المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


يا عبــاد الله ...طهــروا قلوبكــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت أبريل 19, 2014 12:17 pm

يا عبــاد الله ...طهــروا قلوبكــم 

بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة خطيــب المســجد الأقصــى المبــارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق    www.yousefsalama.com
[size][color][font]



أخرج الإمام البخاري في صحيحه عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: (… أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ)(1).

هذا جزء من حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان، باب فضل مَنِ استبرأَ لدينه.

قال ابن رجب – رحمه الله – لما ذكر هذا الحديث: (فيه إشارةٌ إلى أن صلاح حركات العبد بجوارحه، واجتنابه للمحرّمات، واتقائه للشبهات، بحسب صلاح حركة قلبه، فإن كان قلبه سليماً، ليس فيه إلا محبة الله  ومحبة ما يحبه الله وخشية الله وخشية الوقوع فيما يكرهه، صلحت حركات الجوارح كلها، ونشأ عن ذلك اجتنابُ المحرّمات كلها، وتوقي الشبهات حذراً من الوقوع في المحرّمات، وإن كان القلب فاسداً، قد استولى عليه اتباع الهوى وطلب ما يحبه ولو كرهه الله، فسدت حركات الجوارح كلها، وانبعثت إلى كلّ المعاصي والمشتبهات بحسب اتباع هوى القلب، ولهذا يُقال: القلب مِلِكُ الأعضاء، وبقية الأعضاء جنوده، وهم مع هذا جنودٌ طائعون له، منبعثون في طاعته، وتنفيذ أوامره، لا يخالفونه في شيء من ذلك، فإن كان الملك صالحاً كانت هذه الجنود صالحةً، وإن كان فاسداً كانت جنوده بهذه المشابهة فاسدةً، ولا ينفع عند الله إلا القلب السليم، كما قال تعالى:{يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ*  إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بقَلْبٍ سَلِيمٍ}، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول في دعائه: "اللهم إني أسألك قلباً سليماً")(2).

وقال الإمام ابن حجر – رحمه الله - : (وخص القلب بذلك لأنه أمير البدن، وبصلاح الأمير تصلح الرعية، وبفساده تفسد، وفيه تنبيه على تعظيم قدر القلب، والحث على صلاحه، والإشارة إلى أن لطيب الكسب أثراً فيه) (3).

وقال الإمام ابن القيم – رحمه الله - : (ولما كان القلب لهذه الأعضاء كالملِك المتصرف في الجنود، الذي تَصْدُرُ كلُّها عن أمره، ويستعملها فيما شاء، فكلها تحت عبوديته وقهره، وتكتسب منه الاستقامة والزيغ، وتتبعه فيما يعقِدُه من العزم أو يَحُلُّهُ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ"، فهو ملكها، وهى المنفذة لما يأمرها به، القابلة لما يأتيها من هديته، ولا يستقيم لها شيء من أعمالها حتى تصدر عن قصده ونيته، وهو المسؤول عنها كلها، لأن: " كلّ راع مسؤول عن رعيته": كان الاهتمام بتصحيحه وتسديده أولى ما اعتمد عليه السالكون، والنظر في أمراضه وعلاجها أهم ما تنسك به الناسكون.

ولما عَلِم عدو الله إبليس أنّ المدار على القلب والاعتماد عليه، أجلب عليه بالوساوس، وأقبل بوجوه الشهوات إليه، وزيّن له من الأحوال والأعمال ما يصدّه عن الطريق، وأمدّه من أسباب الغَيّ بما يقطعه عن أسباب التوفيق، ونَصَب له من المصايد والحبائل ما إن سلم من الوقوع فيها لم يسلم من أن يحصل له بها التعويق، فلا نجاة من مصايده ومكايده إلاّ بدوام الاستعانة بالله تعالى، والتعرّض لأسباب مرضاته، والتجاء القلب إليه، وإقباله عليه في حركاته وسكناته، والتحقق بذلّ العبودية الذي هو أولى ما تَلبّس به الإنسان، ليحصل له الدخول في ضمان{إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}، فهذه الإضافة هي القاطعة بين العبد وبين الشياطين، وحصولها سبب تحقيق مقام العبودية لربّ العالمين، وإشعار القلب إخلاص العمل ودوام اليقين، فإذا أُشرب القلبُ العبودية والإخلاص صار عند الله من المقرّبين، وشمله استثناء{إِلاّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ})(4).

أنواع القلوب

لما كان القلب يوصف بالحياة وضدّها؛ انقسم بحسَب ذلك إلى أحوال ثلاثة، وقد ذكر ابن القيم في إغاثة اللهفان أن أنواع القلوب ثلاثة:

- الأول: القلب السليم: وهو الذي تمكَّن فيه الإيمان، وأصبح عامراً بحب الله ورسوله، وهو الذي سَلِمَ من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره، وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، كما قال تعالى:{يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ*  إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بقَلْبٍ سَلِيمٍ}(5).

- الثاني: القلب الميت: وهو ضدّ الأول، فلا حياة فيه، وصاحبه لا يعرف ربَّه، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقف مع شهواته ولذاته، منقاد لها، أعمى يتخبط في طريق الضلالة، إن أحب أو أبغض فلهواه، وإن أعطى أو منع فلهواه، فهواه مقدّم عنده على رضا مولاه.

- الثالث: القلب المريض: وهو الذي غزته الشبهات والشهوات حتى شغلته عن حب الله ورسوله، فأصبح معتلاً فاسداً، وهو قلب له حياة وبه مرض، وهو لما غلب منهما، إن غلب عليه مرضه التحق بالقلب الميت، وإن غلبت عليه صحته التحق بالقلب السليم(6).

أي الناس أفضل يا رسول الله؟

أخرج الإمام ابن ماجه في سننه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو – رضي الله عنهما- قَالَ: (قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ، قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لا إِثْمَ فِيهِ وَلا بَغْيَ وَلا غِلَّ وَلا حَسَدَ) (7).

ومن المعلوم أن القلوب تتقلب من حالٍ إلى حال، كما قال الشاعر:

وما سُمِّيَ الإنسانُ إلا لِنَسْيِهِ      

ولا القلبُ إلاّ لأنّه يَتَقَلَّبُ

فقد أخرج الإمام الترمذي في سننه عن أبي سفيان، عن أنس، قال: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلَى دِينِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بكَ وَبمَا جِئْتَ بهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أصْبعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ)(Cool.

القلب النقيّ

أخرج الإمام أحمد في مسنده عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ( ُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ، قَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، قَالَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الأُولَى، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، قَالَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الأُولَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، تَبعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: إِنِّي لاحَيْتُ أَبِي، فَأَقْسَمْتُ أَنْ لا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلاثًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ  فَعَلْتَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنَسٌ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلاثَ، فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَّ وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ  وَكَبَّرَ  حَتَّى يَقُومَ لِصَلاةِ الْفَجْرِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلا خَيْرًا، فَلَمَّا مَضَتْ الثَّلاثُ لَيَالٍ، وَكِدْتُ أَنْ أَحْتَقِرَ عَمَلَهُ، قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنِّي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلا هَجْرٌ ثَمَّ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ لَكَ ثَلاثَ مِرَارٍ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلاثَ مِرَارٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ، لأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ فَقَالَ: مَا هُوَ إِلا مَا رَأَيْتَ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي، فَقَالَ: مَا هُوَ إِلا مَا رَأَيْتَ، غَيْرَ أَنِّي لا أَجِدُ فِي نَفْسِي لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ، وَهِيَ الَّتِي لا نُطِيقُ )(9).

لقد رفع الله سبحانه وتعالى شأن هذا الصحابي لنظافة قلبه وطهره من الحقد والغلّ والحسد، لأن الإيمان والحسد لا يجتمعان في قلب عبد مؤمن كما قال –عليه الصلاة و السلام-Sad... وَلا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ؛ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ)(10).

وهل نخر مجتمعنا إلا ما في القلوب من غش وسواد، ولو شغلتنا تقوى الله لكنا أهدى سبيلا وأقوم قيلا، فقسوة القلب جزء من اللعنة التي أنزلها الله بأهل الكتاب، لمّا نقضوا مواثيقهم واتبعوا أهواءهم، فالواجب علينا جميعاً أن نبتعد عن الحقد والغلّ والحسد، وأن نترك أسبابه.

[/font][/color][/size]
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
[size][color][font]

الهوامش :

1-  أخرجه البخاري.                                               

2- جامع العلوم والحكم لابن رجب ص65.

3- فتح الباري بشرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني. 1/156 4-إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان للإمام ابن قيم الجوزية1/38-40.

5- سورة الشعراء الآيتان (88-89).                              

6-إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان  1/42-45 (بتصرف).

7- أخرجه ابن ماجه.                                               

8- أخرجه الترمذي.                        

9- أخرجه أحمد.                                           

10- أخرجه النسائي. 
[/font][/color][/size]
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 4:13 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى