المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» معاهدة لوزان 1923:
من طرف abdelouahed أمس في 10:32 am

» ابدأ بنفسك..
من طرف abdelouahed الأحد أغسطس 12, 2018 8:23 pm

» بدون تعليق..
من طرف abdelouahed السبت أغسطس 11, 2018 12:18 pm

» كيف ينظر المسؤولون في الأردن إلى أهل التربية والتعليم
من طرف abdelouahed الخميس أغسطس 09, 2018 8:28 pm

» رزنامة العطل المدرسية في الجزائر 2019/2018
من طرف abdelouahed الخميس أغسطس 09, 2018 11:54 am

» مفاهيم نظرية التعلم الإجرائي (سكنر).......HD
من طرف محمد عصام خليل الأربعاء أغسطس 08, 2018 7:44 pm

» د : أحمد عيسى المعصراوي
من طرف abdelouahed الإثنين أغسطس 06, 2018 8:23 pm

» تعديل الفك السفلي
من طرف سارة حسان السبت أغسطس 04, 2018 9:14 am

» استراتيجية VARK
من طرف بلمامون الجمعة أغسطس 03, 2018 9:59 pm

» استراتيجيات التدريس الحديثة
من طرف بلمامون الجمعة أغسطس 03, 2018 1:21 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8753
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2017
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


التاجر الصدوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء يوليو 01, 2014 11:01 am

تقلّبت العرب في بلاد الحجاز مع الحضارة فكان يغلب عليها في كلّ طور نمط غالب. ومن يستأنس بالقرآن الكريم ليلفينّهم شهدوا أنماطا أربعة للعمران البشري، نمطا رعويا أنجزته ثمود ((قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ )) الشعراء 155، ونمطا زراعيا أنجزته سبأ((لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ)) سبأ 15، ونمطا صناعيا تفوقت فيه عاد ((وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ))الشعراء 129، ونمطا تجاريا غلب على حياة أهل مكة ((لإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيْلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ))قريش 1،2.
ومن يستأنس بقراءة السيرة النبوية ليجدنّ أخبارا عن محمّد -صلى الله عليه وسلم- وهو لا يزال صبيا حين خرج مع عمّه أبي طالب في رحلة إلى الشام يبتغي تعويده على حياة الكسب التجاري، وهي حياة قوامها الرغبة في الكسب ومشقّة الانتقال والمخاطرة في الفيافي، ويومها لقيه الراهب بحيرا في بصرى الشام فأشار على عمّه أن يرجع به مخافة عليه.
والذي نعلمه من التاريخ أنّ محمدا -صلى الله عليه وسلم- برع في التجارة بالخلق الحسن، والسماحة في البيع والشراء والصبر على من يعاملهم، روى القاضي عياض في الشفاء "عن عبد الله أبي الحمساء قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثمّ ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو في مكانه فقال يا فتى لقد شققت عليّ أنا هنا منذ ثلاث أنتظرك" ص189.
وفي ذلك مضرب  مثل من آداب المعاملة فهو يبيع إلى أجل مسمى حتى لا يشقّ على من يشتري، ويصبر على دين المدين ثلاثا ينتظر، ثم لا يجاوز حدّ العتاب اللطيف بعد طول الانتظار.
ألا إنها أخلاق فطرية تروى عن محمد صلى الله عليه وسلم وتحيا معه قبل النبوة وبعدها، وهو الذي أدّب المسلمين بآداب البيوع وأوجب الصدق فيها، قال " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما"مسلم 1532.
وعرف النّاس في مكة أخبار محمد -صلى الله عليه وسلم- وتناقلوا صدقه وأمانته، وخديجة بنت خويلد تسمع ذلك كلّه وتتمنى أن يرعى تجارتها ويحفظ ما لها. وسيكون لها ذلك  وستكون هي كسبه الكبير.
ولو أنّ منظمة التجارة العالمية فقهت المعنى الإنساني في آداب النبوة لجنّبت الحضارة المعاصرة مآسي الليبرالية المتوحشة ولأنقذتها من الرأسمالية المحتكرة، ولو أنّ البلاد الإسلامية احتكمت إلى قواعد الصدق في اقتصادها لأسرعت في نهضتها ولخرجت من كبوتها، ولكنّهم أرادوا أن يتبعوا سنن غيرهم فهم في جحر خرب أضيق من جحر ضبّ.


منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى