المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الدعوة إلى الله حب لعباس السيسي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1416
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الثلاثاء أبريل 22, 2014 12:14 am

[rtl]الدعوة إلى الله حب [/rtl]




[rtl]كثيرة هي الكلمات التي تمر علينا فتترك أثر عميق في النفس ..
كثيرة هي الكلمات التي تعبر ما في خواطرنا نعجز أن نعبر عنها بأسلوبنا فنجد من يترجمها بأسلوب راقي وجميل..
هذا ما وجدته في كتاب
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~الدعوة إلى الله حب ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
يحتوي الكتاب على رسائل شخصية كتبها عباس السيسي رحمه الله لإخوانه الدعاة
تهدف الرسائل إلى تقديم النصائح والدعم لإخوانه على طريق الدعوة ولكن بعيدا عن الإسلوب التقليدي في كتابة الرسائل ..إنما أتت مليئة بالمشاعر الفياضة والحب العامر الصادق تشعر بصدق كلماته –رحمه الله-.. فخرجت من القلب لتصل إلى القلب..

^~*¤©[£] الرسالة الأولى [£]©¤*~^

أي أخي في الله:
سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته.
الناس يقولونها عادة , ونحن نقولها عبادة, نقولها ونحن نستشعر المعنى الجليل, سلام الله عليك أيها الحبيب, ورحمته.. وبركاته
كأني أقف في محراب صلاة في دعاء رقيق صادق يحمل الحب والود , فأقول لك وأنا في قمة الإخلاص والوفاء لك, سلام الله عليك, ورحمته وبركاته, دعاء تام, أدعو لك بالسلام والرحمة والبركة, من الله سبحانه وتعالى, إنه دعاء من قلب أحبك دون أن يراك, وأحب الناس إلى نفسي من أراهم بقلبي, والقلب مستودع الرحمات, والحب والحياة, وهو الذي يجعل الإنسان يتميز بالخير والحق والذوق والجمال والحياء...

وهذه أول وصاياي لك, أن تكون تجسيداً للخير والحق والذوق والحياء والجمال. الحياء له سلطان ساحر على القلوب, والجمال له سلطان ساحر على العقول, والجمال الذي أعنيه هو وضوح بهاء الروح على نضارة الوجه ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود)

فإذا رأيت أصحاب ذلك هداك حبهم إلى معالم الحق والنور ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) هذا هو الجمال الحق, أما الحياء فهو الجمال الحي المشرق الناطق الذي يجذب القلوب والنفوس بل يطوعها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:" لكل دين خلق وخلق هذا الدين الحياء"

والإنسان الذي يعطى هذا الخير يؤمل فيه ويترقب منه. والذين يملكون تلك المواهب عليهم أن يكونوا شموعاُ للناس ودعاة بما وهبهم الله تعالى من حسن الخلق.

أي أخي:
هذا العالم يحتاج إلى قلب وعاطفة ومشاعر, فكن القلب لهذا العالم,وأحيه بعاطفتك ومشاعرك. إن الإنسان الذي يعيش بلا قلب ولا عاطفة ولا مشاعر قد تكون له فلسفة أو نظرة أو تجربة لكن الإنسان لا يكون إنساناً إلا بمثل هذه المقومات النفسية والروحية, وإلّا لكان الإنسان الآلي والكمبيوتر يغطيان مهمة الإنسان.

أيها المسلم العظيم: أغمّر هذا العالم بفيض حنانك, واشعر كل القلوب بمزيد رحمتك وخص إخوانك المسلمين بأعلى درجة من حرارة المحبة وأشعرهم بأنك تحبهم فذلك هو الأكسير لعلاج ألف مشكلة ومشكلة, إن كثيراً من مشكلات العالم سببها خمود العاطفة أو انحرافها.

لا تنس أن لك إخوة فاسع إلى قلوبهم وتلطف معهم واجمع القلوب على القلوب بالإيثار والرعاية والصبر والحب..

أحمل هذا النور واخترق به ظلمات هذه الجاهلية برفق ولين واقرأ في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنت مفتوح القلب فإنك ستجد يقيناً أنه صلى الله عليه وسلم رسّخ هذه المعاني في كل حركة وكلمة وإشارة ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)

أي أخي:
كل ما أملك أني أتوجه إلى الله تعالى وأنا في محراب الصلاة أن يزيدك من فضله إيماناُ وفراسة وحياة قلبية ويقظة في روحك ومشاعرك.

ولقد تعلمنا في الدعوة أننا نرتقي بالحب حتى نصل إلى أعلى درجات القرب, وجبت محبتي للمتحابين فيّ, وانظر إلى قول رسولنا صلى الله عليه وسلم ( يحشر المرء مع من أحب). اللهم وثق رابطة قلوبنا واجمع بيننا على الحب فيك.

هل يحظى أحد بمثل ما نحظى به من حب وعطف وحنان, ببركة هذا الإخاء في الله, إنها من قبل ومن بعد روح الإسلام الذي بعث الله به محمداً رحمة للعالمين, ياليت تلك القلوب الضائعة والتائهة تذوق ما ذقنا فتؤوب.

أي أخي:
إن الذين يحملون دعوة الله تعالى إلى الناس لا بد أن يكونوا في قمة النظافة , فالله طيب لا يقبل إلا طيبا, ومن هنا فأنت لا تقرأ القرآن إلا وأنت طاهر, والدعوة التي آملك لها وأنشدك لمستقبلها في حاجة إلى نظافة قلبك, ليعطي ويأخذ, ليصبر ويصابر, ليصفح ويسامح, لينزل إلى مستوى الضعفاء, وليرتفع بهم إلى مستوى الأقوياء, يقترب ببطء حتى لا ينفر, لا يتكلم في حق الآخرين إلا بخير لأنه ينشدهم للدعوة ( فإن الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) كل ذلك مفتاحه نظافة القلب فهي سر النجاح. إننا عما قريب راحلون, ونحب أن نودع الحياة وقد أودعنا فيه الدعوة عند شباب نظيف القلب, ويعلم الله أننا إذا أحببنا هذه الدنيا فإنما نحبها من أجل ذلك ( كل نفس ذائقة الموت)

أخي المسلم:
هيّا إلى الرجاء المنشود, كن عبداً لله ساجداً وراكعاً وذاكراً وتالياً. تجرد وتعلم واعزم عزماً أكيداً أن تكون جندياً خالصا, أدعوك بكل حبي لك أن تكون لك غاية تسعى إلى تحقيقها وتعمل من أجلها, وليس أعظم من الإسلام غاية ولا أشرف منه بداية ونهاية.[/rtl]


assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 4:11 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى