المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قيل للحسن البصري:
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:11 pm

» تذكر أربعة أمور...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:40 am

» تذكر أربعة أمورفي ...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:57 am

» " رقت عيناي شوقا "
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:56 am

» أهمية علم النفس للمربية
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:58 am

» أهمية علم النفس للمربي و الأستاذ
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:22 am

» القصيدة المحمدية
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:41 am

» آداب الصدقة
من طرف abdelouahed الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:42 pm

» تقويم ودعم..!
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm

» بدون تعليق...
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:04 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8710
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1874
 
ilyes70 - 1473
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الأرض الطيبة·· مهد العزة والنصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1874
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء أغسطس 05, 2014 2:36 pm



الكنعانيون، بناة غزة قبل 3500 عام، سموها (هزاتي)، على حد الوارد عنها في (مركز المعلومات الوطني الفلسطيني) الذي يضيف أن الفراعنة لفظوا اسمها (غزاتو)، ثم تغيّر مع الأشوريين واليونان إلى (عزاتي) و(فازا)، فيما لفظه العبرانيون (عزة)، والعرب (غزة) التي يرجحون أن معناه (المنيعة)، وهي التي زارها والد الرسول، صلى الله عليه وسلم، وفيها دفنوا جده الأكبر·
غزة التي يألم سكانها من عدوان إسرائيل عليهم، هي مسقط رأس الإمام الشافعي، فقد ولد هناك في العام الذي توفي فيه الإمام أبوحنيفة، أي 767 المصادف 150 هجرية، وفيها وفي عسقلان القريبة منها 25 كيلومتراً، أمضى أول عامين من طفولته، وبعدها هاجر مع والدته إلى مكة، وينقلون عنه بيتين من الشعر قالهما فيها شوقاً إليها:
وإني لمشتاق إلى أرض غـــــزة··· وإن خانني بعد التـفـرق كتمـانـي
سقى الله أرضاً لو ظفرت بتربها··· كحلتُ به مـن شدة الشوق أجفانـي
ابن بطوطة: متسعة الأقطار، كثيرة العمارة حسنة الأسواق
كما زار غزة الرحالة الشهير ابن بطوطة لأيام عدة بعد أن خرج في 1355 من مدينة الصالحية في شمال مصر، فقال: (سرنا حتى وصلنا إلى مدينة غزة، وهي أول بلاد الشام مما يلي مصر· متسعة الأقطار، كثيرة العمارة حسنة الأسواق، بها المساجد العديدة والأسوار عليها، وكان بها جامع حسن، وهو المسجد الذي تقام الآن به الجمعة فيها، بناه الأمير المعظم الجاولي· وهو أنيق البناء، محكم الصنعة، ومنبره من الرخام الأبيض)، وفق تعبيره بكتابه الشهير (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) المتضمن وصفاً لرحلاته·
وللعرب، الذين فتح عمرو بن العاص غزة لهم زمن خلافة أبي بكر الصديق، ارتباط وثيق بالمدينة قبل الإسلام وبعده، فقد كانوا يفدون إليها في تجارتهم وأسفارهم، لأنها باب لطرق تجارية، وهدف لإحدى رحلتين شهيرتين ورد ذكرهما في (سورة قريش) بالقرآن، وهما رحلة القرشيين التجار شتاء إلى اليمن، ورحلتهم صيفاً إلى غزة ومشارف الشام: (ِلإِيلَافِ قُرَيْشٍ· إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ· فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ· الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)· وحين عاد من غزة اضطره المرض للبقاء في يثرب·
وفي إحدى رحلات الصيف إلى غزة توفي الجد الأكبر للنبي، هاشم بن عبد مناف، وهو من ينتسب إليه الهاشميون، فدفنوه فيها، وضريحه في (جامع السيد هاشم) الذي بناه المماليك بحي (الدرج) في المدينة، ثم جدده السلطان عبدالحميد في 1850، لذلك يسمونها (غزة هاشم) أحياناً· وذكره ابن إسحق في سيرته عن الرسول، وقال إن اسمه كان عمرو، وإن تسميته هاشم كانت لهشمه الخبز لعمل الثريد بمكة لقومه سنة المجاعة، وهو ما عناه الشاعر مطرود بن كعب الخزامي في بيتين من الشعر:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه··· قـــوم بمكــة مسنتين عجـاف
سنت إليـه الرحلتــان كلاهمـا··· سفر الشتاء ورحلة الأصياف
ضريح هاشم بن عبد مناف في غزة
وإلى غزة أيضاً خرج عبدالله بن عبدالمطلب، وهو ابن 25 سنة، في قافلة لقريش تحمل تجارتها إلى الشام وفلسطين ذلك الزمان، فمرت القافلة حين عودتها منها بيثرب، وفيها ألم به مرض اضطره للبقاء في المدينة عند أخواله، بني عدي بن النجار، فبقي عندهم شهراً، فيما كانت زوجته آمنة بنت وهب، الحامل منه في شهرها الثاني بابنهما الوحيد، تنتظر عودته إلى مكة·
أما أصحابه فتابعوا رحلتهم، ولما وصلوا إلى مكة سألهم عبدالمطلب، جد الرسول، عن ابنه عبدالله، فقالوا خلفناه عند أخواله لمرضه، فبعث إليه الحارث، أكبر أولاده، فوجده توفي ودفن في دار النابغة، فرجع إلى أبيه وأخبره بوفاته، وبعدها بنهاية أشهر الحمل ولد من صلبه الرسول الأعظم


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى