المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


أعمال ترفع بها الدرجات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الخميس فبراير 26, 2015 2:55 pm

[rtl]عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط”. رواه مسلم، وإسباغ الوضوء على المكاره أي إتمام الوضوء في أوقات الشدة كالبرد، أما الرباط الجهاد، والمعنى أن هذه الأعمال الصالحة تشبه الجهاد في سبيل الله، ومن فوائد الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث بدأ كلامه بصيغة الاستفهام حتى يتشوق السامع إلى الجواب فيكون أثبت للعلم، وسعة رحمة الله حيث نوّع الأسباب التي تحصل بها المغفرة ورفع الدرجات، والجنة درجات وكلما ازداد العبد في الخير ارتفعت درجته فيها، وكذلك فضل إسباغ الوضوء وإتمامه مع وجود المشقة كالبرد ونحوه، ما لم يكن فيه ضرر فإذا تضرر باستعمال الماء تيمم لقوله تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم)، وفضل المشي إلى المساجد فهو أفضل من الركوب إليها، وقد ثبت الحديث بأن الأجر يكتب للماشي إلى صلاته في ذهابه وإيابه، واستحب بعض أهل العلم أن يقارب الماشي إلى الصلاة بين خطواته ليكثر أجره، وفي هذا نظر، بل الظاهر أنه يمشي مشيته المعتادة لأنه لو كان مشروعاً لنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه، ونها أيضا فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة ما لم يؤد إلى تضييع واجب، ولو خرج من المسجد إلى بيته أو تجارته أو عمله وقلبه معلق بالصلاة التالية ينتظرها ويتشوف إليها فهو مرابط وله الأجر الموعود به في هذا الحديث عند بعض أهل العلم.[/rtl]
[rtl]وقال ابن عثيمين في شرح الحديث: الخير له طرق كثيرة وهذا من فضل الله على عباده من أجل أن تتنوع لهم الفضائل والأجور والثواب الكبير ولو كان الخير طريقا واحدا لمل الناس ولكن إذا تنوع كان ذلك أرفق بالناس، إسباغ الوضوء على المكاره: يعني إتمام الوضوء في أيام الشتاء لأن أيام الشتاء يكون فيها الماء باردا وإتمام الوضوء يعني إسباغه وبذلك تكون المشقة على النفس، فإذا أسبغ الإنسان وضوءه مع هذه المشقة دل ذلك على كمال إيمانه.[/rtl]
[rtl]فيرفع بذلك درجات العبد ويحط عنه خطيئته، وكثرة الخطا إلى المساجد: فيه دلالة على أن الجماعة تكون في المساجد ولا تكون في البيت فإن الإنسان .[/rtl]


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى