المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الشيخ الدكتور محمد احمد الراشد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1418
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الإثنين يوليو 07, 2014 7:52 pm

  الشيخ الدكتور محمد احمد الراشد
هو الشيخ الداعية المجاهد المربي عبد المنعم صالح العلي العِّزي .

من مواليد بغداد في الثامن من شهر يوليو عام 1938 م من عشيرة بنو عز وهم من عبادة ويرجعون إلى عامر بن صعصعه أي من العرب المضرية العدنانية .

درس الإبتدائية في مدرسة تطبيقات دار المعلمين ، وهي أرقى مدرسة في العراق.وكان وهو ابن ثمان سنوات يقرأ المجلات الأدبية كمجلة الانصار وغيرها .

وكان الشيخ قليل اللعب منذ صغره ، معروف بالجدية ، وقد ساعده على ذلك قلة الملهيات الموجودة في ذلك الوقت كالتلفزيون وغيره ، والناس في وقته كانت لا تزال في جد .

بدأ تماس الشيخ بالأخوان وهو في الثالثة عشرة من عمره ، من خلال بيته ( أخوه الأكبر الذي كانت عنده بعض رسائل الأخوان ) ومن خلال كتابات الاخوان كما أن ذكر الأخوان حينها كان يملىء الآفاق وكانت أيام عمل علني للأخوان في أيام العهد الملكي قبل الثورة التي جاءت فيما بعد .

كما أنه كان يحضر إجتماعات الأخوان وهو ما زال في الثانية عشرة من عمره يقول الشيخ :

كان هناك أحد الأخوة من أصدقاء عائلتنا كفيف لا يستطيع أن يمشي وحده في الطريق فأقوده أنا ، وأذكر أني ابن اثنتا عشرة سنة وأقل من ذلك آخذه من بيته إلى دار الإخوان فابن عشر سنين وأنا أشاهد الإخوان يجتمعون ويلقون الدروس ولكن لا أفقه من ذلك شيء ". من شريط السيرة الذاتية وكل النقولات القادمة هي من نفس المصدر.

ويقول : "ومع بداية وعيي لكتب الإخوان بدأ شوقي للانتماء للجماعة وكنت أذهب إلى المسجد أتصدى لهم أن ياخذوا هذا الفتى الصغير لكن كانت هناك فتنة عارمة ، فتنة حزب التحرير وانشقاقه عن الإخوان ،وألهى الإخوان إلهاءاً كثيراً .
أصلى ستة أشهر معهم في المسجد لا يأتيني أحد من الشباب يقول لي تعال معنا أو من أنت أو يسألني بعض الأسئلة التي يمكن أن يكتشف في عنصراً صالحاً لهم وهذا من آثار الفتن ،فوعيت آثار الفتن مبكراً قبل أن أنضم إلى صفوف الجماعة وهذا من أحد أسبابي القوية لنزعتي الآن لمحاربة الفتن وكثرة الكلام عن العوائق وفضائح الفتن وترويجي لكتابات أخرى لغيري في هذه المسألة ، خاصة كتاب أخي عادل الشويخ رحمه الله

" الفتن " وهو تحت الإعـداد والطبع "

يقول الشيخ : سنة 53 م في الشهر الخامس جاءني أحد دعاه حزب التحرير وأنا لا أعرفه ظنتت أنه من الإخوان ، فقال لي :لما لا تأتينا ، فوعدته بأن آتيهم ثم ذهبت إلى دار الإخوان فاستقبلني وليد الأعطمي الشاعر المعروف وكان يلقي درس ؛ فسلمت عليه وقال لي لم لا تجلس ؛ فجلست وكان يلقي درساً في الترغيب والترهيب واستمعت له ثم بعد ذلك بدأت صلتي بهم وصرت عضواً فيهم وصاحب انتماء وتوالى الخير منذ ذلك اليوم والحمد لله ، وفي اليوم التالي جاءني ذلك الرجل وقال لي: لم لم تأت فقلت له : نعم ، أنا ذهبت إلى دار الإخوان على موعدي ؛ فقال : لا ، نحن لسنا الإخوان ؛ نحن حزب التحرير ولنا دار أخرى فأدركت أن الله قد عصمني " .

حياته العلمية :

تتلمذ الشيخ على أيدي كبار الإخوان كالشيخ الصواف ووليد الاعظمي ، وكان الصواف هو قائد الإخوان في العراق .

وحين بدأ نجم جمال عبد الناصر يرتفع في سنة ستة وخمسين ميلادي ؛ والدعوة الاسلامية يلاك لها ويدبر ويخطط لضربها على أيدي الطغاة .

بدأ التضيق والحصار على الدعاة في مصر والعراق وغيرها .

وحوصر الدعاة حصاراً شديداً ؛ وكان للإخوان في ذلك أكبر نصيب حيث نالهم من البطش والتنكيل على أيدي عبد الناصر وغيره من الطغاة الشيء الكثير وامتحنوا وزلزلوا زلزالاً شديداً، ولكن" الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

حينها أضطر الإخوان للعمل السري واضطروا للانعزال.

يقول الشيخ: وحوصرنا معنوياً حصاراً شديداً بحيث أصابنا شيء من الانعزال.

وهذه العزلة التي فرضت علينا ما تركت لنا مجالا لأن نتفقه فالوقت يستهلك عادة في النشاطات الدعوية من أسفار وحضور نشاطات ودروس.

قد تكون من ناحية فيها سلبية ولكن من ناحية فيها إيجابية أنها تترك لك مجالاً للتعلم والجد،،

ثم يتابع الشيخ ويقول: "ولهذا أنا دائماً أذكر لإخواننا في الخليج الآن هذه الملاحظة أقول لهم: لا تعلموا إخوانكم على كثرة اللعب والمباريات والأسفار، والقضايا المهرجانية فهذه تنحت من أوقات الجد وتنحت من الدراسات وأفضل أن يتعلموا العلم الشرعي وأن يأخذوا الطريق الجدي أكثر من ذلك.

مع عدم إهمالي تلك المسائل لأنها مهمة في تكوين الشخصية فتوجهت التوجه العلمي بتوجيه من أساتذتنا ونقبائنا في الجماعة وكنا نحرص على بقية العلماء السلفيين في العراق والتتلمذ عليهم وهم قلة لإن العلماء في العراق يغلب عليهم التقليد والتصوف أحياناً.

ولأن التوجه العالم للإخوان هو توجه سلفي فقد وجهونا إلى التتلمذ على العلماء السلفيين .

ثم عدّ الشيخ بعض من هؤلاء العلماء وسيرهم وذكر منهم:

الشيخ عبد الكريم الشيخي ، ويلقب بالشيخ عبد الكريم الصاعقة وهو من علماء السلف، وهابي النزعة وقد قاتل مع الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله في كثير من معاركه.وهو تلميذ الشيخ محمود شكري الآلوسي حفيد الشيخ المـفسر أبو الثناء الآلوسي.

وهو رجل أعزب لم يتزوج وكان في السبعين ، وكان يعيش في المسجد متفرغ للعلم.

يقول الشيخ: وقرأنا عليه صحيح البخاري وكنا نذهب له في الأسبوع مرتين أو ثلاث.

الشيخ تقي الدين الهلالي ، وهو من العلماء المعروفين في المملكة.

وله أثر كبير على الشيخ في التوجه السلفي.

الشيخ محمد القزلجي وهو كردي من أوائل العراقين الذين درسوا في الأزهر.

يقول الشيخ: وقد لا زمته ملازمة أكيدة في ثلاث سنوات ، 56،57،58، وشيء من 59 وهو أكثر من أخذت منه من خلال الملازمة. قرأت عليه مقدمات في الفقه وقرأت عليه فصول وأبواب كثير من كتاب الهداية في الفقه الحنفي ومسائل لغوية .

وكنت أحضر عنده يومياً من صلاة العصر إلى المغرب، ثم أجلس إلى العشاء أسمع من غيري من الطلاب الذين قرأوا عليه.

في مختلف العلوم وهو أظهر العلماء الذين أخذت عنهم"

الشيخ أمجد الزهادي رحمه الله .

الشيخ محمد بن حمد العسافي وهو صاحب توجه سلفي وحديثي.

وغيرهم من العلماء الذين استفاد منهم الشيخ ولم يلازمهم .

يقول الشيخ: أما ما عدا ذلك من العلوم فأخذته من بابين.

مطالعة وقراءة الكتب.

من خلال كلية الحقوق فدرسنا فيها أصول الفقه والمواريث ومسائل الطلاق وأبواب الفقه.

ومن المشايخ الذين درس عليهم فيها الشيخ عبد الكريم زيدان .

وإليك أخي القاريء هذه المقالة للشيخ التي توضح مكانة الشيخ العلمية من مقدمة كتاب : دفاع عن أبي هريرة ، الذي ألفه الشيخ رداً على شبه المستشرقين واليهود وأذنا بهم ممن باعوا ضمير هم وطعنوا في السنة عموماً وأبي هريرة خصوصاً في يقول في مقدمة الكتاب.

( وعلى هذا الأساس بدأت بجمع كل ما يتعلق بأبي هريرة في الكتب الأمهات ، أتصفها صفحة بعد أخرى ، على اختلاف الأبواب ، فجردت جرداً : صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ، ثم سنن الترمذي ، والنسائي ، وأبي داود وابن ماجه ، ومسانيد الطيالسي ، وأحمد ، والحميدي ، وابن راهويه ، وسنن سعيد بن منصور ، وسنن الدارقطني ، ومنتقى ابن الجارود ، ومصنف ابن أبي شيبة ، وسنن الدارمي ، ومستدرك الحاكم ، وجامع ابن وهب ، وزهد ابن المبارك ، وزهد أحمد ، وصحيح ابن حبان ومعاني الآثار ومشكل الآثار كلاهما للطحاوي ، والأدب المفرد ، ورفع اليدين وخير الكلام ، وكلها للبخاري ، وغريب الحديث لأبي عبيد واختلاف الحديث لابن قتيبة . وغير هذا من كتب الحديث ثم جردت الفتح ، ثم عرجت على كتب الرجال ، فجردت الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وتاريخ البخاري الكبير وتارخه الصغير ، وتاريخ ابن أبي خيثمة ، والعلل والرجال لأحمد ، وتهذيب التهذيب وميزان الاعتدال ، وكتب الرجال الشيعية ، كل ذلك جرداً ، صفحة بعد صفحة .

ولذلك قل عندي جداً الرجوع إلى المصادر المتأخرة ، لاستغنائي عنها بحصولي من هذه المصادر الأصلية على الروايات التي تحتويها ، فقل عندي الرجوع مثلاً إلى البداية والنهاية ، وسير أعلام النبلاء ، والإصابة ، وأسد الغابة ، وأمثالها .

هذا إضافة إى كتب راجعتها صفحة بعد أخرى على أمل العثور على شيئ فيها يخص موضوع بحثي فلم أجد ما يستحق النقل والتثبيت ، ككتاب عمل اليوم والليلة لابن السني ، ومشكل الحديث لابن فورك لكونه يذهب مذهب الأشاعرة في التأويل وكتاب الخراج لأبي يوسف ، والخراج ليحيى بن آدم ، وصحيفة همام بن منبه التي نشرها الدكتور محمد حميد الله ، وخلق أفعال العباد للبخاري ، ومجموعة المقالات التي جمعها زكريا علي يوسف بعنوان ( دفاع عن الحديث النبوي وتفنيد شبهات خصومه ) ، ومعجم الطبراني الصغير ، والورع لأحمد ، والتمهيد في الرد على الملحدة والرافضة للباقلاني ، وجماع العلم للشافعي ، والوشيعة لموسى جار الله ، وغيرها .

ثم راجعت فصولاً دون أخرى في كتب كثيرة متنوعة ، في الحديث وأصوله ، والتاريخ والفقه ، ولم يفتني من كتب الحديث المطبوعة إلا كتب يسيرة ثانوية الأهمية بالنسبة إلى ما أتممت مراجعته ، لم أجدها تباع ولا في مكتبة خاصة أو عامة في بغداد ، رغم تفتيشي الطويل عنها ...)



خروج الشيخ من العراق:

ثم خرج الشيخ من العراق إلى الكويت في بداية سنة 72 بسبب أزمة وحالة أمنية اضطرته إلى الاختفاء في العراق من سنة 71 إلى نهاية السنة ، ثم خرج بعدها إلى الكويت . وعمل هناك محرراً لمجلة المجتمع التي تصدرها جميعة الإصلاح فكتب فيها سلسلة مقالات إحياء فقه الدعوة. ثم انتفل إلى الإمارات وألقى دورات كثيرة فيها ودروس و استفاد من دعاتها وشبابها وأفاد .

ولا زال الشيخ حتى الآن يتنقل ما بين ماليزيا وأوروبا وغيرها من الدول يلقي الدروس والمحاضرات ويحي فقه الدعوة بين الدعاة وينشر العلم الشرعي .

محمد الراشد الأديب :

من يقرأ كتب الراشد يرى بوضوح وجلاء تام أن كاتبها ليس مجرد داعية قضى عمره في الدعوة إلى الله ونشر العلم فحسب ، وإنما يرى فيه أديبا كبيراً فاق كثيراً من الأدباء في بلاغته وهذا الأسلوب إنما جاء مع كثرة الاطلاع الأدبي وقراءة كتب الادباء والشعراء ؛ يقول الشيخ عن نفسه : ولما كنت في أول شبابي وقع في يدي كتاب وحي القلم للرافعي فقرأته مراراً ؛ الجزء الأول من وحي القلم قرأته عشرين مرة ؛ أما أذا أردت المبالغة أقول أكثر من ذلك لكن عشرين مرة أجزم بها ".

وقرأ لأدباء كثر من العصر العباسي والأموي حتى العصر الحاضر كالرافعي والعقاد ومحمود شاكر وعبد الوهاب عزام وهو أكثر من تأثر به الشيخ بعد الرافعي وعشرات الدواوين والمجلات الادبية

ناهيك عن كتب الفقهاء المتقدمين الذين تمتاز كتبهم بقوة عباراتها ورصانة جملها .

لذلك جاءت كتبه خليطاً مميزاً من الأدب والفقه والاستشهاد بأقوال السلف والخلف مع إيحاءات لا تكاد تنفك عن كل كتاباته .

• مؤلفاته المطبوعة :
* المنطلق / العوائق / الرقائق / صناعة الحياة / المسار / بعض رسائل العين .
* دفاع عن أبي هريرة / أقباس من مناقب أبي هريرة ( وهو مختصر الدفاع ) / تهذيب مدارج السالكين / تهذيب العقيدة الطحاوية .
* ومقالات في مجلة المجتمع ، ومحاضرات في المؤتمرات .
• إصداراته الجديدة التي سيبدأ توزيعها هذا الصيف إن شاء الله عن دار المحراب التي أسسها في الغرب :
* أصول الإفتاء والاجتهاد التطبيقي في نظريات فقه الدعوة الإسلامية ، في أربعة أجزاء تتناول منهجية الاجتهاد وسياسات الدعوة الداخلية والخارجية .
* منهجية التربية الدعوية ، في مجلد واحد .
* الفقه اللاهب ، وهو تهذيب لكتاب الغياثي للجويني .
* صراطنا المستقيم ، وهي أول رسالة من سلسلة مواعظ داعية ، وهي سلسلة جديدة تمزج الموعظة بفقه الدعوة ، وستصل بإذن الله إلى سبعين رسالة أو أكثر .
* آفاق الجمال ، وهي الرسالة الثانية من سلسلة مواعظ داعية .
* الترجمة الإنجليزية لصناعة الحياة .
وكانت بعض دور النشر التركية قد نشرت ترجمات لكتب إحياء فقه الدعوة ، وصدر المنطلق بالملاوية والتاميلية ، وسيصدر المسار قريبا بالملاوية بإذن الله ، وتحت الإعداد ترجمات فارسية وروسية وصينية أيضاً ، إضافة للإنجليزية والفرنسية .
• ما يعكف الآن على كتابته ويبغ فيه مرحلة متقدمة :
* موسوعة معالم تطور الدعوة والجهاد ، في خمسة أجزاء .
* ثلاثين رسالة أخرى من مواعظ داعية .
* حركة الحياة .
* إحياء الإحياء ، وهو تهذيب إحياء علوم الدين .     منقول من موقع الشيخ حفظه الله


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى