المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» المقطع الثاني، لغة عربية ، سنة أولى ابتدائي
من طرف بلمامون أمس في 9:20 pm

» زواج االبنات المتأخرة عن الزواج
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 11:05 pm

» زواج البائر العانس لجلب الحبيب
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 11:00 pm

» زواج االبنات المتأخرة عن الزواج
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:52 pm

» مملكة الشيخ محمد البحيري للروحانيات
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:51 pm

» مملكة الشيخ محمد البحيري للروحانيات
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:48 pm

» محبة بين الازواج تدوم العمر كلة
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:47 pm

» الشيخ الروحاني بالسعودية والامارات العربية للجلب والمحبة
من طرف اماني الخليجية الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:45 pm

» الشيخ الروحاني بالسعودية والامارات العربية للجلب والمحبة
من طرف اماني الخليجية الخميس أكتوبر 19, 2017 8:33 pm

» محبة بين الازواج تدوم العمر كلة
من طرف اماني الخليجية الخميس أكتوبر 19, 2017 8:30 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8700
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1846
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


من يعبد الله على حرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1846
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يونيو 13, 2014 10:30 pm

إن المؤمن بالله حقاً هو ذاك الذي يمارس عبوديته لله عز وجل في السراء والضراء، يكون عبداً لله عز وجل في السراء بالشكر الدائم لله عز وجل، ويكون عبداً له في الضراء بالصبر والالتجاء الدائم والدائب إلى الله عز وجل.
والمؤمن الحق هو ذاك الذي لا يبارح باب مولاه وخالقه، في كل الأحوال وفي كل التقلبات، يظل ملتصقاً بباب الله مترامياً على أعتابه، إن كان في سراء يدعوه عز وجل أن لا يفقده الخير الذي أكرمه به، وأن يُبقي له السعادة التي متعه بها، وإن كان في ضراء دعاه سبحانه وتعالى أن يكشف عنه ضره، والدعاء مظهر من أهم مظاهر العبودية لله عز وجل، ولا ينفك الإنسان في كل أحواله عن الاحتياج إلى دعائه سبحانه وتعالى.
ومن المهم أن نعلم، أن هنالك فرقاً كبيراً بين الطلب وبين الدعاء، الطلب: يصدر من ذاك الذي يتجه بطلبه إلى نِدٍّ، يوجِّه طلبه إليه بناءً على شرط اشترطه، أما الدعاء: فهو ما يتعالى من العبد إلى الرب من مظاهر الإعلان عن ذله وافتقاره واحتياجه إلى مولاه وخالقه، بل من دلائل رضاه في كل الأحوال عن مولاه وخالقه، رضاه عن كل ما قد يفد إليه من ربه، هذا هو الدعاء، فرق كبير بين الطلب الذي قد يطلبه الإنسان، وبين الدعاء الذي يتجه به العبد إلى مولاه وخالقه، الدعاء - كما ورد في الصحيح - هو العبادة، وفي رواية: هو مخ العبادة، أي لب العبادة.
والعبد لا يدعو ربه على حرف أي على شرط، ولا يتجه إلى مولاه وخالقه في حالة دون أخرى، بل العبد الصادق في عبوديته لله عز وجل يوطن نفسه أن يظل عبداً لله متمسكناً عل باب الله عز وجل، إن أعطاه أو منعه إن قبله أو رفضه، هكذا يكون العبد الصادق في عبوديته لله سبحانه وتعالى، أما ذاك الذي إن نظر فوجد أن النعم تهمي عليه من كل جانب، وأن الخير موفور بين يديه اتجه إلى الله عز وجل بالرضى والشكر والقبول، أما إن وجد أن الخير قد ابتعد عنه وأن البؤس قد طاف به تبرم وأعرض وتناسى عبوديته لله عز وجل فهذا إنسان يعبد نفسه ولا يعبد مولاه وخالقه سبحانه وتعالى، وانظروا إلى قوله عز وجل: {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالآخِرَة}  [الحج: 22/11] نعوذ بالله عز وجل أن نكون من هذا الصنف، نعوذ بالله عز وجل أن نكون ممن يعبد الله عز وجل على حالة دون أخرى وهكذا معنى قوله: {عَلَى حَرْفٍ}  أي على طرف.
نحن عبيد لله في كل الأحوال نلتجئ إليه فإن أعطى فذلك شأنه، وتلك صفة من صفاته، وإن منعنا أو حرمنا فنحن عبيده على كل الأحوال، لن نبارح بابه، ولسوف نعلن عن رضانا عن قضائه وقدره، دعاؤنا ليس مشروطاً بشرط، دعاؤنا دعاء العبد إذ يتقرب به إلى ربه، وليس طلباً، وليس طلب ذاك الذي يتجه بطلبه، ويلحق طلبه بشرط أو بشروط، نعم، نحن في كل الأحوال مملوكون لله سبحانه وتعالى، إن أعطانا فذلك ظننا به، وإن حرمنا أو منعنا أو طردنا فلن نلتجأ بعد ذلك إلا إلى بابه، نفر منه إليه، ونعوذ من سخطه برحمته، ليس لنا بابٌ غير بابه، سنظل عبيداً أوفياء لعبوديتنا لله عز وجل، والمنع من الله عطاء، ، هكذا ينبغي أن يكون شأننا مع الله سبحانه وتعالى.
منقول.
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 3:56 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى