المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قيل للحسن البصري:
من طرف abdelouahed أمس في 2:11 pm

» تذكر أربعة أمور...
من طرف abdelouahed أمس في 11:40 am

» تذكر أربعة أمورفي ...
من طرف abdelouahed أمس في 10:57 am

» " رقت عيناي شوقا "
من طرف abdelouahed أمس في 9:56 am

» أهمية علم النفس للمربية
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:58 am

» أهمية علم النفس للمربي و الأستاذ
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:22 am

» القصيدة المحمدية
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:41 am

» آداب الصدقة
من طرف abdelouahed الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:42 pm

» تقويم ودعم..!
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm

» بدون تعليق...
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:04 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8710
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1874
 
ilyes70 - 1473
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هل تعلمون من هي الصحابية خولة بنت ثعلبة؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أم مهدي
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 16/11/2013

مُساهمةأم مهدي في الإثنين يونيو 02, 2014 11:51 pm

هل تعلمون من هي الصحابية خولة بنت ثعلبة؟؟؟؟
رائعة جدا جدا
خولة بنت ثعلبة صحابية جليلة من الأنصار، وزوجة الصحابي المجاهد أوس بن الصامت، أخو الصحابي البطل عبادة بن الصامت، وقد اشتهرت خولة بأنها الصحابية الصابرة المؤمنة، التي نزلت فيها سورة المجادلة.
كانت خولة من ربات البلاغة والفصاحة والجمال، وعاشت مع زوجها حياة فقيرة معدمة، ولكنها كانت سعيدة وراضية بما قسمـه الله لها، وذات يوم وبينما خولة تصلي راكعة ساجدة، وما إن أنهت صلاتها حتى جاءها زوجها أوس مداعباً، فنفرت منه، فاحتار وتملّكه الغضب، فحرّمها على نفسه كما حُرّمت عليه أمه، وقال لها قول الجاهلية:
"أنت عليّ كظهر أمي"، وكان هذا القول في الجاهلية أشد أنواع الطلاق، إذ لا رجعة للزوجة فيه إلى زوجها، وعُرف باسم (الظهار).
فلما سمعت خولة هذا القول من زوجها تألّمت كثيراً، وذهبت إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، شاكية إليه يمين زوجها، قائلة له:
"إن أوساً تزوجني وأنا شابة مرغوب فيَّ، وبعد أن كبرتْ سني، ونثرتُ له ما في بطني، وكثُر ولدي، جعلني كأمّه، ولي منه صِبيَةٌ صغار، إن ضمّهم إليه ضاعوا، وإن ضممتُهم إليّ جاعوا، أكلَ مالي، وأفنى شبابي، حتى إذا كبرتْ سنّي وانقطع ولدي، ظاهَرَ مني..."
قالت عائشة رضي الله عنها: ولم تزل تشتكي إلى رسول الله حتى بكيت وبكى من كان معنا من أهل البيت رحمة لها ورقة عليها، فبينما هي كذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلمه، نزل عليه الوحي، ونفسُ خولة تكاد تخرج خوفاً من أن تنزل الفرقة والأمر بالطلاق.
وبعد أن نزل الوحي سُرّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبتسم وقال:
"يا خولة! قالت: لبيك، ونهضت إليه قائمة بفرح، فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:أنزل الله فيك وفيه، -أي زوجها- ثم تلا عليها قوله تعالى:
" قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشتَكِي إِلَى اللّهِ وَاللّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ* الّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمّهَاتِهِمْ إِنْ أُمّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِنَ القَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ* وَالّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبلِ أَنْ يَتَمَاسّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللّهُ بِمَا تَعمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهرَينِ مُتَتَابِعَينِ مِنْ قَبلِ أَنْ يَتَمَاسّا فَمَنْ لَمْ يَستَطِعْ فَإِطعَامُ سِتّينَ مِسكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلكَ حُدُودُ اللّهِ وَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
(سورة المجادلة 1– 4).
ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: مُريه أن يعتق رقبة.
فقالت: وأي رقبة؟ والله ما يجد رقبة وما له خادم غيري.
فقال لها: مُريه فليصم شهرين متتابعين.
فقالت:
والله يا رسول الله ما يقدر على ذلك، إنه ليشرب في اليوم كذا وكذا وكذا مرة، وقد ذهب بصره مع ضعف بدنه.
قال: مُريه فليطعم ستين مسكيناً وَسقاً من تمر.
قالت: والله يا رسول الله ما ذاك عنده.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فإنّا سنعينه بعرق من تمر.
فقالت: وأنا والله سأعينه يا رسول الله بعرق آخر.
فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أحسنتِ وأصبتِ فاذهبي وتصدَّقي عنه، واستوصي بابن عمك خيراً.
قالت: فعلت".
وذات يوم وبينما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه خارجاً من منزله أيام خلافته استوقفته خولة طويلاً ووعظته قائلة له:
- يا عمر، كنت تدعى عُمَيراً، ثم قيل لك عمر، ثم قيل لك يا أمير المؤمنين.. فاتّق الله يا عمر.. فإن من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب..
وعمر رضي الله عنه واقف يسمع كلامها بخشوع، فقيل له:
- يا أمير المؤمنين، أتقف لهذه العجوز هذا الوقوف كله؟!
فقال عمر:
والله لو حبستني من أول النهار إلى آخره ما زلت "إلا للصلاة المكتوبة".
ثم سألهم: أتدرون من هذه العجوز؟
قالوا: لا.
قال رضي الله عنه:
- هي التي قد سمع الله قولها من فوق سبع سماوات.. أفيسمع رب العالمين قولها ولا يسمعه عمر؟!!"
رضي الله تعالى عنه وأرضاه وأرضاها.،،، هذا الذي يستحق ان يقال عنه من اروع ما قرأت سبحان الله والحمد لله،، تستحق التأمل
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 5:08 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى