المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» دع سرك بين اثنين
من طرف abdelouahed أمس في 4:55 pm

» الصيام بالصيف
من طرف سارة حسان أمس في 3:57 pm

» العناية بالبشرة الدهنية والتخلص من حب الشباب
من طرف سارة حسان أمس في 3:40 pm

» السباحة لشد الترهلات
من طرف سارة حسان أمس في 2:53 pm

» الناسور يسبب حكه
من طرف سارة حسان أمس في 2:00 pm

» الخضار والفاكهة
من طرف سارة حسان أمس في 1:38 pm

» علاج العقم في الأردن 00962799996206
من طرف سارة حسان أمس في 1:13 pm

» علاج التواء الخصية والإصابات المباشرة في الخصية
من طرف سارة حسان أمس في 12:15 pm

» ما أسباب العقم
من طرف سارة حسان السبت أكتوبر 13, 2018 3:12 pm

» العقم واطفال الانابيب
من طرف سارة حسان السبت أكتوبر 13, 2018 2:22 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8774
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2039
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


التربية الذكية | قانون ( 5×5 ) لحفظ أبنائنا تكنولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8774
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأحد فبراير 08, 2015 7:49 am

من غرائب القصص التي سمعتها أن أباً ذهب للسوق مع أولاده فرأى أحد أبنائه فتاة فسلم عليها وتحدث معها  قليلا ، فقال له والده موجها ومربيا : يا ولدي لا تتحدث مع فتاة في مكان عام لا تعرفها ، فرد عليه ولده قائلا : يا أبت أنت توجهني أن لا أتكلم مع فتاة واحدة في السوق ولكن عندي فتيات كثيرات أتحدث معهن كل يوم ، ففي التويتر لدي أكثر من ألف فتاة وعلى الفيسبوك لدي أكثر من خمسمائة وعلى الأنستوجرام عندي أكثر من مائة  ، فسكت الأب وهو يفكر كيف يتعامل مع ولده !
مثل هذا الموقف يحدث كثيرا ولكن علينا أن نفهم زماننا ونستوعب ونعيش واقعنا ، فالتواصل الاجتماعي عبر التكنولوجيا صار أمرا مشاعا في كل دول العالم ، ومع تطور التكنولوجيا ووسائل الاتصال دخلت علينا مفاهيم جديدة في فترة زمنية قصيرة ، فلو لم نحسن التعامل معها فإن أبناءنا سيتولون تربيتنا وتوجيهنا .
وقد تأملت خمس ظواهر اجتماعية تحدث لأول مرة بالعالم فلا بد أن نتأملها ونستوعبها وهي على النحو التالي أولا : لأول مرة يشهد العالم جيلا تكون معرفة الأبناء فيه أكثر من الآباء ، حتى أن إسئلة الأبناء للآباء صارت اختبارية وليست معلوماتية ، فصار الطفل اليوم يسأل والديه ثم يفتح النت ليتأكد من صحة جوابهما.  
ثانيا : لأول مرة يحصل في العالم أن الأسرة لا تجد وقتا للتربية وإنما هي مشغولة في الأعمال والأكل والنوم والترفيه ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعية إدمانا عليها .
ثالثا : لأول مرة تصبح العلاقة بين الجنسين في الخليج سهلة وطبيعية وعادية ، وصار الوالدان لا يستطيعان منعها ومراقبتها سوى بالقيام بردود أفعال سريعة وغير ناضجة . (سنناقش هذا الموضوع لاحقا بالتفصيل).
رابعا : مرة تعيش الأسرة في ديون كثيرة تقترضها وتصرف من دخلها على الأمور الاستهلاكية اليومية والترفيهية أكثر من الأمور الرأسمالية والتي تعود عليها بالنفع في المستقبل .
خامسا : لأول مرة ينقسم الجيل الواحد في المجتمع إلى عدة أجيال ، ففي السابق كان لدينا ثلاثة أجيال واليوم في الجيل الواحد ثلاثة أجيال وكل جيل له لغته ومفاهيمه حتى لو كان بين الأخ وأخيه خمس سنوات تشعر من خلال حديثهما كأنهما جيلان منفصلان .

كل هذه المفاهيم تدعمها وتروج لها المجتمعات الافتراضية على النت ، ويتبناها أطفالنا من غير علمنا ثم نكتشف بعد مدة أن أطفالنا ليسوا نتاج تربيتنا وذلك لسهولة وصول المعلومة إليهم وتنوع مصادر التلقي والمعرفة عندهم ، وأعرف بعض الأسر حاولت جاهدة أن تشدد الرقابة ووضع القوانين المانعة في بيتها من الغزو التكنولوجي ولكن القضية خرجت من سيطرتها ، وبدأت تضرب أخماسا بأسداس ووقعت في حيرة لا تعرف كيف تخرج منها .
وكما ذكرت خمس ظواهر اجتماعية لواقعنا الاجتماعي سأذكر خمسة حلول عملية مقابلها لنتجاوز هذه الفجوة الرقمية بيننا وبين أبنائنا وهي +

أولا : أن يعيش الوالدان عصرهما من خلال متابعة الجديد وقبول أن يتعلما من أبنائهما ،
ثانيا : أن تتبنى الأسرة دور التفاعل الواعي مع المجتمع وقضاياه الفكرية والاجتماعية المطروحة ولا يعزلا أبناءهما عنه ،
ثالثا : الاهتمام بالتثقيف الديني والتركيز على الإيمان وتزيينه في قلوب الأبناء لأنه هو العاصم من القواصم ، فالإيمان كان سببا في نجاة نوح من الطوفان وحفظ إبراهيم من الحرق بالنار وإنقاذ موسى من الغرق بالبحر وحفظ يوسف من امرأة العزيز ونستطيع بالإيمان أن نحفظ أبناءنا من الانحراف التكنولوجي فالإيمان كنز التربية 
ورابع الحلول : الحوار ثم الحوار ثم الحوار مع أبنائنا والاستماع لهم ومناقشتهم وتفهم آرائهم ،
و خامسا : التركيز على مفهوم القدوة الوالدية فإنها تختصر المسافات التربوية وتعين على الصناعة النموذجية للمنهج النبوي .

فهذا قانون (5×5) لحفظ أبنائنا تكنولوجيا ، فلو عملنا به وطبقناه لضمنا جيل تربوي مميز بإيمانه وفهمه وتعامله مع واقعه مستثمرا الاختراعات في توصيل القيم ونتاج الحضارات .

وختاما أضيف نقطة مهمة لأهل الاختصاص وأصحاب القرار وهي تأسيس مراكز بحثية في فقه المستقبليات الاجتماعية حتى نحسن التخطيط للمستقبل العائلي ونسهم في تحقيق الأمن التربوي على مستوى الأسرة والمجتمع .
المصدر
http://www.drjasem.com/articalDetailesView.aspx?id=172





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



ahmed.zako
عضو فعال
عضو فعال
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 24/11/2011

مُساهمةahmed.zako في الخميس نوفمبر 26, 2015 8:07 pm

لك الشكروالتقدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى