المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن سنة الثانية ابتدائي
من طرف mbao07 أمس في 9:34 pm

» اجمل فوائد صحية وعلاجية للحلبة
من طرف سارة حسان الأحد يناير 21, 2018 11:25 pm

» موقع الدراسة نت
من طرف sanfor الأحد يناير 21, 2018 3:35 am

» المدرب / جمعة محمد سلامة ينفذ محاضرة تثقيفية لرواد مؤسسات المجتمع المدني
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:40 pm

» مدينة الحمامات التونسية ومحطة تدريب دولية جديدة للمدرب / جمعة محمد سلامة ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:33 pm

» المقارنة بين التعليم و التدريس
من طرف BELARBI2016 الجمعة يناير 19, 2018 9:28 pm

» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم أول دوراته التخصصية مع شركة أزاد للتدريب والتأهيل ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:27 pm

» قصة رائعة (أتمم قراءتها)
من طرف abdelouahed الأربعاء يناير 17, 2018 10:20 am

» من طرائف النحويين
من طرف abdelouahed الإثنين يناير 15, 2018 2:52 pm

» ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾
من طرف abdelouahed الأحد يناير 14, 2018 8:24 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8725
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1914
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


..ولكن رُبّ ضارة نافعة.!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1914
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يناير 30, 2015 8:49 pm

   لا شكّ أن الرسوم المسيئة للرسول، صلى الله عليه وسلم، قد خدمت الصحيفة الفرنسية المارقة ورفعت سحبها بشكل خيالي وانهالت عليها مساعداتٌ مالية سخيّة من كل حدب وصوب، ما أنقذها من إفلاس وشيك وهي التي كانت لا تسحب أكثر من 60 ألف نسخة ومرتجعاتها مرتفعة، وخدمت أيضاً الرئيس الفرنسي هولند الذي ارتفعت شعبيتُه بنحو 20 نقطة دفعة واحدة في أحدث استطلاعات الرأي، وربما خدمت أيضاً الكيان الصهيوني الذي يريد الاستثمار في الأحداث لاقناع المزيد من يهود فرنسا وأوروبا بالهجرة إلى فلسطين المحتلة، ولكنها لم تكن كلها سوءاً على المسلمين بدورهم.

   بعد قيام الصحيفة الفرنسية المارقة بنشر رسم جديد مسيىء للنبي، صلى الله عليه وسلم، الأربعاء قبل الماضية، اجتاحت العالمَ الإسلامي مظاهراتٌ عارمة شملت العديد من الدول نصرة للرسول الكريم وتنديداً بالرسوم المهينة له تحت غطاء "حرية التعبير" المزعومة، كما أفادت تقارير إعلامية جزائرية أن هناك إقبالاً شعبياً في بعض مناطق الوطن لاقتناء كتب السيرة النبوية للأطفال والكبار، وكتُرت الدعوات إلى وجوب نصرة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بطرق أخرى أكثر جدوى من المظاهرات والتنديدات، ومنها التمسّك بسُنّته، والاقتداء بأخلاقه وصفاته، والسير على هديه، واستيقاظ النفوس الغافلة من سباتها والعودة إلى التمسّك بدينها... وراح بعضُهم يمنح "وصفات" لكيفية نصرة الرسول الكريم ومنها مثلاً المحافظة على صلاة الفجر في جماعة، والصدقة على الفقراء والقيام بأعمال خيرية متنوّعة...

   هي مؤشراتُ صحوة جديدة، تذكّرنا بالصحوة التي أعقبت قيام صحيفة دنماركية في سبتمبر 2005 بنشر رسوم مهينة لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأعادت نشرها في صحف أوروبية عديدة في 2006، من باب "التضامن" أي "التعاون على الإثم والعدوان" باسم "الدفاع عن حرية التعبير"، وقد أدت هذه الاعتداءات السافرة على خير خلق الله، إلى هبّة شعبية عارمة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ترجمتها تلك المظاهرات الصاخبة التي اكتسحت العالمَ الإسلامي كله، من جاكرتا إلى الرباط، للتنديد بتلك الجريمة التي أرتكبت باسم "حرية التعبير" المزعومة.

   وقد دفعت تلك الأزمة التي دامت أشهراً عديدة، الكثيرَ من المسلمين "التقليديين" إلى الاستفاقة من سباتهم، حيث استيقظت ضمائرُهم وعادوا إلى التمسّك بدينهم والاقتداء بسنة نبيّهم والمساهمة في الدفاع عنه، ثم المساهمة في نشر الإسلام في أوروبا والغرب عن طريق الحوار مع الغربيين بالأنترنات، والتي أقنعت الكثيرَ منهم باعتناق الإسلام.

   واليوم يبدو أن الأمر نفسه يحدث مع الموجة الجديدة من الرسوم المسيئة التي لقيت بدورها "تضامناً" رخيصاً في عدد من الدول الأوروبية؛ فقد بدأ المسلمون في شتى أنحاء العالم يتحدّثون عن وجوب نصرة النبي الكريم بالاقتداء بسنّته واتِّباع هديه، ما يؤشر إلى أن هذه الأزمة قد تخدم الصحيفة المارقة وهولند والتيار الصهيوني وقتاً قصيراً ولكنها ستخدم الإسلام والمسلمين طويلاً، وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

   لقد رأينا في المظاهرات المناصرة للرسول الكريم بالجزائر شباناً وفتياناً في مقتبل العمر يخرجون من الجامعات والثانويات لنصرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وهي بشرى خير، ودليل على مدى تغلغل الإسلام في نفوس الأجيال الصاعدة وغيرتها على دينها ومقدّساتها ورفضها المساس بها بأيّ ذريعة كانت، وهو ما جعل الصحف الفرنكو-علمانية تُصاب بصدمة عنيفة، فلا تجد سوى الادّعاء بأنها مسيراتٌ لأنصار الحزب المحظور وللتيار السلفي المتطرّف، مع أن هؤلاء المراهقين من طلبة الثانويات لم يولدوا أصلاً في التسعينيات، والجامعيون كانوا أطفالاً آنذاك، فكيف يكونوا مناصرين للحزب المحظور كما يزعم هؤلاء، وهم لا يعرفونه أصلاً؟ كما أن معظم السلفيين لم يخرجوا في هذه المسيرات استجابة لـ "فتاوى" بعض مراجعهم الذين قالوا إن نصرة الرسول تكون فقط بالاقتداء بسنته وليس بالتظاهر في الشارع، لكن بعض الصحف العلمانية المفرْنسة افترت عليهم و"أشركتهم" في تلك المظاهرات رغماً عنهم، لتخويف الجزائريين من عودة مزعومة لعشرية الدم التي انقضت إلى غير رجعة.

   أما تصاعد كراهية الإسلام والمسلمين وتغوّل اليمين المتطرف في الغرب، فقد يعاني المسلمون منها الأمرّين في المدى القصير، ولكن عسى أن تنجلي عنهم هذه الغُمّة قريباً وتعود المياه إلى مجاريها ويتزايد اهتمام الغربيين مجدداً بالإسلام كما حدث عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 بأمريكا والغرب، وما عليهم إلا أن يصبروا ويحتسبوا ما يصيبهم ويُحسنوا الدفاع عن دينهم ومواقفهم بالتي هي أحسن.

منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى