المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الحاجة إلى التفتيش التربوي.‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين أكتوبر 19, 2015 8:48 am

يفترض أن يستمد النقاش الذي يدور حول "التفتيش التربوي " مشروعيته من المرتكزات الإستراتجية لتطوير منظومة التفتيش التربوي  و ربط عملياتها بمتغيرات بيئات التعلم المختلفة و بالتطورات التي لحقت نظريات التدبير
والحكامة التربوية، ومرجعيات ومعايير التقويم والافتحاص التربوي، والمسؤولية والمحاسبة، وما يرتبط بالمهام  الموكولة لهيئة التفتيش بجميع مكوناتها وآلياتها لتطوير منظومة التربية والتكوين وتحقيق جودة أدائها  .
   ويفترض التغيير في رسالة ورؤية التفتيش التربوي وأهدافه تبعاً لمتطلبات التحديث والتطوير والجودة، الانطلاق من أسئلة جوهرية وملحة حول خصائص التفتيش التربوي الحديث والهوية المهنية، والكفايات، وأخلاقيات
المهنة ، وفق بنيات تنظيمية نسقية وآليات عمل فعالة وناجعة، واستقلالية داعمة لموقع الهيئة وسلطتها الاقتراحية .
  لذلك برزت الحاجة إلى إعادة النظر في مفهوم التفتيش التربوي، وتجديد  مهام وأدور المفتش التربوي في تطوير العملية التربوية والتعليمية  والارتقاء بجودتها وفق مقاربة شمولية. في هذا السياق فإن الأسئلة الموجهة
لهذا المقال تتجه نحو استشراف آفاق التجديد ورهانات للتطوير في ارتباطها بعدة إشكالات أهمها :
-            إشكال التسمية؛
-            وإشكال المهام والأدوار ؛
-            إشكال  الانتقال من التفتيش إلى الافتحاص؛
-            إشكال الإطار المرجعي للكفايات .
1-        إشكال التسمية
تشتمل شبكة المصطلحات الموظفة في الخطاب التربوي المواكب لسيرورة التفتيش inspection ،كما هو متداول في الأنظمة الفرنكفونية، على عدة تسميات، هي:
التفتيش التربوي، جهاز التفتيش، هيئة التفتيش التربوي،هيأة التأطير والمراقبة التربوية ، هيئة المراقبة التربوية، منظومة التفتيش ...
يؤطر تعدد هذه التسميات لمسمى واحد مستوى التداول في الخطاب الرسمي الذي يسمه التأرجح بين تسميتين رئيسيتين : التفتيش التربوي، التأطير والمراقبة التربوية، وتسميات أخرى متداولة في الأدبيات التربوية والبحوث والندوات
ذات الصلة، ومنها على وجه الخصوص الإشراف التربوي  والمراقبة التربوية ؛ إلا أن  تسمية "التفتيش التربوي" ظلت  مهيمنة  و متداولة على أوسع نطاق
في الوثائق الرسمية مرتبطة بالبعدين المهني والقانوني  للهيئة.(1).
وإذا كان التفتيش لغة: يعني البحث والطلب وفتشت الشيء بمعنى بحثت فيه (2
)، وفتش شيئا ليعرف مدى دقته وصحته، أجرى فحصا ومراقبة، تفقد، فإن التفتيش هو تفقد إداري لإجراء كشف وتدقيق في سير العمل والتثبت من حسن انتظامه، ومراقبة شيء بدقة للتثبت من صحته؛ والتفتيش وظيفة المفتش
(3).وبهذا يكون التفتيش في الدلالات الاصطلاحية  أسلوب لمراقبة الإجراءات والممارسات اعتمادا على معلومات ومعطيات وبيانات تيسر تقويم الأداء، وتوجهه وفق خطة محكمة لتحسين وتطوير الأداء التربوي ومؤشرات
جودته  .
لكن مفهوم التفتيش بصيغه وممارساته التقليدية كان ولا يزال واقفا عند حدود  رصد أوجه القصور في أداء العمل التربوي عامة، وأداء المدرسين وتتبع أخطائهم خاصة، وبذلك أصبحت المهام التقليدية للتفتيش محط تساؤل اليوم،
إذ لم يعد التفتيش التربوي التقليدي يفي بالحاجات التربوية والبيداغوجية، ويحقق الأهداف الراهنة  للعملية التعليمية –التعلمية  لاقتصاره على مهمة واحدة  فقط ، ألا وهي مراقبة و تتبع عمل المدرس على تنفيذ البرامج
والمقررات وتنفيذ محتويات الكتاب المدرسي ، وتعبئة الوثائق التربوية، و إنجاز عدد الفروض المحددة ... وإذا كانت النظم التربوية تسعى باستمرار لتطوير جميع عناصرها  ومكوناتها،
ولتجديد آليات التأطير والضبط والتتبع والمراقبة والتقويم والتفتيش والافتحاص للارتقاء بقدرات العاملين بالمؤسسات التربوية ولتحقيق الحكامة التربوية الجيدة، فقد  فتحت الدراسات والأبحاث الميدانية  لذلك آفاقاً
للعمل، ومناهج وطرقا تمكن من تجديد صيغ التكوين وهندستها، وتنويع آليات تحسين مختلف مكونات العملية التربوية عامة ، والتعليمية -التعلمية خاصة، وضمان جودتها. كما أصبح للمفتش التربوي التربوي مهام جديدة  أهمها تطوير
الأداء المهني  بجميع مكوناته وعناصره، وهو ما يقتضي  تغيرا في الأدوار لاستيفاء الحاجات الميدانية  للمؤسسة التربوية ومواكبة أدائها وقدرتها على تنفيذ مشروعها التربوي، ولهيئة التدريس بهدف تحسين العملية التعليمية
- التعلمية في علاقة بالتحولات التي لحقت مفهوم التربية ومفاهيم القيادة التربوية، وما لازم ذلك  من تطورات في مفهوم التفتيش التربوي والتقوي م والمواكبة والافتحاص التربوي، وما فتحه من آفاق لتجديد الكفايات المهنية

والقيادية  للمفتش التربوي  لتحقيق مقاصد الحكامة التربوية وأثرها الإيجابي على مختلف عناصر منظومة التربية  والتكوين.
 أما مفهوم  الإشراف التربويsupervision  وهو السائد في الأنظمة الأنجلوسكسونية، فيعني  "العملية  التي يتم فيها تقويم وتطوير العملية التعليمية، ومتابعة كل ما يتعلق بها لتحقيق الأهداف التربوية، ويشمل
الإشراف على جميع العمليات التي تجري في المدرسة، سواء أكانت تدريسية أم إدارية أم تتعلق بأي نوع من أنواع النشاط التربوي في المدرسة وخارجها، والعلاقات والتفاعلات الموجودة فيما بينها" (5).
كما يعتبر الإشراف التربوي "العملية الأكثر التصاقاً بالنمو المهني للعاملين التربويين، والأقوى أثراً في تطوير الكفايات الأدائية التعليمية والقدرات الإدارية المساندة لعمليات التعلم والتعليم، وفي تطوير المناهج
التربوية والمواد التعليمية لزيادة كفايات الأنظمة التربوية وزيادة مردودها وإنتاجها".(6) .ويعتبر أيضا"العملية التي يتم فيها تقويم وتطوير العملية التعليمية التعلّمية، ومتابعة تنفيذ كل ما يتعلق بها لتحقيق
الأهداف التربوية وهو يشمل الإشراف على جميع العمليات التي تجري في المدرسة سواء كانت تدريسية أم إدارية، أو تتعلق بأي نوع من أنواع النشاط التربوي في المدرسة، وخارجها، والعلاقات، والتفاعلات الموجودة فيما
بينها(7).
ونتيجة للتطور الكبير الذي شهده الإشراف التربوي في مفاهيمه وأهدافه وأنواعه، و مهام المشرف وأدواره، باعتباره يشكل رافعة أساسية للارتقاء المستمر بجودة منظومة التربية والتكوين، وآلية للريادة التربوية والتتبع
الداعم للنجاح المتجدد للمدرسة..."(Cool ، تطورت أنماطه وتنوعت أساليبه، استنادا إلى ديناميّة  النسق و جدلية العلاقة بين الأدوار القيادية للمشرف التربوي، ومقتضيات الارتقاء بالقدرات والمهارات لتطوير الأداء
المهني  للمدرسين و تحسين أداء المؤسسة التعليمية والرفع من مؤشرات جودتها.
2- المهام و الأدوار  تتمثل الأدوار والمهام  التي تحددها المرجعيات الناظمة لمهنة التفتيش في:  التأطير والتكوين  والتنشيط ،  والمراقبة التربوية والتقويم والبحث،
فضلا عن مهام إدارية يمارسها المفتش التربوي بتكليف من الإدارات المعنية؛
وهذا التعدد في  المهام والأدوار التي يضطلع بها المفتش /المشرف التربوي
اليوم،  ينطوي على مفارقات لا تنسجم وطبيعة هذه المهام والأدوار وأهداف
الإصلاح والتطوير، خاصة في  التداخل بين شقي مهام التنفيذ ومهام التقويم
بالرغم  من كون الوثائق الناظمة لمهمة التفتيش قد حصرت أدوار هيئة
التفتيش في  التأطير التربوي والمراقبة التربوية و التتبع والتقويم
والتنشيط التربوي والبحث التربوي.
3-   الانتقال من التفتيش إلى الافتحاص التربوي.
إن الانتقال من التفتيش التربوي إلى الافتحاص التربوي يطرح سؤال
الاختصاصات من جهة، وآليات العمل وصيغا تمكن من الوصول إلى نظام  افتحاصي
يحقق الأهداف المنشودة من جهة ثانية. إذ لكل من التفتيش والافتحاص
مجالاته الخاصة به، ولكل منهما اختصاصاته وآليات اشتغاله، وكفاياته
ومهامه وأدواره  التي تستلزم نوعا ملائما من التدخل في الواقع التربوي
والتعليمي.
في ذات السياق،  ترتكز هذه المهام  بحسب خصوصيتها على مبادئ ، أهمها:
ü        مبدأ  الشفافية والمحاسبة؛
ü         مبدأ المهننة؛
ü        مبدأ السلطة الاقتراحية والمسؤولية؛
ü         ومبدأ الالتزام الأخلاقي .

4-        مرجعية الكفايات المهنية
  إن مواصفات المفتش التربوي / المشرف التربوي الفعال ترتكز أساسا على
المعايير الناظمة للجودة  في الأداء والمهنية في الإنجاز، وهو ما يؤكده
التوجه نحو مهننة التفتيش التربوي، والتأسيس الأمثل لكفايات قائمة على
رؤية استرتيجية للفعل التربوي والبيداغوجي في شموليته ونسقية عناصره
ومكوناته .
لذلك "ازداد الاهتمام بتحديد كفايات هيئة التفتيش والإشراف التربوي،
وتأرجحت معظم الدراسات التي تناولت الموضوع بين تصورات الباحثين
التربويين وبين تحليلهم لنظام إشرافي معين أكثر من اعتمادها على مدخل
متكامل أو إطار نظري / فلسفي منسجم مع تكامل الاتجاهات المعاصرة في
الإشراف، فجاء الحديث عن الكفايات في بادئ الأمر جزئيا ، ومرتبطا بوظائف
محددة و بنظام تعليمي أو إشرافي محدد ، لم يستوعب  جميع المهام والأدوار
المتغيرة للمشرف التربوي (9)، نظرا لتعدد أنواع الإشراف التربوي وأشكاله.
وفي ضوء التطورات المتعاقبة التي شهدتها منظومات التربية والتكوين،
والتحولات التي لحقت أسس ودعامات الفعلين التربوي والـبـيداغـوجـي، أصبحت
الكفايات المهنية للهيئة تستند إلى مجمــــــــــوعة من المعارف
والمهارات والتقنيات والتوجهات والقيم.
       لذلك، يقتضي تدبير ملف التفتيش /الإشراف التربوي، في ضوء
التحديات الراهنة و المستقبلية ، تصورا استراتيجيا و رؤية شمولية للعمل
التربوي  في تمفصلاته  التربوية والبيداغوجية والمالية والمادية كرافعة
أساسية للتربية والتكوين، في سياق حكامة تربوية تستوجب ضمان الترابط
العضوي الناظم  للفعل التربوي، وفق أطر مرجعية ومعايير تيسر الانتقال
المرن إلى استحداث  أنماط  جديدة للتفتيش/الإشراف التربوي  والتأطير
والمراقبة التربوية و الافتحاص التربوي والبحث الميداني،  لتواكب"
التغيرات والتحديات التي لا يمكن الاستجابة لها بأساليب تقليدية، وإنما
ينبغي التعامل معها من خلال رؤى وأهداف واستراتيجيات مختلفة نوعاً
وكما"(10)، في أفق استشرافي لبناء قيادة تربوية مستقبلية ذات خبرات
ومهارات عملية مؤسسة على مستوى فعالية تكوين معرفي  مُمَهْنن، وعلى
كفايات مهنية ممتدة ومندمجة ضمن شبكة محكمة من العلاقات التي تمكن من
تحقيق الجودة الشاملة للأداء المهني.

فاطمة حسيني  دكتوراة ديدكتيك اللغة العربية.
   مفتشة مركزية  سابقا، باحثة في علوم التربية .

          أستاذة التعليم العالي  مساعدة.

                     مركز تكوين مفتشي التعليم، الرباط .





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى