المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8674
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1818
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


كتاب أميركي يستعرض أسس الفكر التعليمي الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1818
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الخميس مارس 27, 2014 7:46 pm

البروفسور كوك استفاد من تربيته في السعودية وسنواته في المنطقة العربية

واشنطن: محمد علي صالح 
يشترك البروفسور برادلي كوك، رئيس سابق لكلية أبوظبي للبنات، والآن نائب رئيس جامعة ولاية يوتا، في مناقشات أميركية عن العلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة. ويستفيد كوك من السنوات التي قضاها في الدول العربية، حيث تربى في السعودية، كون والديه كانا معلمين، ودرس في الجامعة الأميركية في القاهرة، بالإضافة إلى سنواته في أبوظبي، وزياراته لكثير من جامعات المنطقة محاضرا ومستشارا في الشؤون التعليمية.
سلطت هذه المناقشات الأضواء على الكتب والتقارير التعليمية للبروفسور كوك. وأخيرا، أصدر كتابين هما «مصر والإسلام والجامعة» و«أسس الفكر التعليمي الإسلامي».
في الكتاب الأخير، ساعده الدكتور فتحي ملكاوي، وهو أستاذ جامعي أميركي أردني حاصل على دكتوراه في التعليم العلمي من جامعة ميتشيغان ستيت عام 1984.
ويركز الكتاب على إطلاع الأميركيين، وخاصة المعلمين والمعلمات، على دور التعليم في الثقافة الإسلامية. ويبدأ بالقول: «دائما، ظل التعليم مسعى من مساعي الإسلام. وطلب النبي محمد من أتباعه أن يبحثوا عن العلم ولو في الصين. وتأسست فلسفات التعليم الإسلامي عبر القرون، خاصة بواسطة المتعلمين المتجولين الذين كانوا يتبادلون المقررات الدراسية بالمأوى والأكل.. وتأسست مراكز تعليمية عليا في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وبغداد، ودمشق، والقاهرة. وفي وقت لاحق، مع زيادة الفتوحات الإسلامية، في أماكن بعيدة مثل القيروان وإشبيلية غربا، وأصفهان وشيراز شرقا».
ويقدم الكتاب نماذج لفلسفات التعليم الإسلامية، مثل مؤلفات الغزالي، وابن خلدون، وابن سحنون. ويشمل المؤلفات التي ربما خرجت عن الطريق الوسطي. وركز الكتاب على طرق تعليم وانتشار الفلسفات، كنوع من أنواع انتشار المعرفة الإسلامية.
ويؤكد الكاتب في كتابه أن «المعرفة تحتل مكانة هامة في الإسلام. ويوجد في القرآن الكريم أكثر من ثمانمائة إشارة لكلمة (علم)، مثل: (وقل رب زدني علما)»، موضحا أن قوة الدفع التعليمي الإسلامي استطاعت أن تصل وتؤثر وتتفوق على فلاسفة التعليم الغربيين خلال عصور النهضة الإسلامية. وشمل هذا الدفع مواضيع مثل: المقررات، والنظام، والأخلاق، والعلاقة بين الأستاذ والطالب، والمؤسسات التعليمية، وعلم النفس الطفولي.
ويركز الكتاب، الذي يخاطب الغربيين، على أن التعليم الإسلامي لا يهمل حاجيات العالم المعاصر الذي تطور كثيرا في مجالات العلم والتكنولوجيا، غير أن الكتاب يتحدث عن تناقضات موجودة في الدول العربية والإسلامية بين التعليم الإسلامي والتعليم الغربي. ويقول إن هذا التناقض يمكن أن يتحاشى في الدول الغربية، وذلك بسبب التقدم التعليمي العلمي والتكنولوجي في الغرب، وبسبب التراث التعليمي الغربي الغني، وبسبب الانفتاح الفكري (الذي ينعكس على الانفتاح التعليمي).
لكن الكتاب يشير إلى أن المعلمين في الدول العربية والإسلامية، بسبب تأثيرات الحضارة الغربية وبخاصة أساليبها التعليمية، يجدون أنفسهم في أوضاع معقدة، إن لم تكن مستحيلة؛ فهم في جانب يريدون بالطبع الالتزام بالمقررات الإسلامية والعربية، وفي الجانب الآخر يريدون الاستفادة من آخر تطورات الفلسفات التعليمية والأساليب التكنولوجية في الغرب.
وقال الكتاب إن هذه التناقضات ليست جديدة، وإنها بدأت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر مع زيادة التوسعات الغربية في المناطق الإسلامية والعربية. وبينما حاولت الدول الغربية الاستعمارية ألا تؤذي أو تسيء إلى النظريات التعليمية الإسلامية، لم تتردد في اعتبار نظرياتها وممارساتها التعليمية هي الأفضل. أضف إلى هذا أن النظريات التعليمية الغربية لم تنقل بمفردها إلى الدول العربية والإسلامية، ولكنها نقلت بصفتها جزءا من نظريات الحكم، ونظريات الاقتصاد، ونظريات الإدارة.
وانتقد الكتاب نظريات العلمانية التي جاءت مع هذه التغييرات، وقال إنها أثرت على متانة وقوة النظريات والممارسات التقليدية، بما في ذلك التعليمية. وأشار إلى هز قواعد العائلة التقليدية، وخاصة علاقة الآباء والأبناء، وأيضا علاقة المدرسين والتلاميذ. ويشير الكتاب إلى أن السياسات التعليمية الاستعمارية خلقت طبقة من المعلمين الإسلاميين والعرب المتأثرين بالأساليب التعليمية الغربية، وبينما تعمدت الدول الاستعمارية خلق هذه الطبقة، لتكون حلقة وصل بينها وبين عامة الشعب، استغلت هذه الطبقة لنشر ثقافتها، وخاصة أساليب التعليم فيها؛ ولهذا تنعكس في الوقت الحاضر التناقضات على المعلم الذي يريد اللحاق بموكب التطور التعليمي في الغرب، وفي الوقت ذاته يرفض التنازل عن الهوية العربية والإسلامية.
جريدة الشرق الأوسط.
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 5:23 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى