المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» المدرب / جمعة محمد سلامة ينفذ محاضرة تثقيفية لرواد مؤسسات المجتمع المدني
من طرف م / جمعة محمد سلامة أمس في 9:40 pm

» مدينة الحمامات التونسية ومحطة تدريب دولية جديدة للمدرب / جمعة محمد سلامة ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة أمس في 9:33 pm

» المقارنة بين التعليم و التدريس
من طرف BELARBI2016 أمس في 9:28 pm

» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم أول دوراته التخصصية مع شركة أزاد للتدريب والتأهيل ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة أمس في 9:27 pm

» قصة رائعة (أتمم قراءتها)
من طرف abdelouahed الأربعاء يناير 17, 2018 10:20 am

» من طرائف النحويين
من طرف abdelouahed الإثنين يناير 15, 2018 2:52 pm

» ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾
من طرف abdelouahed الأحد يناير 14, 2018 8:24 am

» من الأخطاء اللغوية الشائعة
من طرف abdelouahed الخميس يناير 11, 2018 2:23 pm

» تحديد الأجر التدريبي للمدرب
من طرف ن للتدريب الالكترونى الثلاثاء يناير 09, 2018 7:00 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف nadj الثلاثاء يناير 09, 2018 6:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8725
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1914
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


لا تستسلم للحزن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1914
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الخميس أغسطس 07, 2014 7:13 pm

حين يفوت الإنسان شيء من محبوباته، أو يتوقع حدوث مكروه فإنه غالبا ما يصاب بالغم ويذهب عنه الفرح ولو مؤقتا، وهذه الحالة التي تصيب الإنسان عندئذ هي حالة الحزن، ومما ينبغي أن يعلم أن هذه الحياة لا تدوم على حال وأن هذه الدنيا تتقلب بأهلها بين عز وذل، غنى وفقر، رخاء وشدة، صحة ومرض، أحزان ومسرات… وهكذا يكون المرء بين الابتلاء بالخير والابتلاء بالشر، كما قال تعالى: “وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ” الأنبياء: من الآية35، وهذه الدنيا إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا، وإن سرّت يوماً ساءت دهراً، وإن متّعت قليلاً منعت طويلاً.
بما أن هذا هو طبع الحياة فلابد أن يعتري الإنسان فيها شيء من الحزن في بعض الأوقات وهذه هي الفطرة التي لا يمكن إنكارها ولا الهرب منها، وهو ينتاب كل إنسان من فترة لأخرى حسب ما جبل عليه من الأخلاق، وما يعتريه من نكد الحياة، لذا فإنه لا يدوم في الغالب، بل يضمحل من تلقاء نفسه، أو بمقاومة الشخص إياه بالأسلوب المناسب. فالحزن والفرح أمران فطريان متضادان خلقهما الله في وجدان الإنسان، يخمد أحدهما بطغيان الآخر عليه وظهوره. قال الله تعالى:” وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى” النجم:43.
قال عكرمة رحمه الله: ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكراً والحزن صبراً، ولهذا لا ينكر على العبد أن يحزن إذا توافرت أسباب الحزن، لكن المذموم قطعا هو الاستسلام لحالة الحزن بحيث يغلب على صاحبه فينقطع أو ينعزل أو يسخط أو يصاب بالأمراض النفسية أو العضوية، بل قد يتمكن الحزن من صاحبه حتى يقتله نسأل الله العافية.
وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من الحزن، فكثيرا ما كان يقول: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن “. البخاري ومسلم.
وما يصيب المسلم في هذه الدنيا من أحزان فإنه يكون سببا في تكفير سيئاته وخطاياه كما ورد في الحديث: “ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه”. البخاري ومسلم.

منقول


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى