المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1417
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


تقويم الأهداف الإجرائية في المجال الوجداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أم أيمن
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

مُساهمةأم أيمن في السبت أغسطس 14, 2010 11:27 pm




أهداف الموضوع
يتوقع من القارئ – في نهاية الموضوع – أن يكون قادرا على :
- يعرف الهدف الوجداني
- يبين الحاجة إلى تقويم الأهداف الوجدانية
- يعدد الصعوبات التي تعترض تقويم الأهداف الوجدانية
- يعدد وسائل تقويم الأهداف الوجدانية
- يعرف الاستبيان
- يذكر شروط بناء أسئلة الاستبيان
- يعرف المقابلة
- يعدد أنواع المقابلة
- يشرح خطوات إنجاز المقابلة
- يذكر محاسن المقابلة
- يعرف التقنيات الإسقاطية و يعددها .
- يعرف السلم المدرج و يذكر نماذجه .
تمهيد :

ترتبط الأهداف الإجرائية في المجال الوجداني بصنافة كراثوول التي تتضمن خمسة مستويات هي: التقبل- الاستجابة- التثمين- التنظيم- التذويب. سنحاول فيما يأتي التطرق إلى أساليب تقويمها.

نؤكد في البداية على أن تقويم الأهداف الوجدانية هو تقويم تكويني فقط، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تخضع هذه الأهداف إلى عملية التنقيط، وأن تعتبر وسيلة لإصدار أحكام حول نجاح أو فشل التلميذ في الدراسة (انتقال-أو رسوب مثلا)، ينبغي أن تكون هذه الأحكام في شكل ملاحظات من نوع: نشيط/ قليل النشاط، متعاون/ قليل التعاون، مثابر/ يفشل بسرعة،يهتم/قليل الاهتمام...هذا مع الحرص على استبعاد كل الملاحظات التي لا تثمن السلوك الوجداني.
تعريف الهدف الوجداني :

ترتبط الأهداف الوجدانية بكل ما يتعلق باتجاهات المتعلمين وميولهم وقيمهم واهتماماتهم، وكذا صور التقدير الاجتماعي.
فعلى سبيل المثال يمكن أن تحتوي الأهداف التي تتعامل مع الاهتمام بسلوكات تترواح مابين الوعي بأن ظاهرة ما.
توجد إلى الاهتمام بها.ويمكن أن يشير التقدير إلى سلوك بسيط مثل إدراك الظاهرة أو سلوك عاطفي مثل الاستمتاع النشط عند معايشة ظاهرة ما.
الحاجة إلى تقويم الأهداف الوجدانية :

إذا كانت المدرسة تضمن، بالإضافة إلى الأهداف المعرفية، أهدافا وجدانية مثل "روح البحث" و" الطاعة لقوانين المدرسة ولوائحها "و" الاستماع بسعادة إلى الموسيقى الجيدة " و " القابلية لتذوق كل ما هو جيد في الأدب " فإن هناك لزوم لتقويم فاعلية المنهاج في تشكيل هذه السلوكات، وإذا لم تقوم فليس هناك دليل يقام على تعديل المنهاج. لأن الإخفاق في التقويم يؤدي في النهاية إلى عدم الاهتمام بالمظهر الوجداني.

نؤكد على أنه يمكن تقويم الأهداف الوجدانية دون إسناد علامة (نقطة) للسلوك الوجداني الخاص أو الشخص الفرد، ينبغي أن تدمج في المسار التعلمي، لكن دون إدراجها في الكشوف، ويجب أن لا تستخدم من أجل الجزاء.

الصعوبات التي تعترض تقويم الأهداف الوجدانية :

تعترض تقويم الأهداف الوجدانية صعوبات جمة، ذلك لأن تحديد مواقف وتصميم وسائل تسمح للمتعلم بالكشف عن السلوك الوجداني المرغوب فيه ليست عملية سهلة، إذا المتعلم شعر بأن وسائل التقويم المستخدمة هي اختبارات، أي يعقبها الثواب أو العقاب المرتبط بأداءاته، فإن صدق النتائج سوف يكون مشكوكا فيه، وبعبارة أخرى، إذا شعرالمتعلم بأن سلوكه الوجداني سيكون محل نقد أو تقدير، فإن هناك احتمال لتزييف السلوك المرغوب فيه. بالإمكان تجاوز هذه المشكلة إذا سمحنا للمتعلمين بعدم إدراج أسمائهم على الإجابات التي يقدمونها، إلا أنه من المستحسن أحيانا التعرف على أسماء الأفراد حتى تستخدم المعلومات المستقاة من أجل التقويم الذاتي أو الإرشاد. وينبغي هنا أن نؤكد للمتعلم بأن أداءه لن يكون محل نقد، وأن النتائج المتحصل عليها ستستثمر بدقة وبأمانة في ما سيعود عليه بالنفع وبعيدا عن كل تهديد. إن مثل هذه الثقة بين المقوّم و المتعلم هي أساس أي برنامج إرشاد في المدرسة.
من أسباب الإخفاق كذلك في تقويم الأهداف الوجدانية، أن هذه الأخيرة لا يمكن اكتسابها في فترة تدريس قصيرة (في أسبوع أو فصل أو عام..)، كما أن تقويمها في مواقف مدرسية أمر صعب.




وسائل تقويم أهداف المجال الوجداني :

إن المعلمين غير معتادين على إجراء التقويم في المجال الوجداني، فالتقويم في هذا المجال يتطلب وقتا وجهدا كبيرين، غير أن ذلك ينبغي أن لا يكون ذريعة لتجنب هذه المهمة.
وقبل الشروع في استعراض هذه الأساليب نشير إلى أن النجاح في إنجاز تقويم الأهداف الوجدانية يتطلب جملة من الشروط نذكر منها :
- كل فقرة من فقرات الوسيلة المستخدمة ينبغي أن تقابل سلوكا مستهدفا من طرف المقوّم.
- كل فقرة تكشف عن السلوك المحتمل ظهوره في الوضعية التي يتواجد فيها المتعلم.
- يحتمل أن تكون الإجابة عن الفقرات صادقة، أي أنها تعبر عن الشعور الحقيقي للمتعلم، ومن الضروري هنا الحفاظ على السرية، وطرح أسئلة غير مباشرة، والعمل في جو مريح وحميمي.
تستخدم في تقويم الأهداف الوجدانية عدة وسائل، نذكر منها :
1- الاستبيان(Questionnaire).
2- المقابلة.(Interview)
3- التقنيات الاسقاطية .(Techniques de projection)
4- السلم المدرج . (Echelle graduée)




الاستبيان:
هو وسيلة مباشرة لتقويم عدد كبير من المتعلمين بشكل موحد وفي مدة قصيرة، وذلك باستخدام أسئلة مغلقة أو مفتوحة. إن مقدار الثقة في أجوبة المبحوث يبقى دائما محل شك
بناء أسئلة الاستبيان :
قبل البدء في صياغة أي سؤال ينبغي على المقوم أن يطرح على نفسه السؤال التالي: "ما الفائدة المنتظرة من الجواب؟" وعليه بعد ذلك أن يبوب الأسئلة المختارة في مجموعات، تخص كل مجموعة موقفا أو جانبا من شخصية المتعلم، وكل ذلك في ترتيب تسلسلي.
الشروط الواجب مراعاتها في بناء أسئلة الاستبيان :
مراعاة مستوى المتعلم، أي استخدام الألفاظ التي يفهمها.
تجنب الألفاظ الغامضة مثل:هل ترى أن الراسب ينبغي أن يخضع لنظام خاص. نعم □، لا □ هل يعني النظام الخاص.
هنا: - الجزاء (الثواب – العقاب) – دروس الدعم- تعليم فردي...
الابتعاد عن الافتراضات الخاطئة مثل: هل تستعين بالحاسوب في مراجعة دروسك؟ وهذا دون أن نعلم ما إذا كان يملك حاسوبا أم لا؟
عدم إدراج قضيتين في نفس السؤال، مثل: هل تعتقد أن فوضى بعض التلاميذ في القسم مرادها تساهل المعلم معهم أم صعوبة الدروس نعم□ لا□. إلى ماذا يمكن أن تعود الإجابة بنعم أو لا: إلى التساهل أم إلى الصعوبة أم إليهما معا ؟
أشرنا سابقا إلى أن أسئلة الاستبيان قد تكون مغلقة أو مفتوحة، إن الإجابة عن سؤال بنعم أو لا – موافق أو غير موافق تدل على أن السؤال مغلق. أما في الأسئلة المفتوحة، فإن المعلم يعرض الجزء الأول من الجملة، وعلى المتعلم أن يكملها، تعتبر الأسئلة المفتوحة ذات فعالية كبيرة في الكشف عن الاتجاهات والمعتقدات والقيم.

في السؤال المفتوح تكون الجمل إما مباشرة أو غير مباشرة، ففي المباشرة منها يجيب التلميذ بصيغة المفرد المتكلم (أنا).
مثال:
عندما أفاجئ تلميذا يغش، فإنني ....، أنا أعتقد أن ....، أنا أرغب سرا في ....، يمكن أن يجرح الناس شعوري كثيرا إذا....حينما يكمل التلميذ هذا النوع من الأسئلة، يحس وكأنه يكشف عن جانب من نواياه، ومن المحتمل في هذه الحالة أن يكتفي بالإجابات المقبولة اجتماعيا أو التي ترضي المعلم.

أما في السؤال غير المباشر، فإن التلميذ يجيب باستخدام ضمير الغائب، مما يقلل إلى حد ما من تقديم أجوبة مقبولة اجتماعيا.
مثال:
- عندما يفاجئ المعلم تلميذا في حالة غش، فإنه …...
- أن التعاليق الشائعة حول هذا الدرس تدور حول…
المقابلة :
هي وسيلة مباشرة في جمع البيانات حول ميول واتجاهات المتعلمين بشكل فردي أو جماعي.
أنواع المقابلة:

المقابلة أنوع عديدة نذكر منها :

أ – المقابلة المقننة:
وهي التي يتقيد فيها المقوم باستمارة تحتوي أسئلة محددة.
ب- المقابلة غير المقننة:
وهي التي لا يعد لها المقوم الأسئلة مسبقا، ولكنه على دراية بما ينبغي أن تتمحور حوله المقابلة.

ج- المقابلة البؤرية:
وتتم بهدف التعمق والتركيز على تقويم مجال محدد من الأهداف.

د- المقابلة الجماعية:
وتتم بهدف تشخيص أسباب الأمراض النفسية قصد البحث عن الحلول واقتراح العلاج.تهتم المقابلة الجماعية على وجه الخصوص بمشكلات سوء التكيف والوقوف على اتجاهات الجماعات وميول أعضائها.

خطوات إنجاز المقابلة:

يمر إنجاز المقابلة بالخطوات الآتية :
1- عداد الأسئلة التي تتعلق بموضوع المقابلة
2- تحديد مكان وزمان إجراء المقابلة
3-توجيه الأسئلة للمفحوصين ثم كتابة الأجوبة أو تسجيلها.

ينبغي التأكيد بشأن المقابلة على أن المقوم لابد أن يحظى بثقة المتعلمين، فالبشاشة والهدوء والوضوح في إلقاء الأسئلة تعتبر من العوامل المساعدة على النجاح في إنجاز المقابلة.
محاسن المقابلة :

تتميز المقابلة غير المقننة بالمرونة، إذ يمكن للمقوّم أن يوجه أسئلة عديدة، وذلك حسب التدرج المتبع في تناول الجوانب المراد تقويمها.
تسمح المقابلة بتكوين تصور حول درجة صدق وجدية المتعلم.
الاحاطة الشاملة بالمتعلم، لأن الأمر لا يتعلق بالاستماع إليه فقط وهو يتحدث، بل تراقب حركاته وردود أفعاله التلقائية.
في حالة إجراء المقابلة الجماعية، يمكن للمقوم أن يقف على بعض الآراء التي ما كانت لتظهر في المقابلة الفردية.


نموذج لأسئلة مقابلة :

لنتحدث أولا عن دراستك :
- كيف كانت نتائجك في نهاية الفصل الثاني؟
- هل تقدمت بالمقارنة مع نتائج الفصل الأول؟
- ما هي المواد التي تحصلت فيها على نتائج مرضية؟- كيف تم ذلك؟
- ما هي المواد التي تحصلت فيها على نتائج ضعيفة؟
- هل تشارك في القسم؟
- هل هناك مواد لا تشارك فيها؟
التقنيات الإسقاطية :

صممت التقنيات الاسقاطية لتكشف عن أعمق مستويات إحساسات المتعلم، وردود فعله الخفية نحو ظاهرة ما، وقد استخدمت منذ زمن بعيد من طرف علماء النفس الإكلينيكي.
يمكن اعتبار السؤال المفتوح غير المباشر واحدا من التقنيات الإسقاطية في تقويم الأهداف الوجدانية، وهناك أيضا تكملة قصة أو الكتابة حول موضوع ما، وتقنية تفسير الصور التي تنص على تقديم صور (3 أو 4) للمتعلم، ويطلب منه التمعن فيها، والتفكير في قصص تتمحور حولها، وكتابتها مستعينا بالأسئلة التي تعرض عليه.
مثال: إليك هذه الصور الأربعة التي تمثل شخصا يدرس مادة ما :
- من هو هذا الشخص؟
- ماذا يفعل؟
- ما الذي تعتقد أنه يحدث؟
- ماذا فعل من قبل؟
- فيما يفكر ؟
- هل يريد شيئا ما؟
- ماذا يفعل أولئك الذين حوله ؟
- ما ذا سيحدث بعد ذلك ؟
السلم المدرج:
تقترب هذه التقنية من تقنية المقابلة المنظمة، هناك أنواع عديدة من الأسئلة في هذه الأداة منها :
فراغ للتكملة:
أخذ رأي التلميذ في أجزاء الدرس :
إن الجزء الأول ................. من الجزء الثاني.
أكثر أهمية.
أكثر أهمية بقليل.
أقل أهمية.
أقل أهمية بكثير.
ميلي إلى دروس مادة علم النفس ..........بالمقارنة مع ميلي إلى مادة البيداغوجيا.
شديد جدا.
شديد.
أقل شدة.
أقل شدة بكثير.
السؤال ذو الاختيار المدرج:

مثال: بين نيتك (مفهومك – إدراكك) بوضع علامة (×) في المربع الذي أمام الجملة التي تعبر أكثر عن شعورك :

أحببت العمل في القسم وقضيت فيه وقتا طويلا.
أحببت العمل في القسم وقضيت فيه وقتا معقولا.
أنجزت العمل إرضاء لضميري.
لن أعيد نفس التجربة مرة أخرى.
جرد الاهتمامات حول محتويات درس ما:

يعرض المعلم مشكلة متصلة بمحتوى درس، ويطلب رأي التلاميذ إزاءها. يمكن أن يأخذ السؤال الشكل التالي :
ضع علامة (×) في الخانة التي تقابل الجملة التي تعبر أكثر عن اهتمامك :
- الدرس مهم، ولكن ينبغي أن يشكل الجزء الأساس من الموضوع.
- الدرس مهم ولكن ينبغي أن يشكل جزء بسيطا من الموضوع.
- الدرس مهم ولكن ينبغي أن لا يتناول في القسم.
- الدرس غير مهم.
جرد شدة اهتمام ما :

تحدد أولا الصفة المراد قياسها، ثم يطلب من المتعلم أن يبين موقعه على سلم ذي 9 درجات (عدد الدرجات قابل للتغيير):

- ليس لدي أي اهتمام.
- موقعي بين الذين اهتمامهم قليل.
- اهتمامي أقل بكثير من اهتمام أغلبية التلاميذ.
- اهتمامي أقل من اهتمام أغلبية التلاميذ.
- اهتمامي مشابه لاهتمام أغلبية التلاميذ.
- اهتمامي أكبر بقليل من أغلبية التلاميذ.
- اهتمامي أكبر من اهتمام أغلبية التلاميذ.
- اهتمامي يفوق بكثير اهتمام أغلبية التلاميذ.
- إنه اهتمامي الوحيد.

بواسطة هذا الجرد، يمكن الوقوف على اهتمامات التلاميذ في مراحل معينة، ومن ثمة تقويم التغيرات التي تحدث في هذه الاهتمامات.


الفوارق الدلالية
يعرض على المتعلم في هذه التقنية مفهوم، وعليه أن يكشف عن اتجاهه نحو هذا المفهوم، وذلك بأن يتموقع بين قطبين متعاكسين. يتم ذلك بطريقتين :
الأولى: تعيين قطبين فقط.
ص س
قبيح ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) جميل
رديء ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) جيد
مقلق ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) مريح


الثانية: تحدد الوضعيات على سلم :
- مع س بشدة.
- كثيرا مع س.
- قليلا مع س.
- غير مبال.
- قليلا مع ص.
- كثيرا مع ص.
- مع ص بشدة.

أمثلة: ما رأيك فيما يتعلق بدرس …........

غير مفيد. 1 2 3 4 5 6 7 مفيد
صعب. 1 2 3 4 5 6 7 سهل
سيء التقديم. 1 2 3 4 5 6 7 جيد التقديم
أهدافه غير واضحة. 1 2 3 4 5 6 7 أهدافه واضحة جدا
عمل قصير جدا. 1 2 3 4 5 6 7 عمل طويل جدا

7- مفيد جدا.
2- كثير الإفادة.
7- قليل الإفادة.
7- تساوي الإفادة مع عدمها.
7- غير مفيد.
6-غير مفيد إلى حد ما.
7- عديم الفائدة.
خلاصة:

إن الاهتمام بالأهداف في المجال الوجداني لا يقل أهمية عن أهداف المجالين العقلي المعرفي و النفسي حركيوعليه فإن معرفة طرق تقويمها و الوسائل المستخدمة لهذا الغرض أمر ضروري لكل مرب .
من الوسائل الشائعة في تقويم الأهداف الوجدانية نذكرالاستبيان والمقابلة والتقنيات الاسقاطية والسلم المدرج.
أسئلة التقويم الذاتي :
1-يدور تقويم الأهداف الإجرائية حول الجوانب الآتية:
- الاتجاهات.
- الميول.
- القيم.
- الاهتمامات.
- المعلومات و المعارف.
- صور التقدير الاجتماعي.
- الحركات الجسمية.
ضع علامة (x) أمام الإجابة الخاطئة .
2- عدد أسباب الإخفاق في تقويم الأهداف الوجدانية؟
3- أذكر شروط النجاح في تقويم الأهداف الوجدانية؟
4- من وسائل تقويم الأهداف الوجدانية :
- المقابلة.
- التقنيات الإسقاطية .
- الاستبيان.
- السلم المدرج.
- الاختبارات التحصيلية.
ضع )ص( أمام الإجابة الصحيحة و )خ( أمام الإجابة الخاطئة
5- عدد شروط بناء أسئلة الاستبيان.
6-عرف المقابلة و عدد أنواعها.
7-قارن بين المقابلة و الاستبيان .
8-بين أهمية التقنيات الإسقاطية في تقويم الأهداف الوجدانية .
المراجع:

1- بلوم (ب) وآخرون، تقييم تعلم الطالب التجميعي والتكويني، ترجمة محمود أمين المفتي وآخرين، دار ماكجروهيل للنشر، دار المريخ، الرياض 1983.
2- عبد الله عبد الدايم - التربية التجريبية- دار العلم للملايين- بيروت 1968.
3- مصطفى عمر التير - مقدمة في مبادئ وأسس البحث الاجتماعي ط2 -الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان -بنغازي 1986

4/ Abernot (I), Méthodes d’évaluation scolaire, Dunod, Paris 1996.
5/ Abercht (R), L’évaluation formative, 1ére édition- De Boeck-
Bruxelles 1.






إعــداد محمد الطاهر وعلي
أستـــــاذ مكـــون بالمعهد الوطنــي
لتكوين مستخدمــي التربية

الإعداد التقني: جرمون راضية







استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى