المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» لو قال الانسان في كل يوم ...
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 16, 2017 2:00 pm

» لو بلغت ذنوبك عنان السماء !
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 16, 2017 1:45 pm

» الخبر نزل عليها كالصاعقة
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:30 am

» كتاب الاب الغني والاب الفقير ملخص الكتاب صوتي
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:45 pm

» كتاب معين للتغيير من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:38 pm

» 12 نصيحة لجعل الموظفين يقدمون افضل مالديهم
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:32 pm

» على قدر أهل العرس تأتي العزائم
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 7:45 pm

» أقوال خلدها التاريخ
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:59 am

» لا تبيع نفسك للفشل
من طرف ilyes70 الإثنين نوفمبر 13, 2017 10:06 pm

» افراح و احزان
من طرف ilyes70 الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:34 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8708
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1864
 
ilyes70 - 1472
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


جوانب الإتزان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8708
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين سبتمبر 01, 2014 9:52 am


إن كثيرًا من الشباب يبحث عن التوازن في حياته، ويتمنى أن يرى حياته متسقة متوازنة لا يُفرِط في جنب من جوانبها ولا يفرِّط في آخر، وعندما يجلس الشاب مع نفسه ويتساءل ترى ما هي الجوانب الأهم في حياتي التي ينبغي أن تتضح فيها رؤيتي وأن تسير باتزان واتساق؟

وهنا نقول إن هناك جوانب أربعة مهمة في حياة الإنسان، لابد وأن تسير باتزان، وهي:

الجانب الإيماني.

الجانب الاجتماعي.

الجانب العقلي.

الجانب المادي.



أولًا: الجانب الإيماني:

إن هذا الجانب يعتبر الجانب الأهم من بين الجوانب الأربعة؛ فعليه يتوقف مدى فاعلية المؤمن ونجاحه في سائر الجوانب الأخرى؛ (وذلك لأنه فوق كونه أساس العلاقة مع الله، ولا ينجو الإنسان يوم القيامة من النار، ولا يفوز برضوان الله وجنته، إلا بالنجاح فيه، إلا أنه يحقق أيضًا الاستقرار والتوازن النفسي، ويمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والسكينة والسعادة، مما يولد لديه دافعًا ذاتيًا للتقدم والنجاح.

يقول الله عز وجل: {من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}، ويقول أيضًا عز وجل: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

ولكن السؤال ما هو سر ذلك؟



إن ذلك أن الإنسان قد اشتمل تكوينه على المادة (الطين) والروح، ولكل من هذين الجانبين غذاء يتوقف عليه صلاحه.

فغذاء الجسد هو الشهوات المباحة في الحدود التي شرعها الله تعالى من طعام وشراب وزواج وغير ذلك.

أما غذاء الروح فلا يكون إلا بحسن العلاقة مع الله تعالى من خلال التقرب إليه بما يحبه ويرضاه، واجتناب ما يبغضه سبحانه ويسخطه، فالإيمان هو الوقود الذي يحتاجه الواحد منا لبلوغ رسالته) [الرؤية الملهمة، محمد العطار، بتصرف].

وعندما نتأمل نجد أن الحضارة الغربية المادية، قد اتجهت إلى الجسد وابتدعت صنوف اللذات لخدمته، وأفرطت فيه إفراطًا كبيرًا، كاد أن يقترب الإنسان بسببه من الحيوان، وهي مع ذلك قد أهملت الروح أيما إهمال، وفي ذلك يقول الله عز وجل: {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام}.

والسؤال هنا، هل بعد هذه المتع واللذات، وقد وصل الفرد إلى السعادة المنشودة، هل حقق الاستقرار والسكينة والطمأنينة الباحث عنها بأصل فطرته؟! والإجابة: للأسف لا، لم يجدوا السعادة الحقيقية ولا السكينة والطمأنينة، وأحد الأدلة على ذلك، ارتفاع معدلات الانتحار، والإصابة بالأمراض النفسية والعصبية لديهم.



يقول ديل كارنيجي: (هناك إحصائية رهيبة تظهر لنا في ملفات المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية، ففي كل خمس وثلاثين دقيقة تحدث حالة انتحار، وفي كل مائة وعشرين ثانية تقع حادثة جنون) [إدارة الذات، د.أكرم رضا، ص (71)].



ذلك لأنهم لا يملكون رصيدًا حقيقيًا من العقيدة الصحيحة يسدون به تلك الجوعة الروحية التي تجعلهم في ظمأ دائم إلى شيء لا يدركون كنهه.

وحتى بعض عقلائهم الذين أدركوا أهمية هذا الجانب في تحقيق سعادة الإنسان واستقراره النفسي، فإن أقصى ما لديهم فيه إنما يمثل علاقة سطحية متوهمة مع الله سبحانه وتعالى بدافع المصلحة الشخصية، أما أن يمثل الجانب الإيماني منهجًا يحكم حياتهم فهذا ما لا سبيل لهم إليه بعد أن حرموا من نور هداية الإسلام.

يقول ديل كارنيجي: (أجل رجعت إلى الدين لأني اتخذت نظرة جديدة للدين، فلم تعد تؤثر علي وتشغلني اختلافات المسيحيين فيما بينهم وتفرقهم إلى شيع وأحزاب، بقدر ما يهمني ما يقدمه لي الدين من رحمة ونعم، تمامًا كما تقدمه لي الإضاءة والسيارات والاختراعات الحديثة، فنظرتي الحديثة إلى هذا الدين تساعدني على أن أحيا حياة رغدة هادئة، إن الدين يكسبني الإيمان والأمل على متابعة السير في هذه الحياة بكل شجاعة، ويعينني على خلق واحة خصبة في صحراء حياتي الطويلة) [إدارة الذات، د.أكرم رضا، ص (77)].

فهنيئًا لك أيها الشاب بإيمانك، هنيئًا لك بعقيدتك السامقة التي تصلك بالله في كل لحظة وفي كل حين، كما قال رب العالمين: {وهو معكم أينما كنتم}.

وكلما زاد إيمان الشاب بربه وتمسكه بدينه فلابد أن (يزداد نجاحه وفاعليته؛ لأن إيمانه يدفعه إلى تمثل قيم الفاعلية التي أوجبها الله تعالى على كل مؤمن.

فهو مأمور بإتقان العمل وتحمل المسؤولية والحفاظ على الوقت، وغيرها من مبادئ الفاعلية التي توصل إليها المتخصصون في علوم الإدارة والتنمية البشرية في هذا العصر، بينما انبثقت تلك القيم من رسالة الإسلام الخالدة منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان.



وهنا يبدو الفرق جليًّا بين المؤمن وغيره في تمثل كل منهما لهذه القيم، فالغربي مهما تمثل بقيم الفاعلية فإن دافعه دنيوي معرض للانقطاع) [الرؤية الملهمة، د. محمد العطار].

أما المؤمن فدافعه أخروي إيماني موصول بربه والدوافع الأخروية، (أقوى أنواع الدوافع وأعظمها قدرًا ومكانة وأكثرها ملازمة للإنسان؛ لأنها تدفع الإنسان في السر والعلن وفي كل الأوقات والأحوال وأينما كان، ولأنها دوافع تؤدي به إلى السمو والاستعلاء والعزة والشرف، فالدافع الديني هو ميزة الإنسان وخصوصيته، والدافع العبادي هو مناط رفعته وكرامته) [علم النفس الدعوي، د. عبد العزيز بن محمد النغيمشي، ص (80)].



وفي رحلة الحياة لابد أن يصيب الإنسان بعض المصائب والتي قد تصيبه بالهم والحزن أو الفشل والإحباط، وكلها معوقات تقطع عليه طريق النجاح، والمؤمن المتصل بربه هو أقدر الناس على مواجهة هذه المصائب؛ إذ إنه يؤمن بقضاء الله وقدره، ويعلم قوله تعالى: {فإن مع العسر يسرًا}.>

{وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم}، ومن ثم فلا ييأس، ولا يترك العمل، بل يسعى إلى مدافعة قدر الفشل بقدر النجاح، ويستعين بربه تبارك وتعالى، فيكون لديه إحساس جارف بالقوة، إذ إنه يستمدها من القوي المتين سبحانه وتعالى.

فلابد من أن تكون لك أهداف في الجانب الإيماني إن أردت أن تستمر على طريق النجاح، فكر ماذا تريد لإيمانك؟ وماذا تفعل لكي تحافظ عليه وتزيده في قلبك؟ وأضع بين يديك  أمثلة لتحديد الأهداف في الجانب الإيماني:



 حفظ كتاب الله تعالى كاملاً.

الحرص على عدم الوقوع في المعاصي، وإذا وقعت في المعصية لا تصر عليها وبادر إلى  التوبة.

استكمال أركان الإسلام الخمسة بأداء شعيرة الحج.



ثانيًا: الجانب الاجتماعي:

الإنسان اجتماعي بطبعه، والإنسان مهما كان لا يستطيع أن ينجح نجاحًا كاملًا بمفرده، وفضلًا عن ذلك فإن الإنسان يحتاج إلى الألفة والمحبة والقبول في المجتمع الذي يعيش فيه، ولذلك كان عليه أن يجعل من الجانب الاجتماعي جانبًا متزنًا.

وإذا نظرنا على سبيل المثال إلى العمل، فنجد أن نجاح الشاب في عمله يتوقف إلى حد كبير على مدى قدرته على إقامة علاقات جيدة، ومدى قوة وعلاقة الرابطة بين الفريق الذي يعمل من خلاله؛ ومن ثم نفهم لماذا حرص الإسلام على بناء العلاقات السليمة وتوطيدها، وكذلك لماذا حث على التعاون الخلاق بين المؤمنين، قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا}.

ويقول صلى الله عليه وسلم: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم) [رواه الترمذي، وصححه الألباني].

فإن (بإمكانك الحصول على كل ما تريده من الحياة إذا كنت تساعد الآخرين في الحصول على ما يريدونه هم أيضًا) [النجاح للمبتدئين، زيج زيجلر، ص (6)]، (ومن أمثلة الأهداف التي من الممكن أن يضعها الإنسان في قائمة الجانب الاجتماعي:

الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع جميع المعارف والأصدقاء.

 السعي للإصلاح بين الأقارب المتخاصمين) [الرؤية الملهمة، د.محمد العطار].

كانت هذه تطوافة سريعة مع جانبين من جوانب الاتزان الأربعة، وفي مقال قادم نستعرض بقية الجوانب بإذن الله.
ـــــ
المصدر : شبكة ينابيع تربوية
مفكرة الإسلام





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى