المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


ابن جارنا يفعلها...و أنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جمال بن أحمد
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/09/2012

مُساهمةجمال بن أحمد في الثلاثاء أغسطس 26, 2014 2:00 pm

ابن جارنا يفعلها.. وأنت؟
يحاول الآباء شحذ همم أبنائهم وتحفيزهم لفعل شيء أو التخلي عن فعله. ومن بين الوسائل المتنوعة مقارنة أبنائهم ببعض أصدقائهم أو أبناء العائلة، اعتقادا منهم أنهم سيشعلون نار المنافسة والتحدي لديهم، لكن النتائج غالبا ما تكون عكسية. لماذا؟؟!
الإنسان بطبعه لا يقبل أن يكون موضع مقارنة مع غيره إن كان في موقف ضعف لاعتبارات عدة. وإن كان الراشد العاقل يفضل أن يبذل مجوده حتى يتغلب على الوضع، فإن الكثيرين، خصوصا المراهقين (والأطفال كذلك بحدة أقل)، يفضلون أن يثبتوا وجودهم وقوتهم بالعناد والتمرد، إلى جانب تولد غيرة وكراهية قاتلة تجاه الشخصية التي قورنوا بها. الأمر الذي سيؤثر سلبا على نموهم النفسي والاجتماعي.. لنأخذ مثال زوجة تكثر الحديث عن زوج صديقتها الذي يتصف بأشياء لا توجد في زوجها.. حتى وإن كان هدفها شحذ همة زوجها ليتحسن، فيمكنك عزيزي القارئ أن تستنتج كم ستكون النتائج وخيمة ^_^
المقارنة من أكثر أخطاء المربين في معالجة الأخطاء (وإن كانت نياتهم سليمة بلا شك، وكل ما يفعلونه عن حب) ويترتب عنها إلى جانب ما سبق تعويد الطفل على مقارنة نفسه بالآخرين وهو أمر غير مطلوب بتاتا، وذلك لأن المرء إن قارن نفسه بآخر ووجد عند غيره امتيازا مالت نفسه لحسده وانتقاص نفسه وإهانتها، وإن وجد عنده امتيازا على غيره مالت نفسه للغرور في الغالب ولم تعد راغبة في التحصيل أكثر. لذا فالمنصوح به مقارنة وضع الطفل الحالي بوضعه السابق فإن كان أفضل تحمس للمواصلة والاستمرار، وإن كان أسوأ تنبه للأمر وحاول استرجاع ما فاته. فما دام قد فعل أمرا في السابق فبإمكانه تكراره وحصد نتائجه مرة أخرى.
قاعدة ذهبية:
أنت لا يشبهك أحد، ولست أفضل من أحد، ولست أقل من أحد
ومن البدائل الأخرى التي يمكن أن يستغلها المربون بدل المقارنة:
اكتسب عادة التشجيع:
يعتقد عدد من المربين أن التشجيع والاعتراف بمواهب الطفل وقدراته سيخلق نوعا من الغرور، لذا فانتقاص أعماله سيكون مساعدا على بذله مجهودا أكبر.. قد يحدث ذلك إذا كانوا يمدحون الشخص أكثر مما يمدحون الفعل. فإذا أحس الطفل أن فعلا ما هو الذي يحقق المدح (والإنسان بطبعه يحب أن يمدح) كرره وتشبث به وبحث عن أشياء أخرى تحقق له ذلك. في الذم، على المربي أن يذم الفعل دون أن يمس الطفل بإهانة أو أذى، فيسهل على الطفل التخلي عن ذلك العمل لإيمانه بأنه ليس جزء منه، أما إن أحس أن تلك الإهانة صادرة في حقه لخصلة مرتبطة في شخصه تولد عن ذلك إما إهانة للنفس وضعف ثقة بها أو تمرد وعناد.
ابحث عن نقط القوة وطورها:
ولا تهتم كثيرا بنقط الضعف.. لنتأمل مثلا في علاقة الثعلب بالأرنب:
عندما يهاجم الوحش فريسته، فإن الأرنب لم يهتم بتطوير نقطة ضعفه التي هي عدم القدرة على مصارعة الثعلب، وإنما استعمل نقطة قوته التي هي السرعة في الركض ليغطي على النقص الذي يملكه بخصوص المصارعة. ولو أنه حاول أن يطور نقاط ضعفه لانتهى أجله قبل أن يرى النتيجة.
وتلك هي خطة العمل التي على المربي أن يتحلى بها أولا ثم أن يعلمها للناشئة، لأن الاهتمام الكثير بالنواقص يضيع فرصة تطوير المواهب التي هي مفتاح النجاح والتألق.
التحفيز:
سواء كان ماديا أو معنويا، فهو كفيل بالرفع من مستوى الرغبة عند الأبناء في الفعل.
الإنسان كيان مستقل، وعدم مقارنته بالآخرين أهم ركائز احترامه، ولا فرق بين صغير أو كبير في هذا الأمر. لا تقارن.. بل شجع.

منقول للأمانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى