المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» لانحتاج الى القانون بقدر مانحتاج الى الانسانية
من طرف abdelouahed أمس في 1:15 pm

» عيد مبارك وسعيد
من طرف abdelouahed الثلاثاء يونيو 27, 2017 10:07 pm

» بهلول والخليفة
من طرف abdelouahed الجمعة يونيو 23, 2017 1:36 pm

» جديد الجيل الثاني للطور الثاني ابتدائي ( س3 و س4 )
من طرف عبدالرحمان والحاج الخميس يونيو 22, 2017 1:18 pm

» رمضان و فرص التغيير
من طرف عبدالرحمان والحاج الخميس يونيو 22, 2017 1:12 pm

» ليلة القدر...
من طرف abdelouahed الثلاثاء يونيو 20, 2017 10:44 am

» قرص بنك الموارد للجيل الثاني للطور الإبتدائي الإصدار الأول
من طرف name_kla الثلاثاء يونيو 20, 2017 12:52 am

» احترم شعور الآخرين
من طرف abdelouahed الإثنين يونيو 19, 2017 10:52 am

» عودوهم على المساجد ولكن..
من طرف abdelouahed الإثنين يونيو 19, 2017 10:23 am

» شاهد موقع غزوة بدر الكبرى - جولة إفتراضية
من طرف أبو ضياء571 الخميس يونيو 15, 2017 7:24 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1746
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


رمضان ولحظات الانتصار المفقودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1746
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت يونيو 07, 2014 7:11 pm

شكّلت لحظات الانتصار التي عرفتها أمتنا العربية والإسلامية، من بداية الإسلام وعبر تاريخنا الطويل، مساراً فريداً في حركة التاريخ الإسلامي؛ لأنها كانت دائما تدفع بالفعالية الإسلامية نحو الاستمرار، وتزيح بعيداً عوامل الركود والوهن التي تُحدثها لحظات الهزيمة، التي لها نصيب وافر في حركة التاريخ الإسلامي كذلك، لكن أهم لحظات الانتصار، تلك التي عرفتها أمتنا في شهر رمضان المبارك، فهي بحق لحظات فارقة، لما تتركه من أثر واضح في البنية النفسية والمجتمعية للفرد المسلم وللدولة.


ولعلّ أهمّ لحظة انتصار عرفتها أمتنا كانت غزوة بدر الكبرى، في السابع عشر من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة، التي أطلق عليها القرآن الكريم "يوم الفرقان"، حيث كان عدد المسلمين فيها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، وعدد المشركين تسعمائة وخمسين رجلاً، ولكن كانت تصحبهم القوة الإلهية، والمعية الربانية التي لا تغلبها أية قوة في الأرض مهما كانت، وفي ذلك يقول الله تعالى:{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ}، فكان النصر للمسلمين، فرقاناً ميّز الحق وأظهره، وأخزى الباطل وأهله.
وكان هذا الانتصار أول انتصار حاسم للإسلام على قوى الشرك والباطل، جعله الله سبحانه وتعالى البداية التي شرّف بها الحق وأهله، قال تعالى:{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى}، وبعث الله سبحانه وتعالى الملائكة الكرام لتشهد المعركة تثبيتاً لأهل الحق، وسحقاً للباطل وأهله، قال تعالى:{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ}، فكان يوم الانتصار العظيم يوماً صنعه الله، ليخزي الكافرين وينصر المؤمنين.
وتتتابع لحظات الانتصار، تبشر أمة هذا الدين بالوعد الصادق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، ففي السنة الثامنة للهجرة وفي العشرين من هذا الشهر المبارك كان فتح مكة الذي دخل النّاس في أعقابه في دين الله أفواجاً، والذي كان من أجل نصرة المظلومين من بني خزاعة الذين غدر بهم مشركو قريش، حيث اعتدى بنو بكر حلفاء قريش على خزاعة حليفة المسلمين، وأمدت قريش بني بكر بالسلاح، فاستنجدت خزاعة بالمسلمين، مّما دفع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لتأديب قريش التي نقضت صلح الحديبية، وخرج النبيّ- صلى الله عليه وسلم - ومعه عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار والقبائل الأخرى، حيث أنعم الله على رسوله وعلى المؤمنين بفتح مكة، وقد حرص - عليه الصلاة والسلام - على دخول مكة دون قتال يذكر، فدخلها دخول الشاكرين لله -عز وجل-، دخلها وهو راكب على ناقته وكادت جبهته - صلى الله عليه وسلم - أن تمس عنق ناقته شكراً وخضوعاً لله سبحانه وتعالى، دخلها وهو يردد قول الله تعالى:{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، وانتصر الحق انتصاره المطلق، حيث ظهر الدين الجديد ناسخا للأديان والعقائد البشرية التي كانت تدين بها، وتحوّل الإنسان من عبادة الإنسان والأوهام، إلى عبادة الله خالق كلّ شيء ومليكه، وأدرك أهل الحق أن نضالهم لم يذهب سدى، وأن وقوفهم إلى جانب الحق كان هو الصواب، لتستمر مسيرة الرسالة الخالدة، معلنة قيماً جديدة تحكم الإنسان ومساره وسلوكه في الحياة.
لقد شكلّت هذه الانتصارات الإرهاصات الأولى لهذا المسار، وتتابعت الانتصار في تاريخ هذا المسار، معلنة قاعدةً عامةً، أن هذا المسار لا يتوقف أبداً ما دامت الأمة تأخذ بأسباب الانتصار وقواعده التي رسمها الحق من أول خطاب وجهه للمؤمنين به في كتابه المقروء:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، ففي كل الانتصارات التي حققها أهل الحق -والشواهد من التاريخ كثيرة- كانت هذه القاعدة هي من يحكم فكر وسلوك الأمة، انظر إلى معركة عين جالوت والتي كانت الأمة في حالة ضعف بيّن، كيف انتصر المسلمون في هذه المعركة العظيمة، التي وقعت في الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 658 هـ، فكانت صفحة من الصفحات المشرقة في تاريخنا الإسلامي، فقد استطاع المسلمون بقيادة قطز ومساعده بيبرس أن يهزموا الجيش المغولي الذي قتل ودمّر منذ خروجه من منغوليا حتى وصل فلسطين، وكان يقود هذا الجيش كتبغا نائب هولاكو، ولما حمي وطيس المعركة صرخ قطز صرخته المشهورة "وإسلاماه"، التي حرّكت المسلمين ودفعتهم دفعاً إلى الشهادة، وكان الانتصار العظيم الذي غيّر موازين القوى وأربك العدو الذي كان يستهدف القضاء الشامل على العالم الإسلامي.
لقد عرف تاريخنا الطويل انتصارات هائلة، في هذا الشهر المبارك، كانت دوما عامل دفع نحو التغيير المنشود، وأمثلة شاهدة على خلود هذا الدين وانتصاره المحتوم، ومهما ذكرنا من أمثله لهذه الانتصارات، فإننا لا نستطيع حصرها فهي كثيرة ومتعددة في بقع من جغرافيا عالمنا الإسلامي، لقد فتح المسلمون الأندلس في هذا الشهر المبارك من سنة 92 /هـ على يد القائد الفذ طارق بن زياد. وظلت قلعة مهمة من قلاع الإسلام إلى أن دخل الوهن للأمة، وسقطت عندما اختلت شروط قاعدة الانتصار، ثم كان فتح عمورية، في السادس من شهر رمضان سنة 223 هـ، بعد أن جهز المعتصم جيشاً لحرب الروم استجابة لصرخة إحدى النساء المسلمات ومعتصماه، حيث حاصر عمورية وأمر بهدمها. وفي تاريخنا المعاصر لا ننسى معركة العبور التي وقعت في العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 1393 هـ السادس من أكتوبر سنة 1973 م، حيث انتصر العرب على الكيان الصهيوني الغاشم، المدعوم بقوى الظلم العالمي، ولولا الخيانات الداخلية لكانت نهاية هذا الكيان المسخ.
لقد عرفنا لحظات انتصار كثيرة في تاريخنا، وسنعرف لحظات انتصار أخرى، لكن علينا أن ندرك أن الانتصار مرهون باستيعاب قاعدته، التي لا يمكن أن يتم الانتصار إلا بها، هذه سنة إلهية وقاعدة ربانية. فاللهم انصرنا على أنفسنا وعلى أعدائنا. آمين.

منقول. 
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 5:05 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى