المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون اليوم في 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون اليوم في 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون اليوم في 8:25 am

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون اليوم في 8:24 am

» 15 دراسة نص مصححة مع الوضعية الإدماجية
من طرف عباس يزيد أمس في 11:19 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف بشيري خليفة أمس في 8:47 pm

» كيف تكون انطباعا ممتازا ومبهراً ؟
من طرف بلمامون أمس في 11:56 am

» تعلم الرياضيات
من طرف nourhene أمس في 10:59 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:06 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


المنظومة التربوية …أي إصلاحات ..وفي أي وجهة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس أبريل 21, 2016 9:58 pm

بقلم الأستاذة فاطمة سعيدي
نهضة الأمم مرهونة بنهضتها التعليمية ومدى الاهتمام بها وقصوى المجهودات التي تبذلها من أجل التغيير الإيجابي في حياة الأمة والذي يرتبط بمراجعة وتقييم العملية التربوية باستمرار والتي تعبر عن القيم والهوية والرؤى المستقبلية التي تغرس في الفرد لتحرج منه المواطن الصالح والمتفتح والمتشبع بالقيم إذ لاينجح علم مجرد من القيم في ظل هذا الزحم الهائل من المعلومات اختلط فاسدها وصالحها عبر شبكات التواصل الاجتماعي وسهولة الوصول إليها
اليوم يجري الحديث عن إصلاحات الجيل الثاني وكأننا انهينا إصلاحات الجيل الأول التي لم ير تقييمها النور ولم يطلع عليها المهتمون والأساتذة والمربون وأولياء التلاميذ والرأي العام من أجل مناقشتها وتقويمها وإبداء الرأي فيها
إن العملية التربوية التي ورثت غداة الاستقلال نظاما تربويا عن الاستعمار الفرنسي بهياكل قليلة جدا لا تتعدى 33000 حجرة دراسة وعدد قليل من الاكماليات والثانويات وطاقم تأطير كان أكثر من 60 بالمئة منه أجنبيا ومع ذلك  كان الجهد متواليا من أجل النهوض بقطاع التعليم وإخراج آلاف الجزائريين والجزائريات من الأمية حيث تشير الاحصائيات أن عدد المتمدرسين غداة الاستقلال لم يتجاوز مليون تلميذ مع إقرار النظام التربوي أهم مرتكزاته : مجانية التعليم ،إلزاميته ، تعريبه وديمقراطيته وكانت أمرية 16 أفريل 76 قد رسمت هذه الملامح حيث جاء في نصها : أن تسعى المنظومة التربوية جاهدة لترسيخ المبادئ الإسلامية السمحة ” كما جاء فيها ” إن وطنية المنظومة التربوية تفرض عليها منح التربية باللغة العربية “كما نص المرسوم 76/35 في مادته الثامنة ” إن التعليم يكون باللغة العربية في جميع مستويات التربية والتكوين في جميع المواد ، وأعلنت سنة 1971 سنة وكانت مظاهر التأييد لهذا التوجه ظاهرة من المحاضرات والخطب ومختلف رسائل ووسائل التعبير ومنها المظاهرات التي الشيخ محفوظ رحمة الله عليه مع بعض الشخصيات الوطنية المؤيدة لهذا التوجه
في عام 1977 تولى مصطفى الأشرف مسؤولية وزارة التربية الوطنية وكان من بين أولى مقترحاته إلغاء التعليم الأصلي الذي أنشئ سنة 1970 و كانت تشرف عليه وزارة الشؤون الدينية والاوقاف والذي يشكل رافدا آخر من روافد التعليم  في الجزائر وكانت البداية او محاولات طمس الهوية من جديد
وظلت التجاذبات واضحة بين تيار يريد ان يعود بالجزائر إلى أصالتها ويربطها بتاريخها وهويتها العربية والإسلامية وتيار متشبع بالقيم الفرنسية يريد ان يربطها بالوجهة الفرنسية لسانا ومظهرا وثقافة وكانت عشرية الثمانينات عشرية التجاذبات الفكرية والأيديولوجية بامتياز وأخذت المنظومة التربوية حظها منها وأضيفت شعب جديدة في التعليم الثانوي منها شعبة العلوم الشرعية سنة 84/85وتعميم تدريس التاريخ لكل الشعب ، إلا ان شعبة العلوم الشرعية لم تعمر طويلا في التعليم الثانوي وتم إلغاء ها بدعوى إدخال مادة العلوم الإسلامية في امتحان البكالوريا لسائر الشعب
لم يكن حظ المجلس الأعلى للتربية الذي أنشئ بعد التعددية أواخر سنة الثمانينات جيدا فالعشرية المأساوية التي عاشتها الجزائر جعلت من المدرسة من اهم قلاع مقاومة الإرهاب بدليل عدم توقفها رغم كل التهديدات والضحايا إلا ان هذا كله لم ينصفها واتهمت  المدرسة الجزائرية بتفريخ  الإرهاب ” أنالمدرسةالجزائريةمنكوبة  ” وتم في شهر ماي 2000 تنصيب اللجنة الوطنية لاصلاح المنظومة التربوية والغي المجلس الأعلى للتربيةهذه اللجنة التي سميت فيما بعد بلجنة بن زاغو” وفسح المجال للفرنسية على حساب اللغة العربية التي اهمل التفكير في تطويرها وتم إدراج اللغة الفرنسية في السنة الثانية ابتدائيثم التراجع إلى السنة الثالثة بابتدائي في 2006/2007 وكذا استعمال الترميز العالمي والمصطلحات العلمية بعبارة أخرى التراجع عن التعريب في التعليم وتدريس الرياضيات والحساب في الابتدائي وكافة الاطوار بالكتابة من اليسار إلى اليمين وتنظيف الكتاب كما يدعون من المصطلحات التي تثير العنف والكراهية ومن أبرز هذه المصطلحات  الجهاد …وماشابه
يقول الشيخ محفوظ رحمة الله عليه ” لعل اكثر المظاهر ماساويةمن مظاهر الأزمة التي تتخبط فيها المدرسة الجزائرية مشكل التعريب الذي مازال مطروحا رغم التشريعات والمراسيم والقوانين ..الخ نتيجة تلاعبات سياسية ورهانات اقتصادية تتشابك فيها مصالح شخصية وفئوية داخلية وأجنبية والضحية في كل هذا الشباب الجزائري المعاق لغويا فلا هو أتقن لغته الاصلية ولا هو تمكن من إتقان اللغة الفرنسية ”
اليوم وبعد 15 سنة من تنفيذ مااصطلح عليه بالإصلاحات في المنظومة التربوية نتساءل اين هو تقييمها….ماذا قدمت.. أين هي آثارها في المنظومة التربوية..
إن استقراء الواقع يبين عدم استقرار رؤية التعليم للامتداد الأفقي الواسع مع غياب المبادرات والتجديد والتجويد في المدخلات التعليمية وغياب مساهمات المجتمع المدني في تطوير العملية التعليمية  فالنقابات في قطاع التربية لم يسمح بانشائها إلا بعد نضالات كبيرة ومستمرة إلا أن مطلبيتها مازالت محدودة في تحسين الظروف المهنية والمادية لعمال القطاع
فيتقرير اليونسكو الصادر  سنة 2013 بالموازاة مع تقييم 10 سنوات من الإصلاح في الجزائر تصنف الجزائر في المرتبة 89 من بين 120دولة شملها التصنيف وتذيلت الجزائر قائمة الدول العربية التي توفرت بياناتها وذكر التقرير أن نسبة الرسوب في الابتدائي هي 7.5 بالمئة  ….. برغم من توفر ظروف الاستقرار والميزانية الهائلة المرصودة للقطاع
في  تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس لسنة 2015 : الجزائر في المرتبة 119 من حيث جودة التعليم في تصنيف شمل 140 دولة ورغم جملة الإصلاحات منذ 2003 وحسب مذكرة التقرير ” على الجزائر أن تهتم بتحسين تكوين المعلمين ….وضرورة إيجاد حلول لظاهرة التسرب المدرسي و النسب المرتفعة للرسوب والاكتظاظ في الأقسام ”
هذا مما جاء في بعض التقارير العالمية  برغم من الإمكانات والميزانية الهائلة التي رصدت وترصد لهذا القطاع وظروف الاستقرار في البلد فلا المنظومة التربوية أنتجت المعرفة ولم نر رفعا للمستوى ولاجودة في العملية التعليمية برغم من إدخال واعتماد مقاربة التدريس بالكفاءات (وهي مقاربة معتمدة في كندا) في مؤسساتنا التربوية  والتي لم تعط  النتائج المرجوة منها و واليوم يتم  الاعلان عن جيل ثاني من الإصلاحات  وكتب جديدة للسنة الأولى والثانية ابتدائي وكتاب سنة أولى متوسط ولماذا الفجوة بين السنة الثانية ابتدائي والأولى متوسط ولماذا هذا الاستعجال وبعيدا عن الأنظار وفي الغموض وعدم فتح نقاش عام في المجتمع والالتفات الحقيقي للتحديات التي تواجه المنظومة التربوية بعيدا عن أدلجتها وبدل ان تسلك الوصاية والقائمون عليها إشاعة الصراعات الوهمية من خلال الخرجات الغريبة تارة باسم إعطاء لغة الأم حقها في التعليم وتعليم الأطفال بلغة الأم أو اللغة الدارجة وأحيانا الذهاب بتعليم اللغة الفرنسية كثقافة وقيم في مجتمع له تاريخ ولايمكن للذاكرة نسيان ولو على المدى القريب
إن عملية التربية عملية حيوية ومتحركة ولابد ان تتجدد وتقيم باستمرار من اجل ان نرسخ قيم المجتمع الجزائري وتطلعات أفراده وطموحاتهم ومن هذا المنطلق ندرك ان عملية الإصلاح هي عملية مستمرة ولابد ان تكون ذات جدوى ومصداقية وتبتعد عن الشكليات والصراعات ولابد ان تعالج التحديات والثغرات في العملية التربوية بكاملها :
تحدي الرسوب والتسرب المدرسي : نسبة الرسوب 11.29 بالمئة في الابتدائي و 16بالمئة في المتوسط حسب إحصائيات 2011 برغم الإصلاحات والانفاق الكبير الذي اولته الجزائر للقطاع
تحدي الغش : والذي بدأ يأخذ مظاهر مختلفة ووسائل متنوعة تتجاوز القدرات المدرسية للرقابة
تحدي العنف في المؤسسات التربوية : سواء بين المعلم والتلميذ أوعنف التلاميذ ضد المعلمين وخاصة المعلمات والأستاذات أو بين التلاميذ أنفسهم وآثار هذا العنف المتنوع والمتزايد في المؤسسات
تحدي انتشار المخدرات في الوسط التربوي : إنه وبالرغم من كل المجهودات التي تبذل من أجل إيقاف زحف المخدرات عبر الحدود وفي مختلف النقاط الى ان نسبة معتبرة من المتمدرسين تتارجح بين التعاطي والادمان  في محتلف الاطوار ومن الجنسين
تحدي اكتظاظ الأقسام : وانعكاساته على الاستيعاب وأداء الأساتذة وتطبيق مقاربات التدريس العتمدة والتي تحتاج لنجاحها لعدد محدود من التلاميذ
تحدي التأطير و تاهيل المعلمين والأساتذة : فغلق معاهد تكوين المعلمين ونقص المدارس العليا للأساتذة التي لاتفي بالاحتياج وغياب التاطير الفعال والمستمر جعل العملية التربوية كمية لانوعيةولاذات جودة
تحدي تطوير تعليم اللغة العربية : وإعطاءها الاهتمام بتطوير مناهج تدريسها باعتبارها اللغة الرسمية للبلاد
تحدي التميز والابداع : من خلال المشاركات الطلابية في المنافسات الوطنية والدولية وكذا إنتاج المعرفة
بقلم الأستاذة فاطمة سعيدي

الأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



حورية الجنة
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 13/06/2013

مُساهمةحورية الجنة في الجمعة أبريل 22, 2016 6:57 pm

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اهدنا الى الصراط المسفيم اللهم احفظ البلاد من الفتن ما ظهر منها وما بطن
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الجمعة أبريل 22, 2016 8:44 pm






لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى