المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون اليوم في 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون اليوم في 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون اليوم في 8:25 am

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون اليوم في 8:24 am

» 15 دراسة نص مصححة مع الوضعية الإدماجية
من طرف عباس يزيد أمس في 11:19 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف بشيري خليفة أمس في 8:47 pm

» كيف تكون انطباعا ممتازا ومبهراً ؟
من طرف بلمامون أمس في 11:56 am

» تعلم الرياضيات
من طرف nourhene أمس في 10:59 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:06 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


بالمؤمنين رؤوف رحيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة نوفمبر 28, 2014 11:12 am

قال الله تعالى:{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}(التوبة:128).
الخطاب في الآية للعرب. وقيل للبشر على الإطلاق، فعلى الأول من جنسكم ومن نسبكم، عربي مثلكم. أخرج عيد بن حميد وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: ليس من العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي صلى الله عليه وسلم في مضريها، وربيعتها ويمانيها. وعلى الثاني أنه من جنس البشر، ولو لم يكن بشرا وكان من جنس الملائكة لصعب أمره على الناس.
أوصاف خمسة للرسول صلى الله عليه وسلم:
وصف الله تعالى نبيه المصطفى بخمس صفات:
الأولى: (من أنفسكم) وحيث أنه من العرب، أو من جنس البشر، وجب تأييده ونصره والقيام بخدمته، لا أن يحاربوه ويناوئوه ويخذلوه ويسلموه. كما أن كونه منهم يقتضي أنهم يعرفون صدقه وأمانته وعفته ونزاهته، ويعرفون مدى حرصه على جلب المنافع لهم، ودفع المضار عنهم، وهذا يقتضي أيضا أن يناصروه ويدافعوا عنه.
الثانية: (عزيز عليه ما عنتم) العزيز هو الغالب الشديد، والعزة والغلبة والشدة: الأمر الشاق، يقال: عنت فلان إذا وقع في مشقة وشدة يعسر الخروج منها أو من غير ممكن، والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم يعز عليهم عنتكم، ويشق عليه مكروهكم، وأصعب المكاره وأولاها بالدفع عقاب الله تعالى، وهو صلى الله عليه وسلم إنما أرسل إلى العرب خاصة والبشر عامة ليدفع هذا المكروه.
الثالثة: (حريص عليكم) شديد الحرص على إيمانكم، وصلاح شأنكم، وإعدادكم خير إعداد للحياتين: العاجلة والآجلة، ويؤلمه صلى الله عليه وسلم أن تدخلوا النار إذا انحرفتم عن طريق الله القويم.
الرابعة والخامسة: (بالمؤمنين رؤوف رحيم) قدم الأبلغ من الوصفين وهو الرأفة التي هي عبارة عن شدة الرحمة، وقال الإمام الألوسي في تفسيره، وقد يقال: تقديم الرأفة باعتبار أن آثارها دفع المضار، وتأخير الرحمة باعتبار أن آثارها جلب المنافع، والأول أهم من الثاني، ولهذا قدمت في قوله تعالى:{رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا}(الحديد:27).
الاسمان من أسماء الله الحسنى سماه الله بهما وهذا تعظيم له وأي تعظيم.
قال الزمخشري في الكشاف: قيل لم يجمع الله اسمين من أسمائه لأحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام.
وإذا كان صلى الله عليه وسلم رؤوفا بالمؤمنين خاصة –وهو ما يقيد الحصر بتقديم الجار والمجرور- فإنه بالكافرين ليس كذلك.
ويلاحظ أن هذا التركيب (من أنفسكم) يصور أبلغ تصوير وأعمقه الصلة التي تربط بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الذين أرسل إليهم، وهي –كما قال الشهيد السيد قطب- هي أشد حساسية، وأعمق صلة، وأدل على نوع الوشيجة التي تربطهم به، فهو بضعة من أنفسهم، وأجلى مظاهر هذه الصلة وأوسع مجالاتها الرحمة.
وقد كان كذلك صلى الله عليه وسلم رحيما حتى بأعدائه، حسبنا أنه دخل يوم فتح مكة على قريش وقد جلسوا بالمسجد الحرام- وصحبه ينتظرون أمره فيهم من قتل وغيره- قال لقريش: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، فقال صلى الله عليه وسلم: أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فانتم الطلقاء.
منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى