم من كبر حجم الخطأ الذي ارتكبوه برمي أخيهم يوسف في البئر، إلا أنه اشتغل على تأديبهم وليس تعذيبهم، وقد ظهرت نتائج التأديب بعد سنوات عندما رجع لهم يوسف عليه السلام واعتذروا له عن الخطأ الذي ارتكبوه فسامحهم يوسف علي ما فعلوا وقال: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين(، فسياسة التأديب إذن تختلف عن العقوبة، ولا بد أن نعطي الطفل أكثر من فرصة عند تأديبه حتى يغير سلوكه ويضبطه، ولهذا نلاحظ توجيه النبي الكريم في غرس سلوك الحرص على الصلاة أنه عليه الصلاة والسلام وجهنا لأن نستمر في توجيه أبنائنا ثلاث سنوات، نعلمهم وندربهم ونصبر عليهم ونحاورهم حتى يلتزموا بالصلاة، فنبدأ معهم من سبع سنين وينتهى التأديب في عمر عشر سنين بتوجيههم للصلاة، وهو ما نقصده في العملية التأديبية، ثم إذا لم يتأدب بعد مضي ثلاث سنوات والتدريب على 5475 صلاة، يحق لنا أن نعاقبه بالضرب غير المبرح وبشروطه المعروفة كما قال عليه والسلام: (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر)، وهي المعادلة التربوية التي تحدثنا عنها في غرس القيم والسلوك.[/rtl]
[rtl]http://www.alyaum.com/article/4154076[/rtl]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى