المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» موانع اجابة الدعاء
من طرف abdelouahed أمس في 6:57 pm

» مذكرات اللغة العربية سنة أولى متوسط
من طرف بلمامون أمس في 4:17 pm

» طرق تدريس الرياضيات حل المشكالت و الاكتشاف
من طرف بلمامون أمس في 3:43 pm

» طرق تدريس الرياضيات حل المشكالت و الاكتشاف
من طرف بلمامون أمس في 3:42 pm

» قيل لأعرابي
من طرف abdelouahed أمس في 3:19 pm

» أوصاف الماء
من طرف abdelouahed أمس في 1:49 pm

» الامام الشافعي (رحمه الله )
من طرف abdelouahed الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:18 pm

» أسرتك أمانة
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 11, 2017 11:50 am

» أسرتك أمانة
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:04 am

» الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر
من طرف abdelouahed الأحد ديسمبر 10, 2017 1:48 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8719
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1898
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


التذكير بتوبة فولتيير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1898
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء مارس 03, 2015 6:57 pm



يعرف كثير من الناس فولتيير معرفة سطحية عابرة رسمها له الإعلام المسكين الذي خضع لمقصّ الرقابة الكنسية أولا ثمّ غطرسة الماسونية ثانيا. فيبرزونه في صورة نمطية واحدة هي صورة الفيلسوف الملحد الذي بدأ التمرّد على الدين ليقيم عالما للإنسان الجديد، فيذيعون مسرحيته القبيحة عن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ويغفلون عن قذعه لليهود في ثلاثة وثلاثين موقفا.


والقصد من هذه الورقة ليس أن نعيد التعريف بفولتير، ولكن أن نذكر بتوبته معتذرا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.


        لمّا بلغ فولتير السادسة والأربعين 1742 من عمره كتب مسرحية سمّاها "محمد والتعصب" وقد أراد فيها لقلمه أن يكون ممسوخا بالذم القبيح والسباب البذيء، ولكنّها فقدت النبوغ الأدبي ولم يبق منها إلاّ ما يرضي القارئ الكنسي المتعصب، واشمأزّت منها الذائقة السليمة والعبقرية الملهمة، وربما كان موقف نابليون منها هو الأكثر موضوعية عندما قال مخاطبا الشاعر الألماني غوتيه: " أنا لا أحب هذه المسرحية، فهي كاريكتير". ولمّا حاول غوتيه أن يعتذر له فضح المكنون فقال: " إنّه لا يقصد الإسلام ولكنه يقصد الكنيسة الكاثوليكية" وقد وردت هذه المحاورة في ص 215 من  كتابMuhamed   للكاتب jean prieur  الصادر 2003 عن دار edition du ROCHER.

        ويمكن للقارئ الجديد أن يقتنع بالتأويل الذي قدمه غوتيه معتذرا بين يدي نابليون، إذا استرجعنا المحنة التي مرّ بها فولتير حين كان يوجّه كتاباته النقدية والفلسفية الساخرة من البلاط الحاكم والكنيسة المتسلّطة، وقد عرّضه ذلك للسجن في الباستيل والنفي إلى انجلترا من 1720 إلى 1723. فرجع بعدها وقد امتلأت نفسه رغبة في تجنب المواجهات المباشرة التي قد تسبب له الأذى.

        لقد كانت مرحلة كتابة تلك المسرحية عارا على الاستبداد الذي ألجأ مثقفا جريئا مثل فولتير إلى التخفي وراء قناع الجبن والخوف، وألجأه إلى أساليب التعمية والاستعارة المبتذلة كي يقول رأيا له. ولو أنّ المثقف الفرنسي المعاصر واجه الحقيقة التاريخية لاستحيا من استعادة ذكر تلك المسرحية لأنّها لا تعكس إلاّ تعصب الكنيسة التي آذت فولتير مرتين: الأولى في حياته حين أرهبته والأخرى بعد موته حين لم تسمح بدفنه وفق شعائرها فدفنه بعض أصحابه سرا في كنيسة Scellières.

        وكمثل كعب بن زهير الذي أدركته التوبة حين تخلّص من شوائب الجاهلية فجاء معتذرا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذلك تكرّر المشهد نفسه مع فولتير الذي استعاد ثقته في نفسه وبدأت مدارسته للإسلام منذ أن بدأ كتابه عن (شارل 12) ووجد نفسه يكتشف سماحة الأتراك العثمانيين وغطرسة الكنسيين، وقد ذكر في مقدمة كتابه ذلك أنّ الكنسيين كانوا يحرقون المسلمين بينما سمح العثمانيون للمسيحيين أن يعيشوا بين ظهرانيهم وحفظوا لهم حقهم في الحياة السياسية كما هو شأن شارل 12 ملك السويد الذي لجأ إلى القصر العثماني بأسطمبول بين عامي 1709-1712. وبمثل هذه الرؤية ترسّخ اليقين عند فولتير بأنّ الاسلام هو دين السلم والتعايش الإنساني.

        ولمّا كانت سنة 1756 بدأ كتابه ESSAI SUR LES MOEURS ET LESPRIT DES NATIONS وظلّ يراجعه إلى 1778 وفيه عصارة فلسفة التاريخ كما تجسّدت عنده من دراسته لحضارات الانسانية، وخصّ فيه الفصل السادس لتاريخ العرب من محمد صلى الله عليه وسلم إلى هارون الرشيد وخصّ الفصل السابع للقرآن الكريم وشريعة الاسلام. ولعلّ أروع مالا فيهما هو قوله في ص 221: "Le peu que je viens de dire dément bien tout ce que nos historiens, nos déclamateurs et nos préjugés nous disent ; mais la vérité doit les combattre وترجمته إنّ في هذا الذي قلته ما يكذّب كلّ الأحكام الجاهزة التي قال بها مؤرخونا، وتقتضي الحقيقة محاربتها.

        لم ينته الأمر بفولتير مسلما ولكنّه صار محترما لنبي الاسلام محبا لسماحة الاسلام مجادلا عن شريعة الاسلام، وناقما على المسيحية المتناقضة والغارقة في الوحشية.

        وسلام عليك يا حبيب الله

منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى