المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8699
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1842
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


لجنة وطنية لردّ الاعتبار لقانون تعميم اللغة العربية ، الدكتور لخضر رابحي في حوار لـ المحور اليومي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8699
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين أغسطس 10, 2015 5:06 pm

كشف
الدكتور لخضر رابحي

عن مبادرة تأسيس لجنة وطنية لرد الاعتبار  لقانون تعميم اللغة العربية ، هذه المبادرة أسست لها شخصيات وطنية وإسلامية من الجيل الأول والجيل الثاني، ردا على اقتراح وزارة التربية باعتماد اللهجة العامية  الدارجة  لتدريس تلاميذ السنة الأولى والثانية ابتدائي بداية من السنة المقبلة.
أعلنتم عن مبادرة لرد الإعتبار لقانون تعميم اللغة العربية, ما الهدف منها؟
الهدف من المبادرة هو إعادة الاعتبار لمكانة اللغة العربية، كلغة وطنية ورسمية دستوريا وقانونيا وشعبيا؛ فاللغة العربية هي اللغة التي كانت حاضرة في وثائق ومطالب الحركة الوطنية من أيام نجم شمال إفريقيا إلى فترة جبهة التحرير، وظلّت حاضرة في وثائق الدولة الجزائرية بعد الاستقلال، لكن جهات نافذة ظلت تتلاعب بالأمر وعطّلت التعريب وعرقلت الجهود المبذولة، وانتهت بتجميد قانون تعميم استعمال اللغة العربية حتى جاء الرئيس الأسبق اليمين زروال ورفع التجميد عنه، لكن منذ 1999 وإلى الآن لا يزال القانون مجمّدا عمليا وواقعيا من غير سند قانوني ـ مع الأسف ـ وكل هذه الجهود المبذولة ضد العربية الهدف منها فتح الطريق واسعا أمام الفرنسية لتكون هي اللغة الرسمية واقعيا، ليبقى بعد ذلك ترسيمها عن طريق الدستور ـ ربما ـ مجرد إجراء بعد أن يزول جيل الجهاد وما يحمله من ذاكرة ضد المستعمر.
 من هم المشاركون معكم في هذه اللجنة؟
المبادرون شخصيات وطنية وإسلامية من الجيل الأول والجيل الثاني، بعيدون عن أي نزعة حزبية أو مطلب فئوي، همّهم إعادة الاعتبار للدولة الوطنية بردّ الاعتبار للهوية ولا هوية من غير لغة، وسنكشف عن الأسماء لاحقا عندما تكتمل المبادرة ـ إن شاء الله.
وزيرة التربية نورية بن غبريت قالت إن نسبة إعادة السنة في السنة الأولى والثانية ابتدائي بلغ 30 في المائة، وهي ترى أن المشكل يكمن في  اصطدام التلاميذ بلغة جديدة عنهم   العربية الفصحى ، وبالتالي عدم فهمهم واستيعابهم باقي المواد الأدبية والعلمية .. في رأيكم، ما هو الحل للقضاء على هذه المشكلة، وبالتالي عدم اللجوء إلى اقتراح إدراج  العامية  الذي تراه الوزيرة الحل الأمثل؟

النتائج التي ظهرت في امتحانات الشهادة الابتدائية الأخيرة (ماي 2015) أظهرت معدّلات مرتفعة وطنيا في اللغة العربية والرياضيات ومعدّلات منخفضة وطنيا في اللغة الفرنسية، والأصل أن تتّجه الوزيرة إلى علاج المستوى المتدني للفرنسية، لكن ـ للأسف ـ يتجهون دوما إلى الإضرار بالعربية وبحجج واهية. عندما نتحدث عن النتائج يجب أن تذكر الوزيرة اكتظاظ الأقسام الذي بلغ في السنة الأولى أحيانا 60 تلميذا مع أنّ المعدلات العالمية تشير إلى 25 تلميذا، يجب أن تذكر الوزيرة أقساما بلا تدفئة وأقسام بلا تكييف وقت الحر، خصوصا لدى سكان الجنوب، يجب أن تذكر بن غبريت المقررات الوزارية المعدّلة، والتي لم تكن في المستوى ولم تستجب لانشغالات القطاع؛ المهم الأسباب كثيرة في انخفاض المستوى إلا ما ذكرته فهو وهم من الأوهام لم تفعله أي دولة محترمة ومتقدمة في العالم بما فيها الدول التي أجرت إصلاحات كبرى على المنظومة وحينتها كالصين والفيتنام وكوريا وإسرائيل.
  قالت الوزيرة إن مرتادي الزوايا والمساجد نتائجهم في الامتحانات  ضعيفة  في اللغة العربية.. ما تعليقكم؟
أما اتهامها لمرتادي المساجد بضعف المستوى، فهو كلام من غير دراسة ولا سبر، أوحى به إليها بعض المرضى المبثوثين في الوزارة ذوي النزعة الإيديولوجية، ويكفي أن أذكر هنا أن الخمسة الأوائل الذي حصلوا على أعلى معدّلات في الوطن في امتحان الباكالويا قاربت 19 و18 هم من رواد مدارس القرآن ومن حفظة القرآن، فاتهامها هذا إيديولوجي وقديم سبقها إليه دعاة التغريب في مصر والمغرب وتونس والحكاية قديمة ومفضوحة، وعلى الوزيرة أن تكون علمية تأخذ بالدراسة والإحصاءات، ولا تتبع الانطباع، ويكفي أن نحكم على أي شخص بعدم الصدق إذا كان ضد ما لا يتقنه، فالوزيرة التي لا تحسن إلا الفرنسية ولا تحسن العربية ولا العامية غير صادقة في دعواها لأنها ما دامت تجهل العربية فلا قيمة لكلامها علميا وتربويا!

هناك من يرى أن قانون  تعميم اللغة العربية  قد عصف برئيسي جمهورية، فهل تعتقدون أنكم قادرون على النجاح فيما أخفق فيه من كان في منصب القاضي الأول في البلاد؟
صحيح أن إعادة قانون استعمال اللغة العربية مسألة خطيرة وتتحرّك لها الدولة الفرنسية نفسها والجهات النافذة ستستيقظ كعادتها، وتبدأ في المناورات، لكن قدر الوطنيين والأحرار أن يواصلوا جهادهم وجهاد نوفمبر حتى تتحرر الجزائر ثقافيا وفكريا من التبعية البغيضة لفرنسا، بلا فائدة. والغريب في الأمر أن الجزائر، منذ 55 سنة، وهي تدرس الطب والعلوم التقنية بالفرنسية لكنها الدولة المتخلفة جدا في الطب والعلوم التقنية حتى مقارنة بالدول الإفريقية المتخلفة.
ولو كانوا يبحثون عن العلم والانفتاح والتكنولوجيا، لعلموا أن الإنجليزية هي اللغة الأولى عالميا ولذلك تجد الطابور الفرنكفوني لا يبالي بانخفاض مستويات الإنجليزية، بل لا يرى ضرورة لدراستها هدفهم فرنسة الجزائر سياسيا حتى تصبح الفرنسية لغة رسمية واقعا، فهم في الحقيقة ينفذون مهمة قذرة بأموال الشعب وبسلطة الشعب ويختفون وراء الإصلاحات. أليس غريبا أن إصلاحاتهم دائما تركز على ضرب اللغة العربية وضرب الإسلام وضرب التاريخ، أصبح الأمر واضحا بيّنا لا يخفى على أحد.
حاوره : نبيل شعبان ، جريدة المحور اليومي ، 2015/08/10





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى