المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اذا طال عليك البلاء...
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:45 pm

» أنماط التقويم
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:38 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1772
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هل يتخلى الاستعمار عن كبريائه؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1772
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت أبريل 19, 2014 12:22 pm


يبدو أن المسؤولين الفرنسيين ما تزال أذهانهم تتصور أن البلاد التي استعمرها وتخلصت من سيطرتهم شعوبها لا تستحق الاحترام، ولذلك نراهم يهزأون بها، ويسخرون، ويظنون أن لهم الفضل في استعمارهم لهذه الشعوب، وأنهم إنما استعمروها لتحضيرهم وتمدينهم، فهم يسخرون من الجزائر ويهزأون.

ثم أخذوا هذه الأيام يحتقرون الشعب المغربي، ويهزأون كأنهم في استعلائهم وتكبرهم ما زالوا سادة لهذه الشعوب، وأنها عبيد لهم.

ويعملون جهدهم لبقائهم سادة في إفريقيا، في مالي، والنيجر، وإفريقيا الوسطى، يزعمون أنهم جاءوا لنجدتها، وأخذوا يميزون بين المسلمين والمسيحيين، ويغضون الطرف عن ذبح المسلمين، وإحراقهم بالنار، وأكل لحومهم، ويرضون بهذه الوحشية، ويزعمون أنهم عاجزين عن صد هؤلاء الذباحين عن جرائمهم ومجازرهم.

لم يقتنعوا لحد اليوم أن هذه الشعوب خرجت من ربقتهم، وأن لها كرامة ووجودا مستقلا كبقية الأمم والشعوب في الأرض.

لم يدركوا أن العالم تغير، وأن الإنسانية أخذت تتحرر، وأن الشعوب لم تبق ترضى بالهوان كما كانوا يؤمنون بأنها دونهم في الإنسانية والكرامة.

ليس لهم في نفوسهم إلا المصالح والاستغلال، مع أن المغرب تسامح معهم، وفتح لهم صدره، فهم يملكون القصور بشرائها بسهولة، ويستثمرون، ويعطون الحرية في ذلك بقوانين ميسرة، ولكنهم لا يعطون لذلك كله قيمة ولا احتراما.

ولذلك حق للشعب المغربي أن يتظاهر، وأن يحتج بصوت عال على الزراية، وهذه العين السوداء التي عليها غشاوة الاستعمار القديم، فبقيت هذه العين على غشاوتها لم تبرأ ولم تزل عنها لتمكنها واستعصائها على أن تدرك غير ذلك.

نحن نعلم أن الشعب المغربي يعتز بكرامته، ووطنه، ولا يقبل أبدا أن تمس كرامته، أو أن تهان سيادته، وحق له ذلك، فتاريخه الحضاري يشهد بذلك، ويبرهن عليه.

ولعل العقلية الفرنسية السياسية ما تزال تتمسك بهذه التقاليد البالية، التي ورثتها من استعمارها القديم، وبها تتعامل مع الشعوب وسيادتها، ولا تنظر إلا إلى مصالحها، وعلى الباقي الخراب والإهانة.

إن هذا السلوك قد مضى زمانه، وينبغي أن لا تتساهل الشعوب، ولا قادتها مع هذا اللون من النظر القاصر، وهذه العيون السوداء الحالكة.

إن اتحاد المغرب العربي ينبغي أن يتخذ فعاليته، ليكون كتلة قوية تأبى العدوان على مصالحها وكرامتها، وتكون يدا واحدة في التفاوض مع الاتحاد الأوربي وغيره، وأن لا يكون كل على انفراد في تفاوضه ومعاملته، ويعمل من أجل بقاء هذا المغرب الكبير مشتتا مفرقا، لا يرجى له اتحاد حقيقي، فهذا ليس من مصالح هذا الاتحاد الأوربي.

فمتى نرى هذا الاتحاد المغاربي يأخذ طريقه إلى أن يصبح واقعا حيا، يرعى مصالح هذه الأوطان ومواطنيها، ويسد الباب حتى لا يطمع فيه طامع، أو تسوّل له نفسه العدوان على كرامة هذه الوحدة المتضامنة القوية.

وهذا البعد المفتعل، وهذا النزاع الذي لا مصلحة فيه لأحد، فلا ينبغي النزاع على الصحراء الغربية أن يكون عائقا، ولا مانعا يمنع أن يأخذ الاتحاد المغاربي طريقه قيادات وشعوبا، إن ما تسمى شعوبا، وهي في الواقع شعب واحد في آفاقه التاريخية، والثقافية، والدينية، والحضارية عموما.

إن الأحزاب الوطنية في عهد الاحتلال كانت تدعو للوحدة في النضال، وفي المستقبل، ولكنها اليوم لم تبق على ذلك التوقان للوحدة، ولعل الشوفينية الوطنية والحزبية الضيقة ضيقت الآفاق في هذا المجال، مما أتاح للاستعمار القديم أن يعتدي على كرامتنا جميعا، فعلى النخبة الثقافية المغاربية أن تؤدي واجبها مادامت الأحزاب عاجزة إلى اليوم لجعله واقعا حيا.

جريدة البصائر

avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 4:13 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى