المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» لو قال الانسان في كل يوم ...
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 16, 2017 2:00 pm

» لو بلغت ذنوبك عنان السماء !
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 16, 2017 1:45 pm

» الخبر نزل عليها كالصاعقة
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:30 am

» كتاب الاب الغني والاب الفقير ملخص الكتاب صوتي
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:45 pm

» كتاب معين للتغيير من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:38 pm

» 12 نصيحة لجعل الموظفين يقدمون افضل مالديهم
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:32 pm

» على قدر أهل العرس تأتي العزائم
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 7:45 pm

» أقوال خلدها التاريخ
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:59 am

» لا تبيع نفسك للفشل
من طرف ilyes70 الإثنين نوفمبر 13, 2017 10:06 pm

» افراح و احزان
من طرف ilyes70 الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:34 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8708
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1864
 
ilyes70 - 1472
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الأجرة دون أعمال أو خدمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1864
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الخميس يوليو 31, 2014 12:21 am

احتقار العمل المهني وكراهيته، والافتخار بالقدرة على الحيلة، والعزوف عن بذل الجهد الجسمي، والرغبة في الكسب دون عناء. من الآفات التي تصيب بعض المجتمعات النامية، فتنحرف بها عن مسارها الإنمائي، وتعرقل نشاطها الرامي إلى بناء أسس سليمة للعدل الاجتماعي القائم على اقتسام الأعباء، ويجري تنافس شديد داخل المجتمعات التي تتابع التجديد في قضايا العصر، وتقلبات الزمن، وذلك لجني الثمار، وجمع النتائج، فهناك المنافسة في التعلم والتكوين الحرفي والعلمي، وفي جمع المال وكيفية إنفاقه، والمنافسة في الألعاب الرياضية، وفي محاولات نشر عوامل الخير والأمن، ودفع الشر وأسبابه، ولكن ميدانا جذابا يسيطر على اتجاه التنافس عندنا، وربما وقع فيه ازدحام وتصادم لكثرة المتجهين إليه، إنه ميدان الحصول على الأجرة دون مقابل من الخدمة أو العمل، وتفشي هذه الظاهرة يقود إلى الاضطراب واختلال التوازن، لماذا؟ لأن في هذا الموقف ينصرفون إلى معيشة تفوق مستوياتهم، وتعلو على مؤهلاتهم، ومع ذلك يتصورون الوضع عاديا، وهذا التصور تصدق عليه الحكمة القائلة: لا تستطيع أن تقنع أحدا بضرورة فهم مسألة –ما- يتقاضى أجرة لكي لا يفهمها.


والغريب في أمرنا أننا نعيش في مجتمع أغلبه من الشباب الذي يعد مصدرا هاما للطاقة الفكرية والعملية والإنتاجية، ورغم ذلك يميل بعض هؤلاء الشباب إلى تفضيل الأجرة دون عمل، ويظنون أنه سلوك فيه منزلة شرف ومكانة ذكاء، ومبعث افتخار وعلامة نبوغ، وبلغتنا اليومية: أقفازه وطيران، وكأن هؤلاء يجهلون أن أجرة دون مقابل من العمل أو الخدمة لا تسمى أجرة، وإنما تسمى سرقة أو اعتداء ظلما، ولهذا تنكر هذا الموقف التوجيهات الدينية، ولاسيما ديننا الإسلامي الحنيف، وترفضه المبادئ الأخلاقية وتناهضه الأعراف الاجتماعية، وما تواضع الناس على أنه حق، ومن الأكيد أن الحصول على أجرة من غير خدمة أو عمل مقابل، يعتبر من أوجه الفساد، أو من طريق الإعانة على الفساد الذي يخرب المجتمع، ولذلك فصاحب الإيمان بالفضائل، لا يرضيه هذا الموقف، ولا يطمئن على هذا الوضع، لأنه يفضي إلى اختلال التوازن وسط الفئات الاجتماعية والمدنية وهنا أليس من الواجب الاقتداء برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في الدعوة إلى العمل والخدمة كواجب ثم تحصيل الأجرة كحق ثابت؟ والمعلوم أنه إذا لم تقدم تلك الخدمة، أو ذاك المعلن لا يكون هناك أجير ولا أجرة، وإنما تطلق عليها أسماء أخرى، ومن المؤلم الانصراف العجيب، إلى المطالبة بالحقوق مع التهاون والإهمال في شأن الواجبات مع راحة في النفوس وهدوء في الضمير، ومتى كان التفريط والإهمال في الفضائل محبوبا، لم يكن ذلك أبدا في تقديرات العقلاء.
  وفي غياب المساءلة والمحاسبة المطلوبة انفتحت الأبواب أمام فريق من الباحثين عن الأجرة بدون عمل مقابل، وامتدت أيديهم إلى موارد التجارة –المباحة- التي كانت قد اتخذت اتجاها واحدا يقوم على الاستيراد فقط، مع التضليل بوجود تصدير وهمي، ورأينا تدفق من كل صنف، وفيها المفرقعات وأدوات التزين، إلى جانب التجهيزات مضرتها أكثر من نفعها، غير أنها تحقق لأصحابها ثروة ضخمة بدون مقابل من الجهد اللازم للكسب، وأقبل متتبعو هذا الطريق على المتاجرة واعتماد كافة الحيل للعبور على وسائل المراقبة في الموانئ والمطارات من غير ما يترتب من حقوق ضريبية، وانصرف البعض إلى التجارة داخليا ولم تنج من بيعهم وشرائهم الدهاليز والأراضي المشتركة المجاورة للعمارات، ولم تفتهم سرقة الإضاءة والمياه..وتهب ريح عاصفة تدفع قوما إلى الاستفادة من التوزيع المجاني لبعض الأشياء والمواد والأراضي، ودعم المفلسين وتشجيع النائمين على النوم، ويبدو أن أسلوب الاستفادة والتوزيع المجاني في المرافق العمومية قد أفسد على الناس اعتماد العمل والإنتاج والعرق وتحمل المتاعب، ونشأت عن كل ذلك طائفة من الأثرياء الذين كانوا قد استوردوا في حرية ما أحبوا وباعوا كيفما شاءوا فجمعوا ثروة معتبرة خلال سنوات قليلة، ومعلوم أن الأموال إذا تكاثرت أدت على الفراغ واللهو، وخاصة إذا دخلت إلى جيوب العابثين، ولا يخفى على أحد أن آفة السعي الحثيث إلى جمع الثروة لتكون قوة مؤثرة، منتشرة في العالم بأسره، رغم أنها آفة مضرة، تفسد الطريق إلى العدل الاجتماعي وتدمر روابط التآخي بين الأفراد، وهذا المنهج الدنيوي يستحوذ على بعض الشباب الذين يميلون إلى معانقة السهولة في الكسب ومن مظاهر هذا الموقف كراهية العمل والعزوف عن التكوين والتعلم، والاعتماد على المبررات للتحايل على تحصيل أجرة بدون مقابل من الأعمال أو الخدمات، فأي نجاح لهؤلاء؟   
منقول        


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى