المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


واجبنا تجاه فلسطين والأقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الجمعة يوليو 25, 2014 7:09 am

المصدر : موقع ينابيع تربوية
 

  up_depart/6/8619.jpg 


واجبنا تجاه فلسطين والأقصى
تمت الإضافة بتاريخ : 24/07/2014م
الموافق : 27/09/1435 هـ
واجبنا تجاه فلسطين والأقصى
أولا : استحضار نية الجهاد .
ثانيا : الدعاء .
ثالثا : المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الصهيونية والأمريكية ومن عاونهما
. رابعا : المقاطعة الإعلامية لكل وسائل الإعلام التي تدعم الاحتلال والعدوان الصهيوني .
خامسا : الجهاد المالي ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .
سادسا : الدعم المعنوي
سابعا : الأمل والثقة في نصر الله .
ثامنا : إعداد جيل النصر .
تاسعا : التوبة من الذنوب والمعاصي .
عاشرا : التعريف بالقضية وحقيقة المؤامرة على فلسطين والأقصى .
مقدمة : قضية فلسطين هي قضية كل المسلمين , وفلسطين دولة عربية إسلامية , والاعتداء عليها يعني الاعتداء على كل المسلمين , والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، وقد بيّن الله – عز وجل – عظم شأنه، فقال سبحانه: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) (الإسراء: 1). وفي الصحيحين: “ لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ، مَسْجِدِي هَذَا، وَالمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَالمَسْجِدِ الأَقْصَى”. وفي الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: “يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَول؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ “.
والصلاة في المسجد الأقصى تعدل خمسمائة صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، ومسجد رسولنا صلى الله عليه وسلم. وأهله في رباط إلى يوم القيامة، غير أنه الآن يئن تحت سيطرة اليهود على مدينة القدس، وتهديد المسلمين بهدم أقصاهم. وواجبنا تجاه فلسطين والمسجد الأقصى , وتجاه العدوان الغاشم على أهلينا على أرض فلسطين يتطلب منا الآتي : -
أولا : استحضار نية الجهاد، والاستعداد للتضحية والاستشهاد في سبيل الله إن قدر للمرء ذلك، وهذه النية لابد أن تكون ملازمة للمسلم في كل وقت يستجمعها ويستحضرها في صحوه ومنامه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ”. (رواه مسلم). وقال صلى الله عليه وسلم : ” مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ”. (رواه النسائي). وقال صلى الله عليه وسلم : “إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلا وَادِيًا إِلا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ” (رواه البخاري).
ثانيا : الدعاء : وهو السلاح الذي لا يستطيع أحد أن يسلبه من المؤمنين، فعلى المسلم ألا يغفل عن الدعاء لإخوانه المجاهدين بظهر الغيب، وأن يجأر إلى الله تعالى بأن يرد المسجد الأقصى والقدس الشريف إلى أمة الإسلام، وأن يخلصهما من أيدي اليهود الغاصبين، والدعاء للمجاهدين بالثبات , والدعاء بأن يرد هذا العدوان العنصري الغاشم عنهم ، قال صلى الله عليه وسلم : “لا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلا الدُّعَاءُ…” (سنن ابن ماجة). والدعاء ينفع فيما نزل وفيما لم ينزل، وطلب النصر على الأعداء من الله تعالى أولى من طرق أبواب الشرق والغرب، لكي يتعاطفوا معنا، فليس لرحل حطه الله حامل، ومن يهن الله فما له من مكرم.
يقول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: إنكم لا تُنصرون بعتاد ولا عدد إنما تُنصرون من السماء ، فإني لا أحمل همَّ الإجابة ، إنما أحمل همَّ الدعاء. فكم مرة دعوت الله فيها بصدق وحرارة لإخوانك؟ ومنذ متى؟ وهل أرقتك الأخبار التي تسمع فقمت تدعو وتناشد ربك بصدق وتركت النوم ذات مرة ؟
ثالثا : المقاطعة الاقتصادية لكل المنتجات الصهيونية والأمريكية ، وكذا مقاطعة من يعاونهم على احتلال أرضنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا : وليكن معلوم لدينا أن العدو إن لم يرم بسهمنا فلن يرم، وإن لم يضرب بسيفنا فلن يضرب، وإن لم يحاربنا بأموالنا فلن يحارب.. فأموال المسلمين هي التي تطير الطائرات، وتحرك المحركات، وتعبر العابرات، وتعد المعدات ليضرب بها الإسلام وأهله، ويا ضيعة دم ضيعه أهله! ولو فقه المسلمون القضية، وقاطعوا منتجات عدوهم بيعا وشراء، وطبقوا النموذج النبوي في سوق المدينة، واستفادوا من حركة غاندي في الهند والتي تسببت في رحيل الإنجليز عن بلاده بسبب المقاطعة الاقتصادية، بل وماذا على المسلمين لو استفادوا من طريقة عدوهم في حرب الإسلام على مدار التاريخ مرورا بشعب أبي طالب، وحصار المسلمين هنا وهناك في هذا الزمان، بل والمعمول به في ميثاق الأمم المتحدة أن لكل دولة الحق في اعتماد المقاطعة الاقتصادية، إذا أحست بأن مصلحتها في خطر… كل هذا ينبغي أن يتنبه له المسلمون.. ما كان أحوج المسلمين لتجارة الكفار الرائجة حول الحرم لخدمة اقتصاد الدولة الإسلامية الناشئة، ويغتفر لأصحاب رءوس الأموال المشركين الطواف حول البيت عراة ، كذلك السماح ببعض الكفريات لأجل النفع المادي العاجل، حتى إن بعضهم قال : لتقطعن عنا الأموال والأسواق.. ما كان أحوج المسلمين لذلك فأنزل الله تعالى(يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم) (التوبة: 28)
رابعا : المقاطعة الإعلامية لكل وسائل الإعلام التي تساند وتدعم العدوان الصهيوني على إخواننا في فلسطين , ومقاطعة القنوات والصحف بأنواعها التي تقوم بتشويه صورة المجاهدين الصامدين , الذين يدافعون عن كرامة الأمة الإسلامية ومقدساتها , قال صلى الله عليه وسلم : “مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ، لَقِىَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ عَلَى جَبْهَتِهِ: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ!” (رواه البيهقي )
(. خامسا : الجهاد المالي ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، و مد يد العون بكل ما نستطيع لإخواننا المرابطين المجاهدين في سبيل الله الصابرينن الصامدين: ففي الحديث الصحيح “مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا” (متفق عليه). وقوله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِياً أَوْ يَخْلُفْ غَازِياً فِى أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » (رواه أبو داود). وقوله صلى الله عليه وسلم : “إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ، صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ” (رواه النسائي )
سادسا : الدعم المعنوي : عبر وسائل متعددة كالمسيرات , والوقفات , وحرق العلم الأمريكي والصهيوني ، ومن عاونهما , ومخاطبة كل وسائل الإعلام المتاحة , وارسال رسائل دعم ودعاء للمجاهدين عبر قناة الأقصى وغيرها من القنوات التي تدعم الجهاد الفلسطيني .
سابعا : الأمل في نصر الله وعدم اليأس : وعلينا أن نوقن أن النصر من عند الله، وأنه كائن لا محالة، والشاك في ذلك عليه أن يصحح إيمانه(إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) ( يوسف: 87 ) )قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ( (الحجر: 56) (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (المجادلة: 21( وعلى المسلمين أن يتدارسوا المبشرات ليواجهوا المثبطين ، وعلينا أن نذكر الناس بأن الخلافة الإسلامية ستقوم، وسيجلى اليهود عن ديار المسلمين، ولا ينجيهم حجر ولا شجر.. وأحاديث ملاحم آخر الزمان محفوظة ومعلومة، وما علينا إلا الإيمان بها والسعي لأن نكون من جنود الحق في وقتها.
ثامنا ً : إعداد الجيل المسلم، وعدم الانصياع أو التسليم والتفريط في الحقوق، والعمل على إبقاء القضية حية في نفوس الشباب والنشء وكل أبناء الأمة، فقد رأينا كيف أمكن لليهود أن يصيغوا عقول أبنائهم بشكل ينسجم مع الأهداف التي ينشدون – وإن كانت باطلة – حيث وجدت الفكرة رجالا يحملونها.
تاسعا : البعد عن الذنوب والمعاصي، والرجوع إلى الله، وليعلم كل منا أن ذنبه قد يكون سبباً لتأخير النصر، ولنضع نصب أعيننا قول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ( الرعد: 11) وقوله تعالى: (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) (الحج: 18). وما هزيمة أحد بسبب عصيان بعض الرماة عنا ببعيد!! ولنعلم أن الأعداء لم ينالوا منا ذلك إلا ببعدنا عن شرع الله عز وجل: وما يبلغ الأعداء من جاهل *** ما يبلغ الجاهل من نفسه فالنصر للمؤمنين لا غير ووعد الله للصالحين لا للطالحين(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الأنبياء: 105).
عاشرا : التعريف بالقضية الفلسطينية وحقيقية المؤامرة على فلسطين وأهلها : فكل مسلم يجب بدوره في التوعية الصحيحة لبيته ولأهله ولجيرانه ولأصحابه , بقضية فلسطين ومكانتها , ويبين لهم بأنها دولة عربية إسلامية , احتلها الصهاينة ، وأن المسجد الأقصى شأنه شأن المسجد الحرام والمسجد النبوي , كلها مساجد للأمة الإسلامية , يجب الجهاد من أجل الدفاع عنها , وتحريرها , ولا يجوز التعدي عليها ، وأن العقيدة الإسلامية توجب علينا نصرة المسلمين على أرض فلسطين , وصدق الله تعالى : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } ( التوبة : 71 ) وعن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه و من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) ( شعب البيهقي )
ــــــــــ
موقع منارات





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



hamou666
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
http://mecheria.tk

مُساهمةhamou666 في الجمعة يوليو 25, 2014 12:54 pm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى