المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون اليوم في 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون اليوم في 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون اليوم في 8:25 am

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون اليوم في 8:24 am

» 15 دراسة نص مصححة مع الوضعية الإدماجية
من طرف عباس يزيد أمس في 11:19 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف بشيري خليفة أمس في 8:47 pm

» كيف تكون انطباعا ممتازا ومبهراً ؟
من طرف بلمامون أمس في 11:56 am

» تعلم الرياضيات
من طرف nourhene أمس في 10:59 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:06 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الصيام مدرسة لتغيير و تعديل السلوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأربعاء يونيو 22, 2016 1:28 am

موضوع الكلمة التي ألقيتها بمسجد الصحابة
يوم الثلاثاء 16رمضان 1437 ، 2016/06/21
المرجع : مواقع متنوعة
           إن عبادة الصيام هي عبادة امتناعية وليست عبادةً عملية فكل العبادات يجب فيها أن نفعل إلا الصوم فهو العبادة الوحيدة التي يجب فيها ألا نفعل! وهذه العبادة الامتناعية هي عبادة متصلة من الفجر إلى المغرب وفي هذا إشارة عظيمة هي أننا إن كنا عادةً نخشع لله في الصلاة مدة الصلاة ثم ينشغل كل منا بحاله فإننا في حال الصيام يجب أن نخشع لله كل مدة العبادة وهو خشوع ذو أمد نتدرب فيه على مراقبة الله والاتصال به في كل حياتنا..أحمد كمال قاسم
         وأكثرُ الناس اليوم يركِّزون على العقائد والعبادات لكنَّ الكثيرَ منهم لا يركِّزون على الأخلاق (السلوك) مع أنَّ الناسَ لا ينتفعون بشكلٍ مباشر من العبادات بينما يتأثَّرون بالأخلاق التي تؤثِّر فيهم تأثيرًا مباشرًا.

فاحرص على

•        اكتساب سلوكيات جديدة.

•        زيادة وتعزيز سلوكيات مرغوبة.

•        التقليل من سلوكيات غير مرغوبة.

         إن طريق الإصلاح والتغيير يبدأ بالنفس لقوله - تعالى -: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى" يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد: 11) والحق أنها هي الأصعب حيث استطاع إنسان القرن الحادي والعشرين أن يملك ما حوله لكنه فقد السيطرة على نفسه يضغط على زرٍ فتفتح له الأبواب للبيوت والسيارات أو تفتح على الفضائيات والبلاد والعباد عبر البحار والمحيطات على الإنترنت والتلفونات لكنه ينهار أمام الشره على الطعام أو السعار على الجنس أو الحماقة في الغضب أو البذاءة والثرثرة في  اللسان والصيام يعين الفرد على تجاوز هذا الضعف أمام هوى  النفس التي قال عنها ربنا - سبحانه -: (إن  النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)(يوسف: 53) أو التي قال عنها سفيان الثوري: "ما عالجت أمراً أشد عليَّ من نفسي".وقال عنها الحسن البصري: "ما الدابة الجموح بأحوج إلى اللجام من نفسك ".

         إن الصيام يعطي كل فردٍ ثقة هائلة في نفسه أنه بعون الله - تعالى - قادر على ضبط زمام الهوى وكبح جماح  النفس ليس في الامتناع عن المحرمات من أكل الحرام أو الزنا أو السكر و التدخين أو  الظلم والطغيان بل الامتناع عن الحلال بكلمة "الله أكبر" عند  الفجر ثم يباح بكلمة "الله أكبر" عند الغروب ليستقر في أعماق كل مسلم ومسلمة أنه ما زال إنساناً يحمل الفطرة النقية. إن "كبسولة  الصيام" تعالج في الفرد الروح والخلق والعقل والجسد في آن واحد على  النحو التالي:

أ- علاج قسوة  القلوب وجفاف الروح:

إن التجرد بالصيام لله سر بين العبد وربه ويعلمه أن يكون باطنه خيراً من ظاهره وقراءة القرآن وطول الصلاة والقيام والأذكار و الدعاء والقنوت في أجواء مهيأة من تقييد مردة الشياطين ونزول الرحمات وتجول  الملائكة و وجود المسلم بين إخوانه أو المسلمة بين أخواتها الذين تنبع منهم كل أفعال الخير هذا كله يجعل الروح تأخذ قسطها الوافي من العلاج الشافي من أمراض قسوة  القلوب وجفاف الروح وجمود  العين عن البكاء وقصور اليد عن التضرع و الدعاء وخمول  اللسان عن  الذكر والثناء.

ب- علاج دنايا  الأخلاق:

إن الشهوات الأربع في كل إنسان هي لعمارة الأرض واستمرار النسل وبقاء القيم لكن بشرط الاعتدال في استعمالها لكن ثوران شهوات البطن والفرج والغضب والكلام كفيل بتحطيم الإنسان لنفسه وأسرته ومجتمعه وعالمه و الصيام مدرسة تربوية رائعة تضع لجاماً اختيارياً على هذه الشهوات الأربع في وقت واحد ليكون المسلم أهلاً لرضى الله و الجنة لما رواه مسلم بسنده عن عبادة بن الصامت أن  النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم  الجنة: أوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا اؤتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وغضوا أبصاركم واحفظوا فروجكم وكفوا أيدكم".

ج- علاج جمود العقل:

حقاً "إن البطنة تذهب الفطنة" كما أخبرنا  الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - فكثرة الطعام تستوجب ذهاب أكثر الدم من الدماغ إلى البطن لتهضم الفضل من الطعام الزائد وهنا يسترخي العقل أو ينام فيحرم الإنسان من حب  العلم والتعلم والفكر والتدبر والاختراع والإبداع.

د- علاج أمراض الجسد: إن شهوة الطعام بغير لجام  الصيام تجعل الفرد يصاب بأخطر الأمراض ومنها الجلطة وضغط الدم والسكري والسرطان وقرحة المعدة والأمعاء والتهاب القولون والمرارة والمفاصل والحصوات والبروستاتا والنقرس والأملاح والحساسية والحكة والغازات الكريهة كما أن عادات  التدخين والشيشة التي ابتلي بها الملايين تحرم هؤلاء من طيب الفم وصحة الجسم فهي أكبر مسببات السرطان والسل والالتهاب الرئوي والضعف  الجنسي كما تؤثر سلباً على الإنتاج والاقتصاد.

وشهوة  الجنس بغير لجام  الصيام تصيب الجسد بالأيدز والسل والسيلان والتقيح في الفروج والأبدان.

وشهوة الغضب تؤدي إلى التوتر العصبي والاعتداء على الغير فتجرح أو تبتر بعض الجسد أو تنتهي بالقتل العمد.

لكن كبسولة  الصيام وقاية وحماية وعلاج وشفاء من كل هذه الأمراض التي تحول الإنسان إلى العفيف الشريف القوي الفتي  الهمام النشيط ولعل صيام  رمضان فرصة لاستعادة الثقة في أننا نحمل فطرة نقية وعزيمة قوية على ترك عادات الأكل الكثير أو  التدخين إن استحضر في هذا الشهر الكريم ثقته في نفسه ودعا ربه أن يعينه على نفسه قال - تعالى -: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) 69(العنكبوت).

وهكذا تصنع مدرسة  الصيام المسلم والمسلمة صاحب  القلب التقيّ والخلق النقيّ والعقل الذكيّ والجسد الفتيّ وهذا لعمري مفتاح كل رقيّ.      

خلاصة
          رمضان فرصة عظيمة  لتعديل السلوك؛ السلوك الغذائي والسلوك العبادي والسلوك الفكري وذلك من خلال اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فتعديل السلوك العبادي يأتي من خلال التدريب على المحافظة على الصلوات الخمس والحرص على الوجود في الصف الأول وحضور تكبيرة الإحرام كذلك هو فرصة أن يدرب الإنسان نفسه على تلاوة القرآن والمداومة على ذلك ولو بالقليل حتى يستمر الإنسان بعد رمضان على هذا النهج فتربية النفس وإدارتها تحتاج إلى المتابعة والمصابرة ولو كان الأمر قليلا فالقلة تؤدي إلى الكثرة فالسيول ما هي  إلا قطرات متفرقة وكذلك عمل الخير لا يستقله الإنسان ولو كان بسيطًا.
         الصيام يدعونا لترك الشهوات الحلال لفترة في النهار؛ حتى نتشبه بالملائكة من حيث التفرغ نفسيًا لحب الله وحده.. ليس مشوبًا بحب عَرَض من أعراض الدنيا وتكون نتيجة هذا هي: التقوى) لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة من الآية:183.

       وبالتأمل في هذه الحقيقة فإنه من الدروس المستفادة من رمضان: هو أن الإسراف في الشهوة الحلال يصنع حاجزًا بين بصيرتك وبين نور الله فيقل حظك من التقوى..! هذا بالنسبة للشهوات الحلال! فما بالنا بالحرام منها؟! أليس طبيعيًا أن تطمس البصيرة فيتخبط صاحبها في ظلام هواه؟!

يستر الله عبده إذا ستر نفسه وستر أخاه  قال صلى الله عليه وسلم

1.( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )  

2.( من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )

ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين لعظمتها :

1-    العفو عن الناس ( لم يحدد الأجر ) قال تعالى : فمن عفا وأصلح فأجره على الله

2-    الصبر ( لم يحدد الأجر ) قال تعالى : إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

3-    الصيام ( لم يحدد الأجر ) كل عمل بن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به

وينادي مناد يوم البعث أين الذين أجرهم على الله فيقبل الصابرون والصائمون والعافون عن الناس

صوم الجوارح

       صوم الجوارح صوم اليد عن المعاصي فلا تبطش ولا تسرق ولا تضرب.

       صوم الرجل عن المشي إلى أماكن اللهو والخنا والفساد في الأرض ومحل سخط الله وغضبه.

       صوم اللسان عن الكذب وقول الزور والنميمة والغيبة والسب والجدال.

       صوم الأذن عن الإصغاء إلى سماع الغناء وما لا يرضاه الرب سبحانه.

      صوم العين بغضها عن النظر إلى ما يغضب الرب- جل جلاله-.







لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى