المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 اليوم في 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون اليوم في 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون اليوم في 12:16 pm

» توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس المادة
من طرف بلمامون اليوم في 12:09 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8471
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


ملامح من حادثة شق الصدر الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين يونيو 08, 2015 3:43 pm



من معجزات الإسراء والمعراج
ملامح من حادثة شق الصدر الشريف
قبيل رحلة الإسراء والمعراج، كان لابد من تهيئة من نوع خاص للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ليستقبل الفيوضات الإلهية والفتوحات خلال تلك الرحلة المباركة، فجاءت واقعة شق الصدر الثانية قبيل الإسراء والمعراج لتكون بمثابة الإعداد الإلهي لهذه الرحلة، فقد صحت الروايات في قيام جبريل عليه السلام بشق صدر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وغسله بماء زمزم وإفراغ الحكمة والايمان في صدره·
ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً فأفرغه في صدري ثم أطبقه؟ ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا·
إذا المرة الثانية جاءت بعد ما نُبئ صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله، قبل الإسراء والمعراج، وذلك عندما أراد الله تعالى القدوس أن يرفعه إلى الحضرة المقدسة التي لا يصعد إليها إلا كل مقدسٍ طاهر، فكان شق الصدر وتقديسه أي تطهيره ليناسب ما هو مقبل عليه صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آله·
وفي هذا أيضاً من التطهير والتقديس ما يناسب ما هو مقدم عليه من الصلاة بملائكة السماء والنبيين، فمن شأن الصلاة التطهير أي التقديس قبلها·
[size=18]وفي حادثة شق الصدر الشريف الثانية كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم موقناً منبئاً فطُهِّرَ لمعنى آخر كما تقدم من الصعود إلى الحضرة المقدسة والصلاة بالملائكة والنبيين عليهم سلام الله تعالى وصلواته·
وذكروا أن جبريل لما استخرج قلب سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم وغسله بماء زمزم نزع ما كان به من أذى، وفي رواية: أنه أخرج من قلبه علقة سوداء، وقال هذه حظ الشيطان منك، قال الشيخ الدردير: أي محل وسوسته منك وتسلطه، لوكان له عليه سبيل·
والمقصود تحقيق إظهار كمال باطنه كما برز كمال ظاهره، قال الإمام العارف بالله السيد علي الحبشي في قضية شق الصدر وإخراج حظ الشيطان منه كما جاء في الأخبار والآثار:
وما أخرجَ الأملاكُ مِن قَلبِه أَذى ولكنهم زادوه طُهْـراً على طُهْرِ ويقول شيخنا السيد محمد علوي المالكي تعليقًا على واقعة شق صدر النبي قبيل رحلة الإسراء والمعراج: (وقع في قلبي معنى آخر؛ وهو أن قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم مملوء بالرحمة، بل هو منبعها وأصلها، كما قال الله تعالى _ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين _ وهذه رحمة شاملة كاملة، لأنها رحمة الله التي وسعت كل شيء، ولكن الله سبحانه وتعالى أخرج الشيطان وأعوانه وإخوانه ومن قُدِّر عليه الشقاء من هذه الرحمة، فلا نصيب لهم فيها، ويكون المعنى حينئذ أنه أخرج من قلبه الشريف حظ الشيطان من رحمته، فلا حظَّ للشيطان في هذه الرحمة)·
ويكمل فيقول: (وبعد أن شق صدره وغسل قلبه وملأه حلماً وعلماً ويقيناً وإسلاماً خُتم بين كتفيه بخاتم النبوة، وهو قطعة لحم صغيرة بارزة عليها شعر، عند أعلى كتفه الأيسر، والحكمة في وضع خاتم النبوة على جهة الاعتبار من حيث إنه لما ملأ قلبه إيماناً وحكمة ويقيناً، ختم عليه كما يختم على الوعاء المملوء مسكاً ودراً، فجمع الله تعالى أجزاء النبوة لسيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وفي ذلك إشارة إلى أنه محفوظ، وأن عدوه لن يجد سبيلاً إليه لأن الشيء المختوم محروس)·
[/size]
[size=18]منقول[/size]


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى