المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف بشيري خليفة اليوم في 8:47 pm

» كيف تكون انطباعا ممتازا ومبهراً ؟
من طرف بلمامون اليوم في 11:56 am

» تعلم الرياضيات
من طرف nourhene اليوم في 10:59 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون أمس في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa الأحد ديسمبر 04, 2016 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب الأحد ديسمبر 04, 2016 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 الأحد ديسمبر 04, 2016 2:37 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8476
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


صوموا تصحوا..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت يونيو 14, 2014 10:36 pm



       هاهو رمضان يعود إلينا من جديد،  ذلكم الشهر الذي فرض علينا صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا، بنص قوله تعالى في الآية 183 من سورة البقرة : (....... كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم..... ) 
كما رغبنا في صومه الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام – في الكثير من أحاديثه الشريفة ، أخص بالذكر منها حديثه الذي أورده.الطبراني والهيثمي من أنه – عليه وعلى آله الصلاة والسلام – قد قال فيه : (صومـــــــــــوا تصحوا ...) الذي تفنن الكثير في شرح معناه ، وإيضاح مغزاه ، ولكنهم مع ذلك ما استطاعوا الإحاطة بكنهه ، وقصروا دون الوصول به إلى مرماه ،  الذي أراده الرسول- عليه الصلاة والسلام -  والذي ينبغي أن لا يفوت  إدراكه ذوي الألباب والعقول ، صحيح أن الصيام – كما أثبت ذلك الطب الحديث – يساعد الجسم على التخلص من مخزون الدهون في الجسم ، الذي يسببه النهم والإفراط في الطعام ، والذي يتسبب بدوره  في معاناة الإنسان من مشاكل صحية جمة ، كزيادة الوزن، وضغط الدم ،  والسكري ،  إلى غير ذلك من الأمراض ، لكن ليس هذا هو وحده المقصد الذي قصد إليه الرسول – عليه الصلاة والسلام - بحديثه فحسب، بل هناك مقصد آخر أجل وأعظم منه ، وهو الصحة النفسية ذاتها ، إذ أن مرض النفس ، واختلالها لدى الفرد ، ينتج عنه بالضرورة تعطل الجسم عن أدآء وظائفه المنوطة  به ،  فتضطرب حياته ، وباضطراب حياته تضطرب حياة الآخرين الذين هم على علاقة معه ، فالمراد من الصحة التي يكـفلها الصيام  إذن ، ليست الصحة الجسمية فحسب ، بل الصحة النفسية كذلك ، إن لم تكن هي المقصودة بعينها ، والدليل على ذلك أن الأمراض الجسمية ، منشأها عند الإنسان ، ضعفه أمام شهواته ، وانسياقه وراء نزواته ، فذلك هو الذي يورده موارد التهلكة ، ولا علاج   لذلك الضعف  الفادح لديه ، إلا شحذ عزيمته ، وتقوية إرادته ، وهنا يأتي الصوم فرضا وتنفلا كعلاج مناسب للعزائم الخائرة ، والإرادات الفاترة ، وقد أثبت التاريخ الإسلامي ، أن أعظم الانتصارات التي حققها المسلمون، على تعاقب العصور ، وتوالي الدهور إنما تمت في رمضان ، وهذا دليل آخر يؤكد أن الصيام يمكن الإنسان من التغلب على ضعفه ، والسيطرة على خوفه ، وجعله أقدر على التحكم في نفسه.
  إن الصوم فعلا أراده الله مدرسة لتقوية الإرادة ، والتربية الروحية السليمة ، ومساعدة الإنسان على التخلص من أمراضه النفسية ، التي تفسد عليه وعلى المجتمع الحياة ، بدليل أن الصائم مطالب بالسيطرة على نفسه ، وعدم الاندفاع مع غضبه ، لقوله – عليه الصلاة والسلام – فيما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه ونقله عنه الإمامان البخاري ومسلم – عليهما رحمة الله – أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: ( الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين.....).
وقد يقول قائل إن هذا الحديث الذي توقفت عنده ، لم يصح عند بعض العلماء ، بل إن منهم من ضعفه كالعراقي، ومنهم من ذهب إلى وضعه كالشوكاني ، والجواب هو أنه إن خامر الشك صحة سنده ، فإن معناه قائم ، بدليل قوله تعالى في الآية 184 من سورة البقرة :{.. وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}  ولاشك أن خيرية هذا الصوم شاملة للجانبين الجسمي والنفسي على حد السواء ، وأنها عامة مطلقة ،  تستغرق جميع ما يحتاج إليه الإنسان – فردا كان أو جماعة – وأن نتيجة الصوم المفضية إلى الخير المنوه  به  في الآية الكريمة ، مؤكدة فذلك الذي  يقتضيه سياقها في النسق القرآني لكونها جاءت بعد إباحة الفطر لعلة المرض والسفر وفدية الإطعام لمن يطيقه ، مما يثبت أن الصوم  أفضل للفرد من الترك  لأي سبب من الأسباب.
 وبهذا يثبت أن الصوم لا يتحقق معناه  ، إلا إذا أفضى إلى مساعدتنا على التخلص من أمراضنا النفسية ، وعللنا الروحية ، وإلا لم يكن لنا منه إلا الجوع والعطش نعوذ بالله من ذلك ونسأله أن يجعل صيامنا مقبولا، وأحرنا عليه مكفولا. 
منقول

assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 3:56 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى