المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» التربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثالثة والرابعة في الجيل الثاني
من طرف بلمامون اليوم في 10:24 am

» الجيل الثاني في التربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثالثة والرابعة
من طرف بلمامون اليوم في 10:23 am

» التربية الإسلامية وفق المناهج الجديدة للسنة الثالثة ابتدائي والسنة الرابعة ابتدائي.
من طرف بلمامون اليوم في 10:20 am

» التربية الإسلامية وفق المناهج الجديدة للسنة الثالثة ابتدائي والسنة الرابعة ابتدائي.
من طرف بلمامون اليوم في 10:19 am

» فقه الصيام و الأمراض المزمنة
من طرف بلمامون اليوم في 10:07 am

» حذف جميع الملفات المكرره على الجهاز بطريقة سهله و سريعه
من طرف بلمامون اليوم في 10:02 am

» إمساكية رمضان 1438 ه لمدينة بشار وضواحيها
من طرف أبو ضياء571 أمس في 2:12 am

» المقاييس و الدروس المتعلقة بتكوين الأساتذة المتربصين
من طرف ahmed.zako الأربعاء مايو 24, 2017 6:55 pm

» ميادين اللغة العربية وتسيير حصصها في مناهج الجيل الثاني. سنة ثالثة و رابعة ابتدائي
من طرف بلمامون الأربعاء مايو 24, 2017 9:49 am

» مفاهيم أساسية في المناهج الجديدة
من طرف بلمامون الأربعاء مايو 24, 2017 9:47 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8632
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1731
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


صوموا تصحوا..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1731
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت يونيو 14, 2014 10:36 pm



       هاهو رمضان يعود إلينا من جديد،  ذلكم الشهر الذي فرض علينا صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا، بنص قوله تعالى في الآية 183 من سورة البقرة : (....... كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم..... ) 
كما رغبنا في صومه الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام – في الكثير من أحاديثه الشريفة ، أخص بالذكر منها حديثه الذي أورده.الطبراني والهيثمي من أنه – عليه وعلى آله الصلاة والسلام – قد قال فيه : (صومـــــــــــوا تصحوا ...) الذي تفنن الكثير في شرح معناه ، وإيضاح مغزاه ، ولكنهم مع ذلك ما استطاعوا الإحاطة بكنهه ، وقصروا دون الوصول به إلى مرماه ،  الذي أراده الرسول- عليه الصلاة والسلام -  والذي ينبغي أن لا يفوت  إدراكه ذوي الألباب والعقول ، صحيح أن الصيام – كما أثبت ذلك الطب الحديث – يساعد الجسم على التخلص من مخزون الدهون في الجسم ، الذي يسببه النهم والإفراط في الطعام ، والذي يتسبب بدوره  في معاناة الإنسان من مشاكل صحية جمة ، كزيادة الوزن، وضغط الدم ،  والسكري ،  إلى غير ذلك من الأمراض ، لكن ليس هذا هو وحده المقصد الذي قصد إليه الرسول – عليه الصلاة والسلام - بحديثه فحسب، بل هناك مقصد آخر أجل وأعظم منه ، وهو الصحة النفسية ذاتها ، إذ أن مرض النفس ، واختلالها لدى الفرد ، ينتج عنه بالضرورة تعطل الجسم عن أدآء وظائفه المنوطة  به ،  فتضطرب حياته ، وباضطراب حياته تضطرب حياة الآخرين الذين هم على علاقة معه ، فالمراد من الصحة التي يكـفلها الصيام  إذن ، ليست الصحة الجسمية فحسب ، بل الصحة النفسية كذلك ، إن لم تكن هي المقصودة بعينها ، والدليل على ذلك أن الأمراض الجسمية ، منشأها عند الإنسان ، ضعفه أمام شهواته ، وانسياقه وراء نزواته ، فذلك هو الذي يورده موارد التهلكة ، ولا علاج   لذلك الضعف  الفادح لديه ، إلا شحذ عزيمته ، وتقوية إرادته ، وهنا يأتي الصوم فرضا وتنفلا كعلاج مناسب للعزائم الخائرة ، والإرادات الفاترة ، وقد أثبت التاريخ الإسلامي ، أن أعظم الانتصارات التي حققها المسلمون، على تعاقب العصور ، وتوالي الدهور إنما تمت في رمضان ، وهذا دليل آخر يؤكد أن الصيام يمكن الإنسان من التغلب على ضعفه ، والسيطرة على خوفه ، وجعله أقدر على التحكم في نفسه.
  إن الصوم فعلا أراده الله مدرسة لتقوية الإرادة ، والتربية الروحية السليمة ، ومساعدة الإنسان على التخلص من أمراضه النفسية ، التي تفسد عليه وعلى المجتمع الحياة ، بدليل أن الصائم مطالب بالسيطرة على نفسه ، وعدم الاندفاع مع غضبه ، لقوله – عليه الصلاة والسلام – فيما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه ونقله عنه الإمامان البخاري ومسلم – عليهما رحمة الله – أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: ( الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين.....).
وقد يقول قائل إن هذا الحديث الذي توقفت عنده ، لم يصح عند بعض العلماء ، بل إن منهم من ضعفه كالعراقي، ومنهم من ذهب إلى وضعه كالشوكاني ، والجواب هو أنه إن خامر الشك صحة سنده ، فإن معناه قائم ، بدليل قوله تعالى في الآية 184 من سورة البقرة :{.. وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}  ولاشك أن خيرية هذا الصوم شاملة للجانبين الجسمي والنفسي على حد السواء ، وأنها عامة مطلقة ،  تستغرق جميع ما يحتاج إليه الإنسان – فردا كان أو جماعة – وأن نتيجة الصوم المفضية إلى الخير المنوه  به  في الآية الكريمة ، مؤكدة فذلك الذي  يقتضيه سياقها في النسق القرآني لكونها جاءت بعد إباحة الفطر لعلة المرض والسفر وفدية الإطعام لمن يطيقه ، مما يثبت أن الصوم  أفضل للفرد من الترك  لأي سبب من الأسباب.
 وبهذا يثبت أن الصوم لا يتحقق معناه  ، إلا إذا أفضى إلى مساعدتنا على التخلص من أمراضنا النفسية ، وعللنا الروحية ، وإلا لم يكن لنا منه إلا الجوع والعطش نعوذ بالله من ذلك ونسأله أن يجعل صيامنا مقبولا، وأحرنا عليه مكفولا. 
منقول

avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 3:56 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى