المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كيف تكون انطباعا ممتازا ومبهراً ؟
من طرف بلمامون اليوم في 11:56 am

» تعلم الرياضيات
من طرف nourhene اليوم في 10:59 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون أمس في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa الأحد ديسمبر 04, 2016 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب الأحد ديسمبر 04, 2016 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 الأحد ديسمبر 04, 2016 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون الأحد ديسمبر 04, 2016 12:20 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8476
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


متحف مفتوح ينبض بتاريخ الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت أغسطس 09, 2014 1:32 pm

بلدة تيوت بالنعامة


تعد واحة تيوت الواقعة على بعد 82 كيلومترا جنوب ولاية النعامة، مكسبا هاما في قطاع السياحة الجزائرية، لما تزخر به من مؤهلات وكنوز طبيعية ورصيد تاريخي جعلها مع تقادم الزمن تستهوي الكثير من الزوار، سواء كانوا من داخل الوطن أو خارجه، إلا أن كل تلك الإمكانات تظل في واقع الأمر تبحث عن من ينتشلها من الركون الذي خيم عليها طيلة سنوات خلت، وحوّل المنطقة إلى قبلة سياحية بكل جدارة وامتياز .
الزائر لواحة تيوت، يتهيأ له ومن الوهلة الأولى أنه في جنة تزخر بمختلف الإبداعات فوق الأرض، نظرا للمناظر الخلابة التي تتمتع بها، والروائع السياحة الصحراوية المتواجدة في بلادنا، وتعد متحفا مفتوحا ينبض بالتاريخ وفضاء يحتضن العديد من المؤهلات، انطلاقا من الموروث الحضاري وانتهاء بالتنوع الجغرافي والمناخي.
كلمة تيوت في الأصل بربرية زناتية، مشتقة من كلمة تيط “عين” أو تيطاوين “جمع عيون” أو المنطقة الغنية بمنابع المياه ومن الشواهد التاريخية الدالة على قدم تلك الواحة، الغابة المتحجرة التي تقع على بعد 3 كيلومترات جنوب تيوت بموقع عوينات منديل، مشكلة من جذوع أشجار متحجرة في شكل أسطواني لا تزال محل تمحيص ودراسة من قبل الباحثين.
موقع تلك البلدة الصغيرة جاء بمحاذاة جبال القصور بعلو 1050 متر، كما يعبر بها وادي حجاج والعيون المائية التي تخرج من باطن الأرض، وأشهرها “عين عيسى” التي تنعش مياهها حياة الواحة بموقعها الخلاب والتي تجود بألذ وأطيب أنواع التمور، وبمحاذاتها القصر العتيق الذي يقاوم ظروف الزمن منذ القرن الخامس عشر، لكنه يظل صامدا بعد أن استفاد من عدة ترميمات من أجل إنقاذ أجزائه المتبقية بعد الاهتراء الذي أصابه.
دراسات تاريخية تشير إلى أن هذا المعلم التراثي يتميز بتعدد بواباته ومؤهل لكي يصبح قبلة للوافدين، وتتواجد على حافته أبراج انهارت معظمها بواسطة الطوب المقلوب بالنسبة للجدران وسعف وجذوع النخيل للتسقيف، ويخيم بداخله تكييف طبيعي يتميز بالبرودة صيفا والحرارة شتاء، كما تتسم المنازل بشرفاتها المطلة على الواحة. ويعد الطين المجفف مصدرا رئيسيا لتشييد هذا الطراز المعماري وصنع تلك اللوحة الإبداعية المتناسقة مع الطبيعة والبيئة المحلية للمنطقة، ومنه بنيت أيضا دار “الباشا آغا سي مولاي” الذي ينحدر من أصول سيدي أحمد بن يوسف الملياني، كما يحتضن هذا المعلم ساحة تعرف بالرحبة أو تاجماعت وهي نقطة التقاء الأزقة المتعرجة، وتبقى الفنون الغنائية والرقصات الشعبية الفلكلورية والأزياء التقليدية وحرف الصوف والحلفاء، طابعا فريدا تزخر به المنطقة ويعرف به سكان قصر تيوت، أما لونهم الغنائي المحبب في المواسم والوعدات والأعراس فهو رقصة “الحيدوس” التي تؤدى بساحة عمومية تدعى تاسفلت أيضا بأشعار أمازيغية بحتة.
صنفت واحة تيوت من أروع وأجمل الواحات في منطقة جبال القصور، التي يلاحظ على حافتها صخور منقوشة مثيرة وغريبة تمثل صور رجال ونساء وصيادي النعامة والأسود وحيوانات ذات قرون وفيلة، إنها آثار الإنسان الحجري التي تعود إلى أزمنة غابرة. كما عثر جاكو فليكس في 24 أفريل من عام 1847، على رسومات صخرية بالمنطقة، وتعرف تلك الرسومات الحجرية لدى السكان المحليين بالحجرة المكتوبة الواقعة على هضبة حجرية رملية ذات لون أحمر شمال القصر، وبعضها يقع على ضفة وادي تيوت، مما جعلها تتعرض للتخريب وكذا عدم تصنيفها كتراث محمي.
الزائر لتيوت، يمكن له أن يقيم لدى أحد السكان المحليين وهي صيغة قانونية سارية المفعول لترقية نشاط قطاع السياحة، كما يمكن للسائح زيارة المنحوتات الصخرية المتواجدة بالقرب من قصر تيوت، والتي أرجع الخبراء والأخصائيين في ميدان الجيولوجيا تاريخها إلى العصر الحجري الحديث .

السياحة بتيوت تحتضر

التنوع في كل هذه الموارد السياحية بالمنطقة، يستدعي إنشاء مرافق للراحة، والتي سيكون لها دون أدنى شك أثرا طيبا في استقطاب أكبر عدد من الزائرين، للتعريف بها، بيد أن هذه المزايا والمؤهلات يلتمس سكان المنطقة تراجعها نتيجة لضعف نشاطهم الأصلي المتمثل في الفلاحة وتربية المواشي، فكان لزاما على الهيئات المعنية إعطاء أولوية كاملة للمكان ليسترجع عهده الذي عرف به. السكان يتشاركون نفس الآراء التي يطرحها رؤساء الجمعيات السياحية التراثية والفولكلورية الناشطة بتلك الجهة والتي ترى ترابطا وثيقا بين تهيئة الظروف المواتية لتنمية السياحة الداخلية على وجه الخصوص والحاجة الماسة إلى إنشاء مرافق خدماتية وأخرى للإيواء والتخييم وغيره، من أجل استحداث الثروة وإعطاء متنفس جديد للشباب وفتح المجال لفرص عمل كفيلة بإخراجهم من بوتقة البطالة المفروضة عليهم، خصوصا أن الولاية تتوفر على مطار مدني وخط عصري للسكة الحديدية وشبكة من الطرقات حديثة تسهل كثيرا من البرية.
من جهته، يرى رئيس جمعية أصدقاء تيوت، عقون أحمد، أن السياحة بالمنطقة يعترضها انعدام مكاتب الدراسات التقنية المتخصصة بالرغم من دور الوكالات السياحية الخمسة التي تنشط بالولاية للترويج للمنطقة، كما يسجل الدور المتواضع في فعاليات المجتمع المدني في هذا المجال وضعف كبير في موارد البلدية من جانب الحفاظ على البيئة لمواجهة جفاف الينابيع والتلوث الناجم عن تدفق المياه المستعملة قرب الواحة، كما ذكر رئيس جمعية تيطاوين، السيد غريسي ورطال، أن إبراز التراث السياحي لتيوت التي تتوفر أيضا على منطقة رطبة مصنفة ضمن إتفاقية “رامسار” الدولية وتضم حظيرة جبل عيسى الوطنية، المتوفرة على تنوع نباتي وأصناف من الطيور والحيوانات البرية والزواحف، يستدعي إشراك جميع الفاعلين في المجال والتنسيق مع كافة الوكالات السياحية لاستحداث مخطط توجيهي لتهيئة المنطقة والتعريف بها، باستخدام أحدث التكنولوجيات والتقنيات عبر بوابات إلكترونية متخصصة، ومن جانبه يرى رئيس جمعية تجماعت أغرم أقديم، السيد بوطراد أحمد، أن العوائق التي تحول دون تحقيق إقلاع حقيقي لهذا القطاع تتعلق بقلة المشاريع الخاصة بتهيئة الواحات القديمة، وعدم تصنيف قصر تيوت القديم كتراث وطني وغياب آليات للرعاية والعناية بالنقوش الحجرية وحمايتها وكذا تراجع أنشطة الحرف التقليدية، ويقترح ناشط جمعوي آخر هو رئيس جمعية “إيغزر” عبد الرحمان رحو، الحفاظ على التراث المادي وغير المادي كالمخطوطات التي عثر عليها بالقصر، وإدماج الطاقات النظيفة داخل الواحة كالإنارة بواسطة الطاقة الشمسية وتطوير نظام تطهير المياه المستعملة التي تنحدر عشوائيا وتتسبب في إتلاف بساتين النخيل.

السلطات تبحث عن التنمية بالمنطقة

كل هذه العقبات، لم تثن من عزيمة الجهات الوصية على القطاع ولا مهنيي السياحة عن المضي قدما عن طريق جلب مستثمرين جدد للرفع من مرافق الإيواء وقدرات تسويق المنتوج السياحي والسمو بالسياحة المحلية، ويتجلى ذلك من خلال منح قرارات الامتياز لإنجاز مشروعين استثماريين سياحيين على مستوى البلدة، بطاقة استيعاب قوامها 149 سرير وستوفر 90 منصب شغل، بعد أن خصص لهما غلافا ماليا بقيمة 401 مليون دينار، كما ذكر مسؤولو قطاع السياحة والصناعات التقليدية، وحظيت الولاية أيضا بإنجاز مخطط الترقية السياحية لدعم التوجيه والإعلام السياحيين، من خلال إعداد مطويات وملصقات حائطية ولوحات فنية وتوفير معلومات عن مختلف المعالم السياحية والأثرية التي تزخر بها الولاية، مع استغلال هذه المنجزات لعرضها في مختلف التظاهرات الثقافية والسياحية التي تحتضنها هذه الأخيرة، علاوة على ذلك يرى مسؤول قطاع السياحة والصناعات التقليدية بن سعود محمد، ضرورة الاتجاه إلى السياحة الجبلية والبيئية والثقافية التي تبقى حسبه مهمشة، ولم تحظى بأي اهتمام من قبل السياح سواء كانوا من داخل الوطن أو خارجه، مؤكدا أن السياحة الصحراوية تظل تتصدر الواجهة في نظر المستثمرين ، إلى جانب رهان مضاعفة طاقة الإيواء بالولاية التي تصل حاليا إلى 331 سرير يرتقب إدراجه قبل الثلاثي الأخير من السنة الجارية، وكذا إحداث منطقة جديدة للتوسع السياحي ببلدية تيوت تتربع على 20 هكتار حسب ذات المصدر .تتمحور معالم تنفيذ برنامج الترقية السياحية لتلك المنطقة، أساسا في إنجاز دراسات فعالة لتهيئة هذه المحطة السياحية الجديدة، وتنفيذ عمليات التهيئة من طرف مكاتب دراسات، ليتم انتقاؤهم وفقا لدفتر شروط والاهتمام أكثر بآليات التكوين وكذا تسويق المنتوج السياحي.
ووصف نفس المسؤول، المبادرات المتخذة على المستوى المحلي لترقية الاستثمار في هذا المجال، خاصة منها السياحة الصحراوية والواحاتية بالهامة، باعتبار أنها ستمكن من النهوض بقطاع التنمية السياحة المدروسة والمستدامة باحترام البيئة وتوفير وسائل الراحة والترفية للسائح، على غرار شبكة الفندقة والإطعام والنقل والتسلية، وحشد كل طاقاتها الطبيعية والمادية والبشرية لاستقطاب أكبر قدر ممكن من السياح.
منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى