المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:05 pm

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:03 pm

» تسيير مقطع تعلمي في مادتي الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوحيا سنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:59 pm

» منهجية تسيير أنشطة الرياضيات في الجيل الثاني للسنة الأولى والثانية ابتدائي 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


نعمة الإيجاد ونعمة الإمداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة مارس 28, 2014 10:31 am

يقول ابن عطاء الله السكندري:”نعمتان ما خرج موجود عنهما، ولابدّ لكل مكوَّن منهما، نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد.أنعم عليك أولاً بالإيجاد، وثانياً بتوالي الإمداد”
لعلّ المراد بالموجود هنا الإنسان، إذ الكلام في هذه الحكم كلها إنما هو عنه، من حيث التعريف بهويته وبيان وظيفته، والتربية التي يأخذ الله بها عباده اليوم، والجزاء الذي أعدّه لهم في الغد القريب.
إذن فلا يدخل في عموم كلمة”موجود”الجمادات والحيوانات العجموات، ونحوهما مما عدا الإنسان، اللهم إن لاحظنا أن سائر الموجودات الأخرى من غير الإنسان، نعمة له هو، تدور على خدمته ورعايته، فالكلمة عندئذ تشمل الموجودات كلها، ويكون المعنى عندئذ أن إيجاد الله للمكونات نعمة للإنسان.
إذا تبين هذا، فإن ما يقصد إليه ابن عطاء الله في هذه الحكمة، هو أن سائر النعم التي يتمتع بها الإنسان، تتفرع-على اختلافها-من نعمتين اثنين، هما أساس سائر النعم الأخرى.
النعمة الأولى، نعمة إيجاد الله الإنسان وخلقه له من العدم، والثانية نعمة مدّ الله الإنسان بأسباب استمرار الوجود، وحمايتها مما قد يتهددها.
وإذا تأملت، وجدت أن سائر النعم الأخرى، وهي متنوعة وكثيرة، تتفرع وتتكاثر من هاتين النعمتين الأساسيتين.
ولكن ربَّ سائل يقول:فما الدليل على أن أصل وجود الإنسان من العدم نعمة له؟
والجواب أن الحكمة الربانية التي استتبعت إيجاد الإنسان، هي التي أضفت عليه معنى النعمة، وجعلت من إيجاد الله له مكرمة له وأي مكرمة.
وما من إنسان علم هذه الحكمة واعتز بإيجاد الله له، وأيقن بالنعمة الكبرى المنطوية في وجوده.
أما الذين يتبرمون من وجودهم، ويسألون مستفهمين أو مستنكرين عن السبب والحكمة من إيجاد الله لهم، فهم في أحسن الأحوال لا يفهمون شيئا عن الحكمة التي تكمن وراء إيجاد الله لهذه الخليقة..من الواضح أن هذا الفريق من الناس، لن يدركوا أي نعمة تكمن في وجودهم من حيث هو، ومن ثم فلن يصدقوا هذا الذي يقوله يقرره ابن عطاء الله، وكيف يصدقون أن وجودهم نعمة، وهم يضيقون ذرعاً به، ويستوحشون منه، وتتوالى عليهم منه النكبات تلو النكبات، بل كيف يصدقون أنه نعمة، وإن الكثير منهم يطرق أبواب التخلص منه عن طريق الانتحار!..وهذا في الحقيقة لون من الجدل في وجود الله وألوهيته، وكثيراً ما يأتي جدال الملحد، بأسلوب من هذا القبيل.
أما عن الحكمة التي استتبعت إيجاد الله الإنسان، هي اختيار الله له خليفة في الأرض.ألم يقل عز وجل للملائكة:”إني جاعلٌ في الأرض خَليفَةً”(البقرة)
والخليفة من يخلف غيره في مهمة او وظيفة ينهض بها.ومن هذا القبيل قول الله تعالى:”وإذ قال ربُّك للمَلائِكَة إنِّي جاعلٌ في الأرْض خَليفَة”(البقرة)وقوله تعالى:”يا داوُودُ إنّا جَعَلْناكَ خَليفَةً في الأَرضِ”(ًص).
فما المهمة أو الوظيفة التي أوجد الله الإنسان ليستخلفه في النهوض بها؟
إنها تتلخص في تنفيذ مبادئ العدالة الإلهية وما تقتضيه الحكمة الربانية فيما بين الناس في الأرض.وقد كان الله قادراً على أن يحقق هذه المبادئ بالغريزة الحتمية ودون اختيار أو قرار منهم، كما قضى في عوالم الحيوانات والبهائم، ولكنه عز وجل شاء أن يضع فيما بينهم موازين العدالة وسبل الحكمة، وأن يبَّصرهم بها ويعرِّفهم أهميتها، وأن يهدهم قدرة التصرف بالاختيار كما يشاؤون، وإلى أن يتبعوا حكمته في تسخيرهم المكونات التي من حولهم والتي أخضعها لسلطانهم.
فهم إذن، إن استجابوا لهذا الذي طلبه منهم، فباسمه يتصرفون، ولأحكامه ينفذون، وهم في هذا الذي يقومون به إنما يكونون مظهراً لعدالة الله وحكمته ورحمته في كل ما يقضي به، فهذا مضمون عقد الخلافة التي شرَّف الله بها الإنسان، والتي أعلن عنها لملائكته.
شرف الله الإنسان بنعمة الاستخلاف من خلال إيجاده؛فأعرض عن إلهه الموجد له، وأعرض عن التبصر بمعنى وجوده وأهمية رحلته في فجاج الحياة وعاقبة أمره بعد الموت، فوقع من جراء تلك الجهالة التي حكم بها على نفسه في تيه من الغموض زجَّه في ظلام من الوحشة، حتى عادت نعمة الوجود عبئا عليه، لاسيما إن فوجئ بنقيض ما كان يرنو إليه ويحلم به من آمال السعادة والمتعة، وربما دفعه ذلك إلى التخلص من حياته بأية وسيلة من وسائل الانتحار، وهي كثيرة ورائجة في مجتمعات الغرب..
أما النعمة الثانية فهي ما عبَّر عنه ابن عطاء الله بنعمة الإمداد.
والإمداد، أجمع كلمة تستوعب ما يتوقف عليه الوجود الإنساني بدءًا من الأرض التي جعلها الله مقرًا للإنسان، ومستودعًا لكل أنواع الخيرات التي يحتاج إليها، والهواء المحيط به بما يتضمنه من الغازات التي لابد له منها، والأرزاق التي يرسلها الله له من سمائه ويفجرها له من أرضه.. ولو أن الله سحب عن عباده السر المُسمى بالمناعة لهلكوا بين عشية وضحاها بين الجيوش الجرارة من الهوامِّ والجراثيم المتنوعة التي لا سلطان لأي من القوى والحيل البشرية عليها!..
وإيجاد الله للأشياء يظل مستمراً ما بقيت موجودة، فلو انقطع مدد الإيجاد عنها، عادت هباء وانقلبت إلى ما كانت عليه من العدم ألا ترى إلى قول الله عز وجل:”إنَّ اللَّه يُمسِكُ السَّماوات والأرض أن تزولا ولئِن زالتا إِن أمسكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِه”(فاطر) وقال أيضا:”ومن آياته أن تقوم السَّماء والأَرض بِأمرهِ”..
فكل ما يصل إليك إذن إما أن يكون متفرعاً من نعمة الإيجاد أو نعمة الإمداد(ظاهرة أو باطنة).                             
المرحوم الشيخ سعيد رمضا ن البوطي
( بتصرف)   
hamou666
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
http://mecheria.tk

مُساهمةhamou666 في الخميس أبريل 17, 2014 2:32 pm

ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1416
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الجمعة أبريل 18, 2014 10:47 pm

شكرا لك و بارك الله فيك استاذنا الفاضل


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى