المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن سنة الثانية ابتدائي
من طرف mbao07 أمس في 9:34 pm

» اجمل فوائد صحية وعلاجية للحلبة
من طرف سارة حسان الأحد يناير 21, 2018 11:25 pm

» موقع الدراسة نت
من طرف sanfor الأحد يناير 21, 2018 3:35 am

» المدرب / جمعة محمد سلامة ينفذ محاضرة تثقيفية لرواد مؤسسات المجتمع المدني
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:40 pm

» مدينة الحمامات التونسية ومحطة تدريب دولية جديدة للمدرب / جمعة محمد سلامة ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:33 pm

» المقارنة بين التعليم و التدريس
من طرف BELARBI2016 الجمعة يناير 19, 2018 9:28 pm

» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم أول دوراته التخصصية مع شركة أزاد للتدريب والتأهيل ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:27 pm

» قصة رائعة (أتمم قراءتها)
من طرف abdelouahed الأربعاء يناير 17, 2018 10:20 am

» من طرائف النحويين
من طرف abdelouahed الإثنين يناير 15, 2018 2:52 pm

» ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾
من طرف abdelouahed الأحد يناير 14, 2018 8:24 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8725
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1914
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


”لا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا”

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1914
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة مايو 30, 2014 11:23 pm

نعمة الله تعالى على هذه الأمة أن جعلها أمة واحدة متماسكة، تلتقي على الإيمان بالله والحب فيه، وطهر قلوب أبنائها من وساوس الضغينة وثوران الأحقاد، فإذا رأى المسلم نعمةً تُساق إلى أخيه رضي بها وفرح، وأحس فضل الله وفقر عباده إليها، وذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر”.
وإذا رأى أذى يلحق أحدا من خلق الله رجا الله أن يفرج كربه ويغفر ذنبه، فالمسلم مستريح من نزعات الحقد الأعمى، فإن فوران القلب بالضغائن داء و عياء، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش كما يتسرب الماء من الإناء المثقوب .
ونظرة الإسلام إلى القلب خطيرة، فالقلب الأسود المظلم يفسد الأعمال الصالحة ويطمس بهجتها ويعكر صفوها، أما القلب المشرق النظيف فإن الله يبارك في قليله، وهو إليه بكل خير أسرع، ولذلك وصف الله تعالى الجماعة المسلمة حقا فقال: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}.
ومن هنا جاءت الحملة شديدة على واحد من رذائل الأخلاق وأمراض القلوب ألا وهو الحسد، حرمه الإسلام تحريما قاطعا، وأمر الله رسوله أن يستعيذ من شر الحاسدين، لأن الحسد يؤذي صاحبه كم يؤذي المحسود. 
والحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن غيره و أن تكون هذه النعمة له بدلا عنهم لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد”.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولاتجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا”.
أخي القارئ لايزال الناس بخير وعافية ما لم يتحاسدوا، فإذا تحاسدوا فقد أفسدوا ما بينهم، وكانت عاقبة أمرهم خسرا، ودب الفساد إليهم يحلق دينهم ومروءتهم ويستأصل بقية الخير من نفوسهم، إنهم بذلك يشترون النار التي تحرقهم وتحرق أموالهم وتقض مضاجعهم وتجعلهم في حال من الخوف والقلق، إذا رأى نعمة على أخيه حزن لها وأصابته الهموم وتسخط على أقدار الله، وبات ليله ساهرا ونهاره متألما.
إن من علائم الخير والسعادة أن تنجو مجتمعاتنا وتتطهر أخلاقنا ونفوسنا من هذا الداء بعد أن تتطهر من الحسد والضغينة، إن النفوس قد جبلت على حب الرفقة، فلا تحب أن يعلوها أحد أو يتفوق عليها واحد من جنسها، فلا يكاد ينجوا من ذلك أحد إلا من كان واثقا بالله وبما عند الله وراضيا بقضاء الله.
وما قد يدفع الإنسان إلى الحسد شيء من العداوة للآخرين، أو التكبر عليهم والعُجُب بما في النفس، وحب الرياسة والظهور. وإنما يكون الحسد بين أقوام أو أناس من الأقران غالبا وبين الأقارب وبين من يجمعهم وصف واحد، ولذلك ترى التاجر يحسد التاجر، والصانع في مهنة يحسد من يشاركه فيها. وقد تجد طالب العلم يحسد طالب علم آخر، أو ترى عالما يحسد عالما آخر، لأن الله تعالى أعطاه من القبول بين الناس والتأثير في نفوسهم ما لم يعط غيره.
ومنشأ هذا الحسد، حب الدنيا وعدم الرضا بقضاء الله وقدره.
إن الحاسد إنسان خسيس الطبع، فاقد المروءة، متهالك على الدنيا، ساخط على أقدار الله، ضيق الصدر بما أعطى الله لعباده من الخير.
ولذلك جاء الإسلام بما يقتلع هذا الحسد من النفوس، وجاء بما يطهر القلوب من الأمراض وذلك بأن يعرف الإنسان أن الحسد ضرر على الحاسد نفسه في الدين والدنيا.. والنعمة لا تزول عن المحسود لتصل إليك بحسدك أيها الإنسان فعلام تعذب نفسك وتقتلها كل يوم شر قتلة، إنك ترمي حجرا على أخ لك لتصيب مقتله، فلا يصيبه ذاك (إلا أن يشاء الله)، بل يرجع إلى عينك فيقلعها أو إلى صدرك ونفسك فيعذبها، إنك تشعل نارا تضطرم ينجو فيها المحسود وتقع أنت فيها فتحرق نفسك: لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله  وأظلم أهل الظلم من بات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب.
إن الإسلام يتحسس النفوس بين الحين والحين، ليغسلها من أدران الحقد الرخيص والحسد الذميم، ويجعلها حافلة بمشاعر أزكى وأتقى نحو الناس ونحو الحياة. يتحسسها في كل يوم، وفي كل أسبوع، حين تمر النفوس في آداب الإسلام فتنقي الأكدار وتتقي العيوب ولا تبقي في الأفئدة المؤمنة، أثارةً من ضغينة أو حسد، ولقد أوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصلوات المكتوبة لا ينال المسلم ثوابها إلا إذا اقترنت بصفاء القلب للناس فقال: ”ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم: رجلٌ أَمَّ قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متضارمان”.
أما في كل أسبوع فقد قال: ”تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرئ كان بينه وبين أخيه شحناء اتركوا هذين حتى يصطلحا”.
دائما علينا أن نذكر أن كل نعمة من مال أو جاه أو علم أو صحة أو سمعة حسنة، إنما هي من الله تعالى وبقدر منه، لا يجوز أن نضيق بها عند أحد من خلقه الله، ولا أن نتمنى زوالها عنه و أن الحسد سبب للعناء والكفر.
قال تعالى: {ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق}.
وأن نستعيذ بالله من الحسد ومن شره:{قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد}.

منقول.
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 5:11 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى