المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


تعاريف لابد منهى كمدخل لدراسة المنهاج.‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في السبت أبريل 04, 2015 10:28 am

من مواضيع الأستاذ الفاضل :


بن دحو بوطلحة
مفتش التربية الوطنية للتكوين باللغة العربية
مقاطعات ك ادرار ، غرداية ن بشار
1 – تعريف المنهاج الدراسي ورسم حدوده ومستوياته
1.1- التعريف

كانت البرامج الدراسية الرسمية إلى عهد قريب ، تختزل في لوائح المواد و
المواضيع التي يتم تدريسها في مختلف المستويات التعليمية . كما كانت
تختصر في جداول و استعمالات الزمن تحدد التوزيع الأسبوعي لتلك المواد .
فعمل الرواد الأوائل في تخطيط البرامج ، وحتى يثبتوا تميزهم عن هذا
التقليد الذي يولي أهمية كبرى لمحتويات التدريس ، على التركيز على
التلميذ بدل المادة الدراسية و محتوياتها ، فنحتوا مصطلح المنهاج
curriculum ) ) و الذي يعرفونه بشكل عام ، بكونه ” مجموع تجارب الحياة
الضرورية لنمو التلميذ ” و بكونه أيضا ” جملة ما تقدمه المدرسة من معارف
و مهارات و اتجاهات … لمساعدة المتعلم ، على النمو المتوازن و السليم في
جميع جوانب شخصيته ” .

و تبقى تلبية مطالب النمو رهينة دائما ، بطبيعة الحال ، باكتساب المعارف
و المهارات و الاتجاهات ، شريطة أن يتم ذلك بمراعاة لاحتياجات المتعلم و
خصوصياته وبتوافق تام مع إعداده للمشاركة المسئولة في الحياة داخل
المجتمع .

على أن مراعاة خصوصيات الطلاب و العمل على تلبية احتياجاتهم يطرح إشكالا
معقدا ، يمكن التعبير عنه من خلال التساؤلات التالية :

- لمن يعود أمر اتخاذ القرار في ضبط تلك الاحتياجات و تحديد الأسبقيات ؟
وكيف يتخذ القرار؟ وما هي آليات التنفيذ ؟

يبدو من الواضح ومن خلال هذا الإشكال ، أن بناء المنهاج ليس مجرد مسألة
تقنية ولا يطرح قضايا إجرائية فحسب ، بل يطرح بناء المنهاج وتطويره كذلك
و في المقام الأول ، قضايا فلسفية و سياسية واجتماعية وثقافية ، حيث
تتدخل المبادئ و الانتماءات و جماعات الضغط . مما يفسر ويبرر في نفس الآن
،إلحاح معظم الباحثين على تفصيل الحديث ، في بدايات تقاريرهم و مؤلفاتهم
، عن الأسس الفلسفية و الاجتماعية و المعرفية و النفسية وغيرها ، في
تصميم المناهج وتطويرها.

2.1- مستويات المنهاج

درج الباحثون التربويون في العقدين الأخيرين ، على الحديث عن ثلاثة
مستويات لتخطيط المنهاج الدراسي و تطويره :

المستوى الأول هو تخطيط المنهاج على الصعيد الوطني ( المنهاج القومي
الرسمي )، والذي يوضع بإشراف من المصالح المختصة بالوزارة الوصية على
التعليم . وأهم ما يميز المنهاج على هذا المستوى هو طابعه الشمولي و
الموحد و تركيزه على المبادئ الأساسية و ترجمة فلسفة المجتمع و قيمه
ومثله العليا و تشخيصها من خلال التوجيهات الرسمية و المذكرات والكتب
المدرسية وغيرها .

المستوى الثاني يكمن في تشخيص المنهاج الرسمي و إعادة صياغته عند محاولة
تنفيذ التوجيهات والمذكرات الوزارية، بمراعاة خصوصيات كل مؤسسة و
إمكانياتها و الاحتياجات المحلية و ظروف حياة الجماعة التي تنتمي إليها.
وعلى هذا المستوى يتحدث المختصون في المناهج التعليمية ، عن المنهاج
المندمج للمؤسسة ، و معناه أنه و بالإضافة إلى وجود منهاج رسمي وطني عام
وموجه لجميع الطلاب في مختلف الأقاليم ، هناك نوع من المنهاج “المعدل”أ و
المكيف و الذي يلائم خصوصيات المؤسسة والخصوصيات الاقتصادية و الثقافية
للمنطقة واحتياجات سكانها …

المستوى الثالث للمنهاج يتمثل في برمجة الخطط الدراسية و تحضير الدروس
التي ينجزها كل معلم حسب تخصصه والمستوى الدراسي الذي يتعامل معه . كما
يتمثل أيضا ، في النشاط التعليمي الفعلي و أسلوب المعلم في التعامل مع
التوجيهات و تنفيذ المقررات . و هنا نصل إلى أدنى مستوى من مستويات
المنهاج و أغناها ، على اعتبار أنه يمثل المرحلة ” النهائية ” و الدقيقة
في تأثير المنهاج في شخصية التلميذ وتحقيق أهدافه العامة و الخاصة.

3.1- المنهاج بين التخطيط والتنفيذ

كما يطرح بخصوص تعريف المنهاج و تحديد طبيعته، إشكال آخر يرتبط بالمسافة
بين اتخاذ القرار و تنفيذه . الأمر الذي جعل العديد من الباحثين ( وينجرت
وجرينبرج ،1996، ووليم عبيد ،1999، …) يميزون في تصنيفهم للمناهج بين :

- المنهاج المستهدف : أي الذي تتصدره المبادئ و المثل العليا و القيم
والأهداف العامة من خلال التوجيهات الرسمية على الصعيد الوطني ؛
– المنهاج المقرر : المتمثل في الكتب المدرسية والذي يأتي مضمونه أقل من
المنهاج المستهدف ؛
– المنهاج المنفذ : والذي يتم تدريسه فعلا داخل الفصل فتتراجع نسبته عن
المنهج المقرر ؛
– المنهاج المحصل : وهو الحصيلة المتبقية في الأخير لدى التلميذ و تقيسه
الاختبارات النهائية و الذي لا يزيد ” حجمه ” في المتوسط عن 40 % من
المنهج المنفذ .

* * *

كما تثار بخصوص تعريف المنهاج و رسم حدوده ومجالات تدخله ، مسألة ما ظهر
من المنهاج و ما خفي ( أي ما يعرف بالمنهاج الخفي أو الضمني ) ، وهي
مسألة شديدة الحساسية وتتلخص في كون المعلم ( و المدرسة بشكل عام ) ، لا
يعلم فقط ما هو مسطر في الوثائق و المذكرات و الدلائل و الكتب المدرسية
التي تجسد وتشخص المنهاج الرسمي ولا يلقن فقط الأهداف المعلنة و الصريحة
، وذلك مهما كان حريصا ومهما بلغت درجة عنايته ودقته وتقيده بحرفية
النصوص و التوجيهات . بل إنه يعلم بشكل ضمني ، أشياء أخرى ويستهدف عن وعي
أو دونه ، أغراض غير معلنة وغير مكتوبة . لماذا ؟
لأنه وكما هو معلوم ،تتشكل لدى المعلم ( والحقيقة لدى جميع الناس ) خلال
دراساته وتكوينه الأكاديمي و التربوي و خلال نموه المهني ، قناعات و
أفكار خاصة به ، فضلا عما راكمه في شخصيته من تجارب و ما عاينه من خبرات
تربوية في مدرسته وداخل أسرته . ويؤلف من كل ذلك ” تشكيلة ” أو “نظرية
تربوية ضمنية ” خاصة به ، تقوم بدور الغربال أو المصفاة لكل ما يمر من
معلومات وتقنيات وتوجيهات تربوية … لذلك فهو ينفخ في المنهاج قليلا من
عنده ويطبع المقرر بطابع خاص.

ثم إن التلميذ لا يتأثر فقط بما يقوله المربون في المدرسة بل بما يفعلون
كذلك، و بالشحنات الوجدانية التي ترافق سلوكهم و أداءهم وأسلوبهم في
التعليم .. . كما يتأثرون خلال المدة الطويلة التي يقضونها في المدرسة
الأساسية و الثانوية (حوالي 12ألف ساعة ) بزملائهم أثناء اللعب و
المذاكرة ويتأثرون بالجو العام السائد في المدرسة و بالأنشطة وبتجارب
النجاح والفشل …

الأمر الذي جعل بعض الباحثين يعتقد ،ربما بنوع من المبالغة ، في أن كثيرا
من مخرجات التعليم لم تعد هي المخرجات المستهدفة و لا المتوقعة من
المناهج المقررة و المعلنة رسميا .

2– تطوير المنهاج ، معناه ودواعيه

1.2- معنى التطوير


يعني التطوير بصفة عامة ، الوصول بالمستهدف المرغوب تطويره ، سواء أكان
نظاما أم مؤسسة أم برنامجا … ، إلى أحسن صورة حتى يؤدي الغرض المطلوب منه
بكفاءة ، ويحقق ما رسم له من أهداف على أتم وجه ، بطريقة اقتصادية في
الوقت و الجهد و التكاليف . الأمر الذي يستدعي تغييرا في شكله و مضمونه ،
تغييرا مقصودا ومنظما نحو الأفضل .
إن التطوير عملية شاملة تنصب على جميع جوانب الموضوع المستهدف . فعند
تطوير المناهج الدراسية على سبيل المثال ، لابد أن يشمل التطوير جميع
مكوناتها من مقررات و أهداف و طرق ووسائل و كتب مدرسية و أسلوب التقويم …
بل إن التطوير بهذا المعنى ، ينصب على الحياة المدرسية بشتى أبعادها ،
فلا يركز فقط على المحتويات العلمية كما كان الأمر في النموذج التقليدي و
إنما يتعداها إلى الأنشطة و طبيعة الأداء القيادي و نظام التواصل و
علاقات المدرسة بالبيئة والمجتمع المحلي…
ثم إن التطوير عملية ديناميكية ، على اعتبار أن جميع العناصر التي يصيبها
التغيير تعمل بتفاعل مستمر ، بحيث يؤثر كل عنصر في العناصر الأخرى ويتأثر
بها .
كما أن تطوير المناهج ليس نشاطا آحادي الاتجاه ، من أعلى إلى أسفل ، بل
هو نشاط متفاعل يسير في الاتجاهين بشكل متزامن ، من أعلى إلى أسفل و من
أسفل إلى أعلى .
كما أن التطوير ليس قرارا سلطويا يفرض من خارج السياق أو فرديا يتولى
أمره بضعة أفراد ، بل هو نشاط اجتماعي تعاوني وتشاركي ، نابع من
الاحتياجات الحقيقية للأمة و يساهم فيه الجميع ، المخططون على المستوى
المركزي و المحلي ، المدرسون ، أولياء التلاميذ ، الموجهون …

ويرى المشتغلون بنظريات المنهاج ، أن التطوير الناجح للأنظمة التعليمية
وإصلاحها لا يمكن أن يتم إلا إذا مس جوهر التنظيم المنهاجي بها . وهذا ما
حدث بالفعل عندما ظهرت التنظيمات الحديثة للمنهاج و التي لم تبق حبيسة
منهاج المواد الدراسية الذي يتميز بشدة تركيزه على المعلومات و قلة
اهتمامه بالتلميذ واحتياجاته و مطالبه في النمو .

2.2- دواعي تطوير المنهاج الدراسي

كثيرة هي الأسباب التي تدعو إلى تطوير المناهج ، فمنها ما يرتبط بسوء
وقصور المناهج السائدة ، ومنها ما يرتبط بالتغيرات التي تطرأ على المجتمع
و البيئة أو تلك التي تصيب التلاميذ،أو التي تمس النظام التعليمي ذاته ،
بحكم تأثير ما يستجد على الساحة التربوية وغيرها كما أسلفنا ( المؤثرات
الداخلية ) .
و عموما فإن ما يفسر حدوث التطوير و الإصلاح في المجال التربوي ، هو أن
التربية و التعليم نشاط اجتماعي يؤثر فيه المجتمع ويتأثر به . و بما أن
المجتمعات تخضع باستمرار للتحول ، فإن التربية كذلك لابد أن تتطور و بشكل
مستمر، مما يسمح لها بالتكيف مع الاحتياجات الجديدة . ومن هنا يكون من
الخطأ الاعتقاد في إمكانية الانتهاء إلى نموذج تام ومثالي للمنهاج . ذلك
أن الأنظمة التعليمية تعمل على التلاؤم باستمرار مع التغيرات في
الاحتياجات و الناتجة عن تحول المجتمعات إلى صيغ عصرية .
كما تعود أسباب أخرى إلى مختلف التطورات على الصعيد العالمي و التي تشمل
مختلف مناحي الحياة …

على أن هناك من يذهب إلى التأكيد على المؤثرات الخارجية ( تأثير النظام
العالمي أو العولمة ) في تغيير التعليم وتجديد مناهجه . ” إن أنظمة الدول
– حسب كمال نجيب، 1993– و الاقتصاد و الثقافة المعاصرة ، إن هي إلا
تكوينات متطورة صنعتها عمليات عالمية ، صحيح أنها تتأثر بعمليات داخلية
ولكنها تتأثر أيضا بعمليات خارجية ” .
فيكون من دواعي التطوير حسب هذا الرأي ، الضغوط التي تمارس من خلال
المنظمات و البنوك الدولية ووكالات تمويل مشاريع التنمية أو من خلال بعض
الجامعات ذات الصيت العالمي أو من خلال الشركات متعددة الجنسيات …أو
مباشرة من بعض الحكومات …
و بطبيعة الحال لا يفوتنا أن نشير هنا ، إلى ازدياد الدراسات التي تنبه
من مخاطر اقتباس التجديد و استيراد الإصلاح في المجال التربوي و في
المنهاج الدراسي وأهدافه العامة على وجه الخصوص ( مخاطر ما يعرف بالتحويل
أو النقل التربوي ) دون التأكد من ملاءمته لواقع المجتمع التعليمي
المستقبل ، وقابليته للتطبيق . ولن نبالغ حين نقول ، بأن السبب الرئيسي
وراء الفشل في مشاريع التجديد و الاصلاح التربوي في الدول النامية ، يعود
إلى النقل التربوي ، والذي يؤدي في الغالب ، إلى عدم التحام منظومة
الإصلاح الجديدة مع المنظومة التعليمية المحلية فتحدث ردود فعل رافضة
للجسم الغريب .( محمد الدريج ، 2004) .





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى