المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» نماذج اختبارات في اللغة العربية للسنة الخامسة
من طرف reda2017 أمس في 7:41 pm

» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 الجمعة ديسمبر 09, 2016 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


التعبير وطرق تدريسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جمال بن أحمد
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/09/2012

مُساهمةجمال بن أحمد في الأحد أغسطس 17, 2014 1:43 pm

التعبير وطريقة تدريسه
 
 
ينقسم التعبير من حيث الموضوع الي نوعين / الوظيفي والإبداعي ؛ وينقسم من حيث الأداء إلي نوعين أيضا وهما التعبير التحريري والتعبير الشفوي .
فإذا كان الغرض منه هو اتصال النّاس بعضهم ببعض، لتنظيم حياتهم وقضاء حوائجهم ؛ فهذا هو التعبير الوظيفي ، مثل المحادثة والمناقشة، وقص القصص والأخبار، وإلقاء التعليمات والإرشادات ...الخ .
أما إذا كان الغرض منه هو التعبير عن الأفكار والخواطر النفسية ونقلها الي الآخرين بطريقة أبدائية مشوقة ومثيرة ؛ فهو التعبير الإبداعي أو الإنشائي ؛ مثل كتابة المقالات وتأليف القصص ... ونظم الشعر...الخ .
فهذان النوعان من التعبير ضروريان لكل إنسان في المجتمع الحديث ؛ فالأول يساعده علي تحقيق مطالبه المادية والاجتماعية ، والثاني يمكنه من أن يؤثر في الحياة العامة بأفكاره وشخصيته .
وإذا كان التعليم والتدريب علي النوع الثاني ذا أهمية خاصة في المرحلة الثانوية ، فان التعليم والتدريب علي النوع الأول الذي هو التعبير الوظيفي يجب أن يحظى بالاهتمام الأول في الحلقتين الأولي والثانية من المرحلة الأساسية وذلك من خلال التعليم والتدريب والممارسة الشفوية والكتابية .
أهمية التعبير الشفوي أو الحديث
يحتل الكلام أو الحديث مركزا هاما في المجتمع الحديث ، وتبدو أهميته في أنه أداة الاتصال السريع بين الفرد وغيره ، والنجاح فيه يحقق كثيرا من ألأغراض في شتى ميادين الحياة ودروبها .
نحن نعيش في عصر الانفجار المعرفي والعلمي والتكنولوجيا ؛ وعصر حريات الفردية ، وسيادة الديمقراطية ، وذوبان الحدود ...الخ ؛ ويجب علي من يعيش في هذا العصر أن يفكر قبل أن يبوح بكلمة وأن يختار المكان والكيفية ليعبر عن فكرته بوضوح ومعقولية ؛ وهذا لا يتأتى  الا بالتعليم و التدريب منذ المرحلة الابتدائية .
ولا شك أن الكلام أو التحدث من أهم ألوان النشاط اللغوي للكبار وللصغار علي سواء ؛ والتعبير الشفوي هو المدخل والتمهيد للتعبير التحريري ؛ وقد اتفقت آراء المربين على أن تنمية قدرة التلميذ علي التعبير والحديث الجيد الصحيح هي أهم الأغراض في تعلم اللغة.                                                                           ولكن المشكلة الحقيقية في تعليم الكلام أو التحدث للصغار هي أن الأغراض التي نعلم التلميذ الكلام والتحدث من أجلها غير واضحة ولا محددة .
فأين تنمية قدرة التلميذ علي المحادثة والمناقشة وقص القصص وكتابة الرسائل والمذكرات والتقارير والملخصات ؟ ؛ وأين أرشاد التلميذ الي مصادرا لحصول علي المعرفة والأفكار والمعلومات التي تعلمه مهارة البحث عن المعرفة ، والتعلم الذاتي ، ...وأين الفرص الحقيقية غير المصطنعة ، التي توفرها المدرسة كي تثير دوافع التلميذ الي الكلام أو التحدث ؟ كيف نستغل ما يتعلمه التلميذ في مواد المنهج الأخرى في دروس التعبير حتى يتم الربط والتكامل بين المعارف المختلفة التي يتعلمها التلميذ ؟ .
طبيعة عملية الكلام
إنّ عملية الكلام أو التّحدث ليست حركة بسيطة تحدث فجأة، وإنّما هي عملية معقدة، وبالرّغم من مظهرها الفجائي إلّا أّنّها تتم في عدة خطوات، والخطوات هي: استثارة   تفكير     صياغة     نطق.
فقبل أن يتحدث المتحدث، لابد من أن يستثار، والمثير إمّا أن يكون خارجيا أو داخليا ... وهكذا، نجد أن نقطة البدء في الكلام هي وجود مثير للكلام أو التّحدث. والّذي يتحدث دون مثير إمّا مجنون أو نائم.
وبعد أن يستثار الإنسان كي يتكلم أو يوجد لديه الدّافع للكلام، يبدأ في التّفكير فيما سيقول، فيجمع ألأفكار ويرتبها. والفرد الّذي يتكلم دون أن يعطي نفسه الوقت الكافي للتّفكير فيما سيقول، غالبا ما يكون كلامه أجوفا خاليا من المعنى، غير منظم.
والمدرس الواعي هو الّذي يعلم تلاميذه ويدربهم على أن لا يتكلم أحدهم إلّا إذا كان هناك داع قوي للكلام، وإذا كان لابد من الكلام، فليفكر جيدا قبل أن يتكلم، وليرتب أفكاره بصورة منطقية مقنعة قبل أن يبدأ فالكلام من فنون الاتصال، إذا فقد عقلانيته ومنطقيته، فقد وظيفته.
وبعد أن يستثار الإنسان ويدفع إلي الكلام، ويفكر فيما سيقول، يبدأ في انتقاء الرّموز ـ الألفاظ والعبارات، والتّراكيب ـ المناسبة للمعاني الّتي يفكر فيها ...ثم تأتي المرحلة الأخيرة، وهي مرحلة النّطق ... فالنّطق هو المظهر الخارجي لعملية الكلام، فالمستمع لا يرى من عملية الكلام إلّا هذا المظهر الخارجي لها.
ومن هنا يجب أن يكون النّطق سليما وواضحا خاليا من الأخطاء. وهذا آخر ما يجب أن يهتم به المدرس مع تلاميذه، فالمدرس الواعي هو الّذي يهتم بالتّفكير والمعاني قبل الاهتمام بالجانب الشّكلي للغة.
وهكذا فالمتحدث الجيد، هو الّذي يتحدث عم يعرفه ويهمه، ولديه رغبة في الحديث فيه، بعد أن يكون قد رتب أفكاره وأختار ألفاظه وعباراته.
لهذا، يجب أن يكون الأساس الّذي يقوم عليه تعليم التّعبير هو ألوان النّشاط اللغوي من محادثة ومناقشة ورسائل؛ إلى غير ذلك من الأنشطة الوظيفية.
وهذا المفهوم الوظيفي للتّعبير يعني أن الحلقة الأولى من مرحلة التّعليم الأساسي يجب أن يركز الاهتمام فيها علي مهارات الكلام أو التحدث، حتّى إذا ما وصل إلى نهايتها وبداية الحلقة الثّانية، تعادلت الكفتان بين التّعبير الشّفوي والتّعبير التّحريري. ثمّ يميل طرف الميزان إلى ناهية التّعبير التّحريري .
 
 
 
أهداف تعليم الكلام
ومن أهم الأهداف الّتي يجب أن يعمل المنهج بما فيه المدرس على تحقيقها خاصة في الحلقة الأولى ما يلي:
  ـ أثراء ثروته اللفظية والشّفهية.
 ـ تقويم روابط العاني عنده.
 ـ تمكينه من تشكيل الجمل وتركيبها.
 ـ تنمية قدرته علي تنظيم الأفكار في وحدات لغوية.
 ـ تحسين هجائه ونطقه .
 ـ استخدامه للتّعبير القصصي المسلي.
وفي المرحلة الثّانية يجب أن يعطى التّلاميذ الفرصة كاملة لتنمية المهارات الآتية:
  ـ آداب المحادثة والمناقشة وطريقة السّير فيهما .
  ـالتّحضير لعقد ندوة وإدارتها.
  ـ القدرة علي الخطابة والحديث في موضوع عام أمام زملائه أو جماعة من النّاس.
  ـ والقدرة علي قص القصص والحكايات
  ـ القدرة علي أعطاء التّعليمات والتّوجيهات.
  ـ القدرة علي عرض التّقارير عن الأعمال الّتي قام بها هو أو مارسها.
  ـ القدرة علي التّعليق علي الأخبار والأحداث.
  ـ القدرة علي عرض الأفكار بطريقة منطقية ومقنعة.
  ـ القدرة علي البحث عن الحقائق والمعلومات والمفاهيم في مصادرها المختلفة والمتاحة .
وفي كلّ الأحوال فإنّه ينبغي تعليم وتدريب التّلاميذ علي الاسترخاء أثناء الكلام، وتجنب الأنفية، والخشونة والصّوت الحاد والصّراخ .كما نعلمهم الاعتدال في الوقوف أو الجلوس أثناء الكلام ، والتّحكم في الصّوت وتدريب جهاز النّطق علي الإلقاء  السّليم الجذاب.
محتوي الكلام أوـ التّعبير الشفوي ـ وطرق تدريسه .
لقد تعددت مجالات الحياة التي يمارس فيها الإنسان الكلام أو التّعبير الشّفوي ؛ فهناك الحديث مع الأصدقاء والأقارب، وهناك البيع والشّراء ،وهناك الاجتماعات والنّدوات، والتعليمات والإرشادات ...الخ ؛وكل هذا ،قد لا يتم إلّا عن طريق الاتصال الشفوي .
نتعرض للمحادثة في هذا العرض وكيفية تدريسها للمراحل الابتدائية والمتوسطة.
ما هو التعبير؟
التعبير هوا فصاح  الانسان بلسانه أو بقلمه عما يجول في نفسه من الأفكار والمعاني.
والغرض من تدريسه هو تعويد التلاميذ حسن التفكير المعنوي وجودة الأداء اللفظي؛ وهو بأنواعه المتمثلة في دروس المحادثة والإنشاء الشّفوي والكتابي، هو الغاية من تعليم اللغة للتلاميذ.
والغاية اّلتي نستهدفها من دروس التعبير في المدرسة الابتدائية، هي تمكين التلاميذ من التحدث في دقة ووضوح وصراحة وصدق وسلامة عبارة.
وخير الموضوعات التي تتخذ أساسا لذلك هي الموضوعات التي ترتبط بحياتهم وتتصل ببيئتهم وعالمهم المحدود مما يقع تحت حواسهم ويدخل في خبرتهم وتتناوله مداركهم .
التعبير في المراحل التعليمية المختلفة
         ففي المرحلة الابتدائية /
الحلقة الأولى منها ؛ يسود التعبير الشفوي الحر أوالمقيد ؛ وفي الحلقة الثانية ،يكون التلاميذ قد زادوا نموا في أجسامهم وعقولهم وخبراتهم ووصلوا الي حد يمكنهم من التحدث عن أي شيء يعملونه أو يسمعونه حديثا أطول مما اعتادوه في الحلقة الأولى .
كما تكون لديهم القدرة على التعبير التحريري في عبارات قصيرة محدودة ؛ وفي الحلقةالثالثة ؛ حيث يكون التلاميذ فيها أكبر ادراكا وخبرة وأميل الي الكلام وأقدر عليه مما سبق ، يتخير لهم المدرس موضوعات قصصية ذات صلة بحياتهم .
          في المرحلة المتوسطة /
يراعي في اختيار موضوعات الانشاء والتعبير في هذه المرحلة بوجه عام ؛أن تكون مما يثير في التلاميذ روح التفكير فيها ويبعث نشاطهم اليها ؛بأن تختارفي أغراض تهمهم وبما خبروه في الحياة المحيطة بهم ./
         في المرحلة الثانوية /
في هذه المرحلة ينبغي أن يراعى في اختيار موضوعات الانشاء أن تكون مما يثير في الطلاب روح التفكير ويبعث النشاط مع مراعاة المستوى العقلي وان تتنوع المواضيع بين محسوس ومعنوي . .
طريقة السير في دروس التعبير الشفوي أو المحادثة /
أولا في الصفوف الأولى حتى نهاية الصف الثالث
     ـ  التمهيد بمقدمة منا سبة واعلان موضوع الدرس وتدوينه على السبورة .
      ـ  تقسيم السبورة قسمين الأيمن لكتابة اجابات التلاميذ المختارة ، والجانب الأيسر منها لكتابة بعض الألفاظ والعبارات الجديدة على التلاميذ .
      ـ  يلقي المدرس علي التلاميذ سؤالا ويطالب أحدهم بالإجابة عنه ،ثم يناقش هذا الجواب مع التلاميذ .
     ـ يطالب التلاميذ بإعادة الجواب مع تغيير في أوضاع كلمات الجملة طبقا للأساليب العربية؛ أو بإدخال كلمات جديدة فيها أو استعمال كلمة أو عبارة بدلا من الأخرى.
ويجب تشجيع التلاميذ علي التعبير والجيدة بدلا، من استخدام المفردات والجمل القصيرة الموجزة.
   ـ يدون أحسن الاجابات علي السبورة
   ـ يختبر المدرس التلاميذ وذلك بمحو بعض أجزاء الإجابات أو جوابا بجملة؛ ويطالب التلاميذ بتكملة الناقص أو تذكر ما حذف .
   ـ  ينبغي أن يراعى المدرس في صياغة أسئلته وإلقائها الشروط التربوية الخاصة بذلك وعليه أن يطالب الأطفال بتكرار إجاباتهم ليتعودوا النطق الصحيح والإلقاء الجيد
ثانيا في الصفوف الأخيرة من الصف الرابع الي نهاية السادس وما بعده
    ـ التمهيد بما يهيئ أذهان التلاميذ
    ـ ثم يناقش التلاميذ ويثير فيهم رغبة التعبير بأسئلته وأجوبتهم ويبصرهم بعناصر الموضوع باستنباطها منهم وإرشادهم إليها مع ترتيبها وتدوينها علي السبورة؛ وعليه أثناء ذلك أن يترك لهم الحرية والانطلاق في التفكير والمناقشة والحديث .
  ـ يشجع التلاميذ علي تنويع العبارات ويسجل الجيد منها علي السبورة .
  ـ يطالب بعض التلاميذ بالكلام في الموضوع كله ليتدربوا علي ربط الجمل وتكوين كلام متصل مرتب الأفكار.
   ـ و يجب أن يكون المدرس نموذجا لتلاميذه في لغته ونطقه ،ولا يفرض عليهم عناصر خاصة ولا يقيدهم بأفكار معينة.
   ـ  وفي أثناء الحديث يساعد من يتكلم منهم علي مواصلة حديثه بإمداده بما يحتاج اليه من الألفاظ والأساليب والأفكار من غير طغيان علي شخصيته أو قطع سلسلة تفكيره .
  ـ وفي الفرق العالية يعقب حديث كل تلميذ وقفة للمناقشة والنقد الموجه والتعليق الشامل؛ يعنى فيها بالأفكار وتسلسلها وإصلاح الأخطاء البارزة ... وعليه في اصلاح الخطأ أن يعتمد علي تكرار الصواب لفظا كان أو أسلوبا حتى يثبت في ذهن التلميذ وزملائه .وعلي المدرس أن يضع نصب عينيه أن الهدف من درس التعبير هو تدريب التلاميذ أنفسهم، لا أن يستأثر هو بالحديث ؛وأن يلزم في حديثه معهم اللغة العربية الصحيحة حتى يطبعهم عليها.

                                      

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى