المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هام جدا (البطاقة البيومترية )
من طرف abdelouahed أمس في 5:48 pm

» الدخول المدرسي + عيد الأضحى
من طرف abdelouahed الإثنين أغسطس 21, 2017 8:13 pm

» مظاهر وخصائص النمو في مرحلة المراهقة
من طرف بلمامون الأحد أغسطس 20, 2017 8:44 pm

» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم دوراته التخصصية لموظفي مستشفى مصراتة المركزي
من طرف م / جمعة محمد سلامة السبت أغسطس 19, 2017 1:19 am

» قرص بنك الموارد للجيل الثاني للطور الإبتدائي الإصدار الأول
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:25 pm

» منهجية تسيير جميع مقاطع ا اللغة العربية للسنة الأولى في الجيل الثاني 2017
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:11 pm

» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن - السنة الاأولى ابتدائي -
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:06 pm

» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن سنة الثانية ابتدائي
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:00 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 10:42 pm

» قصيدة البردى
من طرف abdelouahed الجمعة أغسطس 11, 2017 8:16 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8650
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1783
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


بدون صراخ ......هل سأنجح؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
جمال بن أحمد
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/09/2012

مُساهمةجمال بن أحمد في الإثنين أغسطس 18, 2014 1:10 pm

[size=32]يدون صراخبدون صراخ.. هل سأنجح؟؟[/size]
كان أذكى مشروع، على مر عصور، الاستثمار في الذات البشرية.. بتعبير آخر، تربية الفرد وتنشئته وتكوينه بشكل يمكنه من العطاء والإنتاج ، وبالتالي خدمة مجتمعه والأمة بشكل عام.
ولعل أصعب مراحل هذا المشروع بدايته. لأن مرحلة الطفولة هي فترة تلق بامتياز، يتبرمج فيها كما الآلة. فيكتسب الطفل رصيدا لغويا وعاطفيا ومنهجيا يرسخ في عقله الباطن، ويؤثر في مستقبله تأثيرا من نفس نوع البرمجة, فإذا كانت إيجابية كان التأثير إيجابيا وإلا فالعكس.
ولأنهم توصلوا إلى عدد من معوقات التربية السليمة، سارع التربويون والمختصون في علم النفس والاجتماع إلى توثيق أبحاثهم وتجاربهم الميدانية مع الأطفال، في البيت،المدرسة، أو غيرهما… فكانت نقطة التقاطع: كفى من الصراخ!!
يعتبر الصراخ عند البعض وسيلة للتحكم في الطفل. فبه يخضع لقول الراشد، ويطبق القوانين كيفما هي. لكن المشكلة في هذه الحالة، إلى جانب الاضطراب النفسي الذي يخلقة الصراخ لدى الطفل، وضعف الثقة في النفس والتردد وعدم القدرة على المواجهة والمجابهة… ، أن الطفل لا ينجز المطلوب لأنه مقتنع بما يفعل، وإنما خوفا من تلك الزمجرة أو تفاديا لها مستقبلا، وبالتالي فإن التربية والتعليم لم يتما، لأن أساس تغيير السلوك تغير القناعات.
يتساءل العديد من المربين والمدرسين: هل سأنجح بدون صراخ؟؟ خاصة وأن ا لواقع في المجتمع العربي لا يساعد على تطبيق النظريات التربوية المكتوبة على الورق!!
الإجابة ستكون بسؤال أيضا: فرضا أيها المربي \ المدرس، أصبت يوما بمرض مؤقت – نسأل الله السلامة والعافية للجميع- لم تعد تستطيع معه الصراخ، كيف ستتصرف؟ وكيف سيكون سلوك ابنك في البيت أو تلاميذك في المدرسة؟؟ يبدو أنك ستعرف حتما المعنى الحقيقي لكلمة “تمرد”.
مادام الأمر ليس بالناجع، كان لزاما البحث عن طرق أخرى قابلة للتطبيق مهما كانت الظروف من جهة، وأن تستهدف القناعات وليس المظاهر من جهة أخرى.
ومن البدائل التي يمكن تقديمها بدل الصراخ:

  • عند القيام بالمطلوب على أكمل وجه، قدم الإطراء، لكن احذر: لا تقم بإطراء الطفل، بل سلوكه، فلا تقل مثلا: “أنت طفل جيد لأنك أنجزت واجباتك” بل قل: “أنجزت واجباتك !! هذا عمل جيد” أو “جميل أنك أنجزت واجباتك” … الخ
    نفس الطريقة بخصوص ذم السلوك أو العمل السيء.
    السبب هو دفع الطفل يعلم أن الإطراء ليس مرتبطا بشخصه، وبالتالي وجب عليه القيام بأمور حسنة ليحصل عليه، وأن الذم ليس صفة مرتبطة به كذلك ويمكن التخلص منه فقط بالإقلاع عن بعض الأمور.
  • مهما تكرر السلوك الجيد امتدحه، والخطأ الذي يقع فيه أغلبنا أن اهتمامنا بالسلوكات الجيدة للطفل تتأثر بمزاجنا، فإن كنا في حالة جيدا فرحنا وامتدحنا، وإن كان العكس لم نلق بالا أو قدمنا عبارات إعجاب صفراء. في المقابل، لا تذكر الطفل بأخطائه باستمرار. فإذا طلبت منك مثلا: “لا تصور في ذهنك قطة سوداء”، فإنك بالتأكيد صورتها، رغم أن المطلوب عكس ذلك، هذا نفسه ما يحدث مع الطفل: نذكره بما يجب ألا يفعله فيفعله. والطريف أننا نستغرب من عمله قائلين: ذكرتك ألف مرة ألا تفعل !!” هل تعرف الآن السبب؟ ^_^
  • حاول أن تحتكم في تعاملك مع الطفل إلى طرف محايد: لأنك عندما تفرض عليه فعل شيء، قد يرفض الانصياع، فتضطر إلى محاولة فرض رأيك بقوة الصراخ أو الضرب..
    ويكون هذا الطرف المحايد مثلا عقارب الساعة، فإذا تم الاتفاق مسبقا أن وقت النوم هو كذا، أو أن وقت إنهاء الاختبار هو كذا، لن يكون هناك صدام. أقصى ما يمكن أن يكون: توسل الطفل لأخذ مزيد من الوقت، فقط تمسك برأيك، ينصاع هذا الأخير للقوانين دون مشاكل (وإن بدا عليه التذمر).

ملاحظات هامة:

  • هذه البدائل هي ليست وصفات سحرية تنجح من أول ممارسة، بل يجب أن يتدرب عليها المربي ويدرب عليها الطفل، وبالتكرار والمواصلة، تتحقق النتائج المرجوة بإذن الله.
  • بالنسبة للطرف المحايد الذي ينصح الاحتكام إليه، فمن الأفضل بالنسبة للمدرسين وضع ميثاق عمل داخلي (طبعا يضعه التلاميذ أنفسهم حتى لا يحتجون عليه فيما بعد) يطبق طيل المرحلة الدراسية، مع بعض الوقفات القليلة للتعديل إن بدا ما يعرقل العملية التعليمية-التعلمية، يكتب بخط واضح ويعلق داخل الفصل. أما بالنسبة للبيت فليس بالضرورة أن يكون مكتوبا.
  • تذكر أن أصعب الأمور تغيير القناعات، ولنا في تجارب الرسل الكرام مع كفار أقوامهم العبرة، فلا تيأس، وواضب حتى تصل.

المراجع:

  • قوة التحكم في الذات: د. إبراهيم الفقي
  • قوة الفكر: د. إبراهيم الفقي
  • التربية الذكية: د. جيري وايكوف – باربرا يونيل – ترجمة د. عقيل الشيخ حسين
  • إلى جانب تجربة ميدانية في مجال التربية والتعليم.


  منقولللأمانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى