المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:05 pm

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:03 pm

» تسيير مقطع تعلمي في مادتي الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوحيا سنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:59 pm

» منهجية تسيير أنشطة الرياضيات في الجيل الثاني للسنة الأولى والثانية ابتدائي 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


فريضة الغائبة في مدارسنا: إدارة الأزمات التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس يوليو 09, 2015 8:58 am

د. فرغلي هارون ، باحث في علم الاجتماع
موضوع منقول عن الأستاذ : بوطلحة بن دحو مفتش التربية الوطنية
الأزمات على تعددها واختلاف أشكالها، حالة ملازمة للإنسان في كل زمان
ومكان، فهي تحدث في البلدان المتقدمة والبلدان المتخلفة على حد سواء، مع
اختلاف طبيعتها وعمق تأثيرها. وتمثل الأزمات التي تمر بها المؤسسة
التعليمية نقطة حرجة وحاسمة في كيان المؤسسة، حيث تختلط فيها الأسباب
بالنتائج، وتضطرب الأمور في مسارها المعتاد داخل المؤسسة، وقد يفقد
المديرون قدرتهم على التعامل الفعال معها، واتخاذ القرار المناسب حيالها،
في ظل عدم التأكد، وضيق الوقت، ونقص المعلومات، الأمر الذي قد يؤدي إلى
إعاقة المؤسسة عن العمل لتحقيق أهدافها، وقد يؤدي أيضا إلى إحداث خسائر
مادية أو بشرية أو كلتيهما.

والأزمة لغة هي: الشدة والقحط والضيق، حيث يقال: أزمت السنة أزما، أي
اشتد قحطها. وتأزم، أي أصابته أزمة. ويعرفها فنك Fink بأنها: «نقطة تحول
في حياة المنظمة نحو الأسوأ أو الأفضل. فهي حالة من عدم الاستقرار يحدث
فيها تغيير حاسم في سير العمل في المنظمة، قد يؤدي إلى نتائج مرغوب فيها،
أو نتائج غير مرغوب فيها» (1). بينما يعرفها محمد رشاد الحملاوي بأنها:
«خلل يؤثر تأثيرا ماديا على النظام كله، ويهدد الافتراضات الرئيسية التي
يقوم عليها النظام» (2).

أما الأزمة التعليمية فيمكن تعريفها بأنها: «مشكلة أو حالة تواجه النظام
التعليمي، وتحدث نتيجة لتراكم مجموعة من التأثيرات الخارجية المحيطة
بالنظام التعليمي، أو حدوث خلل مفاجئ يؤثر على المقومات الرئيسية للنظام
التعليمي يهدد بقاءه» (3). وهي: «مشكلة أو حالة تواجه النظام التربوي،
تستدعي اتخاذ قرار سريع لمواجهة التحدي الذي تمثله تلك المشكلة، غير أن
الاستجابة الروتينية لمؤسسة الإدارة التربوية تجاه هذه المشكلة أو التحدي
الذي تمثله المشكلة، تكون غير كافية، فتتحول المشكلة حينذاك إلى أزمة
تتطلب تجديدات في المؤسسة الإدارية التربوية والأساليب الإدارية التي
تتبعها تلك المؤسسة» (4).



ولا يختلف تعريف الأزمة المدرسية كثيرا عن تعريف مفهوم الأزمة أو الأزمة
التعليمية بشكل عام، حيث عرفها الحملاوي بأنها: «خلل يؤثر تأثيرا ماديا
على النظام المدرسي ويهدد الافتراضات الرئيسية التي يقوم عليها النظام في
المدرسة» (5). وعرفها عبدالله مسعود غيث الجهني بأنها: «حالة حرجة تؤدي
إلى حدوث خلل في النظام المدرسي اليومي، وتعيق العاملين في المدرسة عن
أداء أعمالهم» (6).

ويعرفها البعض بأنها نقطة تحول غير عادية، تتمثل في مواقف تتعرض لها
المدرسة بصورة فجائية يصعب التنبؤ بها، وتتلاحق الأحداث بسرعة، وتتشابك
فيها الأسباب بالنتائج، وينجم عنها تهديد للأرواح والممتلكات والقيم، كما
ينجم عنها قلق وتوتر لمعظم أفراد المدرسة، الأمر الذي تفقد معه إدارة
المدرسة القدرة على السيطرة على هذه المواقف واتخاذ القرارات الرشيدة.
ويعرف جونز وباترسون الأزمة المدرسية بأنها: «حدث مفاجئ غير متوقع يؤثر
بعمق وسلبية على نظام محدد للمنتسبين إلى المدرسة» (7).

أسباب الأزمات التعليمية
لا يمكن إرجاع الأزمات المدرسية إلى عامل واحد، ولكنها تأتي في الغالب
نتيجة تفاعل عدد من العوامل المتزامنة والمتتالية، من دون أن ينفي ذلك
تفاوت الأهمية النسبية لأحد العوامل أو بعضها دون الأخرى وفقا لطبيعة
الأزمة. وبشكل عام، يمكن إرجاع نشوء الأزمات المدرسية إلى نوعين من
الأسباب:
1- أسباب خارجة عن إرادة الإنسان، مثل الأزمات الطبيعية كالحرائق والسيول، أو الصحية كظهور مرض معد يربك المدرسة.
2- أسباب ناتجة عن الأخطاء البشرية، سواء من العاملين في المدرسة نظرا لضعف تأهيلهم وتدريبهم وسوء إدراكهم للأدوار التربوية المتوقعة منهم، أو
من الطلاب نتيجة ما يقومون به من سلوكيات خاطئة كالتدخين والشغب والضرب والسرقة وتعاطي المخدرات وغيرها.
وترى ناهد عبدالله الموسى أن هناك مجموعة عوامل متعلقة بالإدارة المدرسية
تساهم في نشوء الأزمات، أهمها (Cool:
1- القصور في فهم كثير من مفاهيم الإدارة واتجاهاتها لدى كثير من المديرين والإداريين في المدرسة.
2- انحصار دور المديرين في العمليات الإدارية الإجرائية، وعدم الاهتمام بالنواحي الفنية التي تحقق نقلة نوعية في الأداء.
3- عدم فعالية أو تفعيل معظم السلطات والاختصاصات المنصوص عليها في اللوائح الخاصة بتنظيم عمل المدرسة.
4- استغراق كثير من المديرين في العمل الإداري الروتيني مع عدم توافر برامج وقنوات كافية للتنمية المهنية.
5- ضعف العلاقات والروابط المجتمعية للمدرسة، خصوصا العلاقات مع المجتمع المحلي بتنظيماته ومؤسساته المختلفة.
6- ضعف الصلاحيات الممنوحة للمدرسة في مجال تخطيط وتطوير العملية التعليمية بشكل عام.
7- ضعف الوعي بأهمية دور الإدارة المدرسية في إدارة إمكانات المجتمع المدرسي، والدور الذي يمكن أن تقوم به في تهيئة المناخ الملائم لتحقيق
التغيرات المستهدفة في سلوك الطلاب.
مدخل إدارة الأزمات



يهدف علم إدارة الأزمات إلى تقليل تأثير الأزمات على حياة البشر. ويهدف
إلى التعرف على الأزمة، والقوى الصانعة لها، والمؤيدة لها، وطريقة تحاشي
وقوع الأزمة، وتخفيف آثارها إذا ما وقعت، والتعامل معها بعلمية وحرفية،
والسعي إلى الاستفادة من نتائجها. وتظهر أهميته في المجال التعليمي فيما
يلي (9):
1- تهيئة المناخ الملائم للتلاميذ، لكي يمارسوا الأنشطة، بعيدا عن الضغوط النفسية، والتشتت الذهني.
2- العمل على توفير النظام والاستقرار للعاملين في المدرسة، بما يتيح سير العمل المدرسي، على النحو المخطط له، ويساهم في الارتقاء بالعملية
التربوية التعليمية.
3- المحافظة على الموارد والإمكانات المادية للمدرسة، في حالة وقوع الأزمات، أو التقليل من الخسائر المتوقعة إلى أقل قدر ممكن.
4- العمل على زيادة إنتاجية العاملين في المدرسة، من خلال تركيز جهودهم، وعدم انشغالهم بالأزمة.
5- عدم تضارب الأدوار في الموقف من الأزمة. 
6- تكوين سمعة إيجابية طيبة، في المجتمع الخارجي، عن المدرسة.
7- وضع الخطط المناسبة للتعامل مع الأزمات في حال وقوعها.
8- التنبؤ بالأزمات المستقبلية، ووضع التدابير الوقائية لمنع حدوثها.
9- إعداد سيناريوهات افتراضية لكيفية التعامل مع الأزمات المدرسية.
10- تهيئة العاملين في المدرسة والطلاب للتعامل مع الأزمات المتنوعة.
11- تكوين فريق لإدارة الأزمات المدرسية، وتوزيع المهام والأدوار على أعضائه.
12- المواجهة الفورية في حالة وقوع أزمة وتحقيق السيطرة الكاملة على الموقف.

المنهج العلمي
يتفق المهتمون بدراسة الأزمات المدرسية على ضرورة استخدام الأسلوب العلمي
لمواجهتها، لضمان السيطرة عليها وتوجيهها إلى مصلحة المؤسسة. ويرتكز هذا
الأسلوب على إتمام المراحل التالية (10):
1- الدراسة المبدئية لأبعاد الأزمة: ويكون الهدف منها تحديد العوامل المشتركة في الأزمة، وتحديد أسباب الاحتكاك الذي أشعل الموقف، وتحديد المدى الذي وصل إليه الموقف، وترتيب العوامل المشتركة والمؤثرة حسب درجة خطورتها، مع تحديد القوى المؤيدة والمعارضة لكي نستطيع تحديد نقطة البداية للمواجهة.
2- الدراسة التحليلية للأزمة: ويتم ذلك من خلال عدد من العناصر، تشمل التفرقة الواضحة بين مظاهر الأزمة وأسبابها، وتحديد تلك الأسباب بشكل موضوعي وواضح، والتأكد من المصادر بحيث تحدد عدد العناصر المشتركة في صناعة الأزمة، ودور العنصر البشري ومدى تأثيره في ظهور الأزمة، وكذلك دور
العوامل الطبيعية والتكنولوجية والوزن النسبي لكل منها في حدوث الأزمة، وأسباب الخلل الذي أدى إلى حدوث الأزمة. ويتم أيضا تحليل الموقف لمعرفة
المرحلة التي وصلت إليها دورة حياة الأزمة، ومن ثم يتم توقع طبيعة وتكاليف الأخطار الناتجة عن الأزمة، وأثر الوقت على انتشارها، وتحديد
الإمكانات والموارد المتاحة للمؤسسة والتي يمكن الحصول عليها في وقت مناسب لاستخدامها في مواجهة الأزمة. وتأتي أهمية هذا التحليل أنه يوفر قاعدة معلومات مهمة للتعامل مع الأزمة وإدارتها بفاعلية، من خلال تحويل تلك البيانات والمعلومات إلى مؤشرات كمية وأحكام كيفية موضوعية حول الأزمة.
3- التخطيط للمواجهة والتعامل مع الأزمة: وهي مرحلة رسم السيناريوهات ووضع الخطط والبرامج، وحشد القوى لمواجهة الأزمة والتصدي لها. وهي تعتمد
على ما تم جمعه من بيانات ومعلومات في المرحلة السابقة، بحيث تنتهي إلى وضع عدد من الحلول وبدائلها من خلال الفهم الكامل للبيانات والتركيز على
تحقيق الأهداف، وتنتج عنها خطة المواجهة للتحرك في الاتجاهين التاليين:
أ- الاستعداد للمواجهة: ويتضمن ذلك اتخاذ الإجراءات التالية: تحديد مجموعة الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية كل ما يحيط أو ذي صلة بمنطقة الأزمة ومجالها، وترتيب هذه الإجراءات طبقا لما يساعد على تقليل الخسائر ووقف التدهور - تحديد نوع المساعدات المطلوبة من جهات يمكن الاستعانة بها وطلبها - إعطاء التعليمات والتحذيرات اللازمة للأفراد المشاركين في المواجهة الموجودين في مجال الأزمة - التعامل مع المشاعر الإنسانية مثل الحماسة والخوف والذعر في اتجاه عدم انتشار الأزمة - تحديد نوع المعلومات وتوقيتات صدورها - تنظيم عمليات الاتصال داخل مجال الأزمة نفسه من الداخل وكذلك مع الجهات والمنظمات خارج المجال.
ب- التفاعل مع الأزمة: تأتي هذه الخطوة كمحصلة للخطوات السابقة، وفيها يتم التخلص من قدر كبير من العشوائية والتخبط والانفعال لحظة الأزمة، فضلا عن التعامل مع الأزمة بالمبادرة وليس برد الفعل.
وتهدف خطة المواجهة الفعلية والتعامل مع الأزمة إلى: وقف تدهور الموقف، وتقليل الخسائر، والسيطرة على الموقف، وتوجيه الموقف إلى المسار الصحيح،
ومعالجة الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن الأزمة، وتطوير الأداءالعملي بصورة أفضل مما سبق، واستخدام أنظمة وقاية ومناعة ضد النوع نفسه
من الأزمات أو الأزمات المشابهة.
أهمية مدير المدرسة
يعد التعامل مع الأزمات أحد المواقف الرئيسية التي تظهر مدى كفاءة مديري المدارس في الإدارة، فإدارة الأزمة في المؤسسات بشكل عام، وفي المدارس بشكل خاص، تضع المسؤولية الأولى على المدير، باعتباره قائدا إداريا ومشرفا تربويا مقيما يدير الأنشطة والمهام الإدارية والأكاديمية من منطلق الصلاحيات الممنوحة له، وهو بذلك يعد المسؤول الأول أمام زملاء العمل والسلطات الرسمية وأفراد المجتمع عن سير الأداء المدرسي بشكله الصحيح (11).
لذلك، لابد أن تتوافر فيه مجموعة من السمات والمهارات الخاصة منها (12):
< سمات شخصية: مثل الشجاعة والقدرة على التكيف والموهبة والمثابرة.
< قدرات ومهارات عقلية: مثل الانتباه والتفكير الإبداعي الناقد،
والاستفادة من الخبرة السابقة، والقدرة على التركيز والتخيل والطلاقة.

< خصائص انفعالية: مثل البرود الانفعالي، والقدرة على تحمل التوترومقاومة التشتت والتحكم في الانفعالات، وحشد الطاقات الكامنة لأداء أعمال
غير روتينية.
< القدرة على التخطيط والتنظيم، والإصغاء الجيد، والقدرة على جذب العناصرالمدعمة وتطويعها لتحسين موقف المدرسة في مواجهة الأزمة، والمهارة في
التفاوض.
ويضيف الجهني إلى ما سبق بعض المهارات والخصائص التي يرى ضرورة توفرها في مدير المدرسة باعتباره مديرا لفريق إدارة الأزمات المدرسية وهي (13):
1- المعرفة المتخصصة في الإدارة التربوية والمدرسية، خصوصا ما يتعلق بالأمور الإدارية من تخطيط وتنظيم وتنسيق ومتابعة واتخاذ قرارات، وكذلك
ما يتعلق بالناحية النفسية لطلاب المرحلة التي يدير إدارتها.
2- الاطلاع المستمر على المستجدات المتعلقة بالأزمات المدرسية وكيفية التصرف معها.
3- القدرة على استخدام المعلومات المتوافرة عن الأزمة بشكل سليم.
4- حسن اختيار أعضاء فريق إدارة الأزمات.
ويرى الخضيري أن من خصائص قائد الأزمات أيضا: القدرة على تنمية العلاقات الإدارية وتطويرها مع أعضاء فريق المهام، وأن يكون مؤهلا ومدربا على
إدارة الأزمات، وأن تكون لديه القدرة على التخيل، والقدرة على صياغة ورسم التكتيكات اللازمة للتعامل مع الموقف الأزموي الذي يواجهه (14).
وإضافة إلى هذه الصفات، فإن هناك مسؤوليات تقع على عاتق مدير المدرسة في إدارة الأزمات المدرسية، يحدد الجهني أهمها فيما يلي (15):
1- التخطيط: ويتم من خلال إعداد سيناريوهات وتصورات عن الأزمات المحتمل وقوعها، واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة التي تعمل على منع مسببات
الأزمات، وكذلك إعداد وتجهيز فريق لإدارة الأزمات في المدرسة.
2- التنظيم: تحتاج مواجهة الأزمات إلى جهد جماعي، وبالتالي لابد من توافر نوع من التنسيق والتوافق والتكامل بين الجهود المختلفة التي تبذل في
إدارة الأزمة، وذلك لمنع الازدواجية والتعارض في الأعمال، ويتم التنظيم من خلال توزيع المهام والأدوار على فريق إدارة الأزمات المدرسية.
3- تبسيط الإجراءات: في ظل ضيق الوقت وتسارع أحداث الأزمة لابد من استخدام إجراءات بسيطة تساعد في التعامل مع الأزمة، والابتعاد عن الروتين
في العمل والمخاطبات الكتابية وذلك لأهمية الوقت أثناء حدوث الأزمات في المدارس.
4- اتخاذ القرارات: حيث تحتاج إدارة الأزمات المدرسية إلى السرعة العاجلة في اتخاذ القرارات الدقيقة والمناسبة لموقف الأزمة، بحيث تكون هذه
القرارات واضحة ويمكن تنفيذها في حدود الإمكانات المتاحة في المدرسة.
5- التواجد في موقع الأحداث: ومن فوائد ذلك أنه يبعث الطمأنينة في نفوس المعلمين والطلاب بصفة خاصة، ويخفف من الآثار النفسية الناتجة عن الأزمة،
ويساعد على توفير المعلومات الضرورية لمدير المدرسة حتى يكون على بينة كاملة بتطورات الأحداث.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1416
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الجمعة يوليو 10, 2015 1:01 am


يهدف علم إدارة الأزمات إلى تقليل تأثير الأزمات على حياة البشر. ويهدف


إلى التعرف على الأزمة، والقوى الصانعة لها، والمؤيدة لها، وطريقة تحاشي


وقوع الأزمة، وتخفيف آثارها إذا ما وقعت، والتعامل معها بعلمية وحرفية،


والسعي إلى الاستفادة من نتائجها .


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى