المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» حفظ القرأن الكريم .
من طرف عبدالرحمن بن عيسى أمس في 10:29 pm

» من بصمات المربي المخلص.
من طرف عبدالرحمن بن عيسى أمس في 10:19 pm

» التجميعية الرائعة الخاصة بالقسم التحضيري
من طرف nacima أمس في 10:05 pm

» الوصول الى قلب التلميذ ؟؟
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 5:26 pm

» الإتقان وتحسين الأداء
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 5:13 pm

» النشاط الثقافي والرياضي المدرسي
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 5:07 pm

» القائد التربوي الناجح :
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 4:53 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف name_kla الخميس يناير 19, 2017 3:33 pm

» التربية الموسيقية في الطور الأول من مناهج الجيل الثاني 2017
من طرف name_kla الخميس يناير 19, 2017 3:27 pm

» منهجية تسيير حصص اللغة العربية في الجيل الثاني للسنة الأولى ابتدائي 2017/2016
من طرف name_kla الخميس يناير 19, 2017 3:24 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8516
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1660
 
ilyes70 - 1428
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


التربية من أعظم غايات التعليم..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1660
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الخميس أغسطس 25, 2016 1:11 pm

إن أهل التربية والتعليم المتخصصون المخلصون مُجْمِعُونَ على عدم تقديم صناعة الأجساد على حساب تزكية الأرواح وتنقية النفوس، وإن جُمع بين الحالين كان ذلك أجمل وأكمل، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، ولن يفلح قوم يبنون بكل ريع آية يعبثون، ويتخذون مصانع لعلهم يخلدون، و يسعون وراء كل وسيلة ترتقي بهم إلى شاهق التطور المادي، ولكنهم يذهلون- سهوا منهم أو مكرا - وهي الأحق بالاعتناء والتخطيط لما يصلحها و يهديها إلى سبيل الرشاد والفلاح..!

يروي الرواة أن الإمام مالك –رضي الله عنه-حين بلغ السن الذي يؤهله لطلب العلم، ويمكنه من التربع في حلقات العلماء للأخذ عنهم، قامت والدته المؤمنة بإلباسه أحسن الثياب ولفِّ العمامة حول رأسه ثم أرسلته إلى مسجد النبي-صلى الله عليه وسلم- الذي كان جامعة للعلوم الإسلامية ، وبعد أن وجهته إلى حلقة الإمام ربيعة الرأي-رضي الله عنه نصحته قائلة - :" يا بني تعلم أدبه قبل أن تأخذ علمه"...

وما زلت أذكر مقولة الإمام الحسن البصري-رضي الله عنه-لبعض مريديه حين سألوه عن مسألة فقهية فأجابهم إجابة العالم المقتدر الذي لا يخشى إلا الله ، بيد أنهم أخبروه أن بعض علماء البصرة، ممن أخلدوا إلى الأرض بعد أن آتاهم الله آياته واتبعوا ما تتلوا الشياطين عليهم، قد خالفوه فيما ذهب إليه، وكان خلافهم عن هوى وغواية لا عن علم ودراية ، فقال لهم وهو يضحك ضحكا كالبكاء:"وهل هؤلاء من العلماء، إنما العالم من يخشى الله، فاقرؤوا إن شئتم قول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُور .

والسؤال الذي يجب أن يُطرح هو : ما الغاية من التعلم والتعليم..!

أعرف أن الإجابات ستختلف بين المجيبين باختلاف توجهات ألبابهم، وتنوع أهواء قلوبهم، وليست كل الإجابات على الحق الذي يحبه الله ورسوله، لأن الحق واحد لا يتعدد، وصامد يتجدد، وخالد لا يتبدد، والباطل دروب متشاكسة، عرفها من عرفها, وجهلها من جهلها، ورحم الله الإمام المجدد عبد الحميد بن باديس الذي عرف الحق حقا ورُزق اتباعه، وعرف الباطل باطلا ورُزق اجتنابه، فأسس في بداية جهاده الإصلاحي مكتبا للتربية والتعليم، فانظر-يا من تقرأ هذه السطور يرحمك الله- إلى بصيرته النافذة وحسن تقديره، فقدَّم التربية على التعليم إشارة منه إلى أهمية الأولى في الثانية، إذ ما الفائدة من تخريج علماء في شتى الاختصاصات تعوزهم التربية الصحيحة التي تميزهم عن الجاهلين وتحفظ لهم دنياهم وآخرتهم، وما الفائدة من علم يبني الدنيا على حساب هدم الآخرة!؟

وهنا أحب أن أصحح مفهوما يختلط على البعض وهو تقسيم العلم إلى علم دنيوي وعلم أخروي، وهذا التقسيم لا توافقه الحقيقة في ديننا نحن المسلمين، لأننا نعتبر علوم الشريعة والعلوم الكونية كالطب والفزياء والكمياء والهندسة والجيولوجيا وغيرها كلها من علوم الآخرة، يتعلمها المسلم ليزداد معرفة بخالقه وقربا منه، ويسعى بهذه المعارف في سبيل الإصلاح وإعمار الأرض التي استخلفه الله فيها ساعة، قبل قيام الساعة. 

إن أخشى ما أخشاه أن تصبح مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا مؤسسات تَبِيضُ أجيالا كالخشب المسندة، فارغة من الروح والمُـثل العليا، جانحة إلى الحياة المادية المترفة على مذهب الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، بعيدة عن الله الذي لا تذكره إلا لتسبَّه، غارقة في نوم عميق والخصوم حافين من حولها ليصيبوها في مقتل…

وأخوف ما أخافه أن ينشأ الشباب الجزائري على حين غفلة من أهله لا كما تـَمَثَّله فخر الجزائر بلا منازع الإمام محمد البشير الإبراهيمي-رحمه الله- في مقالته العصماء المشهورة "الشباب الجزائري كما أتمثله"، وإنما كما تـَمَثَّله " ديغول " و" لاكوست" و" لافيجري"… وتلك هي الطامة الكبرى .!

منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى