المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الهم المتجدد موضوع عن مطلع رمضان للهادي الحسيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الجمعة يونيو 27, 2014 11:33 am

منقول عن الشروق أون لاين 27 جوان 2014 ، 28 شعبان 1435
ينتظر المسلمون الصادقون شهر رمضان المعظم بشوق كبير لما يجدون فيه من روحانيات و معاني لا يجدونها في غيره من الشهور و الأعوام، و ما ذلك إلا لأنه مشحونٌ بهذه اللطائف التي تسري في أجسامهم، و تتغلغل في كياناتهم فتجعلهم يعيشون و كأنهم ليسوا أيقاظا، بل كأنهم في عوالم أخرى، و لذلك كان رسول الله ـ عليه الصلاة و السلام ـ يدعو الله ـ عز وجل ـ أن يُبلّغنا رمضان، و كفى بجماله و جلاله أن تُصَفد فيه الشياطين، و تُفتّح أبواب الجنّة، و الملائكة مُستبشرين فرحين بعباد الله الذين جعل الله ـ عز وجل ـ خَلُوفَ أفواههم أطيب من ريح المِسك.
و لكن هذا الاستبشار و هذه الفرحة لا نشعر بهما في هذه السنوات الأخيرة، بل الذي نُحس به يكبتُ على صدورنا هو الهمّ و الغمّ لا استثقالا لهذه العبادة ـ عياذا بالله من ذلك ـ و لكن لأننا نستقبلها و نحن نسبحُ في بحرٍ من الفِتن، لم ينجُ منها أي بلد من البلدان الإسلامية. و من أظهر هذه الفتن التي تُذهب بهاء الشهر الفضيل و رونقه هذا الاختلاف الشنيع الذي يستقبل به المسلمون في مشارقهم و مغاربهم بداية شهر رمضان و نهايته، حيث يصل هذا الفارق أحيانا إلى ثلاثة أعوام.
سيقول المجادلون بالباطل إن ذلك يعود إلى اختلاف المطالع، و ذلك أمر مَرْعِيٌ منذ القدم، و الرد على هؤلاء هو أن للإسلام مقاصد، و من أهم مقاصده أخوة المسلمين و وِحدتهم، و السؤال هو أين هي هذه الأخوة ؟ و أين هي هذه الوِحدة مع هذا التشرذم في المدينة الواحدة ؟
و إذا كان هذا الاختلاف "مقبولا" في الأزمنة الخالية بسبب بُعدِ المسافات و تأخر المواصلات، فما هي عِلّة قبوله الآن مع التطور الكبير في وسائل الاتصال، و بالتالي فلا عُذر في هذا الاختلاف، حيث صار العالم "بيتا" كما يقول الإمام الإبراهيمي، و هل يمكن تحت ذريعة اختلاف المطالع أن يختلف "الإخوة" في بيت واحد في بدء صوم و في ختامه.
لو كنا مسلمين و إخوة كما قضى الله ـ عز وجل ـ لصمنا جميعا في يوم واحد، و لأنهينا الصيام في يوم واحد، لأن العالم الإسلامي كله يشترك كما يقول أهل الاختصاص في جزء من الليل.
و قد نُجاري المجادلين فنجعل لاختلاف المطالع حظا من الاعتبار فهل يوجد بين مغنية في الجزائر و وجدة في المغرب اختلاف مطالع ؟ و هل يوجد بين عبدان في إيران و البصرة في العراق اختلاف مطالع ؟
لقد صحّت في سبعينيات القرن الماضي عقول وزراء الأوقاف و الشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي، و عقدوا مؤتمرا في الكويت، و اتفقوا أن يُوحِدوا الشهور القمرية، و أن يُؤسسوا مرصدا فلكيا في مدينة الطائف تلتزم ببياناته المحدِدة لأوائل الشهور جميع الدول الإسلامية، فنصوم في يوم واحد و نُفطر في يوم واحد، و نحققُ بذلك مقصد الشارع الحكيم، و لكن علماء دولة عربية استعملوا "الفيتو"، فبطل ذلك القرار المُفرح، و أماته أصحاب السماحة و الفضيلة.
إنني أستقبل رمضان بالحالة نفسها التي استقبلته بها في السنوات الخالية، و سأبقى و من على ملتي و اعتقادي حتى يقتنع من نقلوا العِقالَ من الرجل إلى الرأس، و عدلوا به من الأباعيرِ إلى الناس ؛ يقتنعوا بأن هذه الأمة أمة واحدة، و أن أفرادها إخوة.
و كل عام و نحن إن أردنا بخير..





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى