المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» رزنامة العطل المدرسية 2018/2017
من طرف abdelouahed اليوم في 5:09 pm

» ما يجب ان تتضمنه خطة الأعمال لمؤسسات التدريب في ضوء البنود الخاصة بالمواصفة 29990
من طرف ن للتدريب الالكترونى اليوم في 1:47 pm

» ذكر غيرك ولك الأجر باذن الله
من طرف abdelouahed اليوم في 8:47 am

» لا تفوت القراءة الرائعة
من طرف abdelouahed اليوم في 8:40 am

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف nabil douadi أمس في 4:18 pm

» علم النفس التربوي ، محاضرات معدة لطلبة المدرسة العليا للأساتذة
من طرف بلمامون الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:20 pm

» منهجية تسيير المقطع الأول في اللغة العربية للسنة الثالثة الأسبوع الأول 2017/2018 الجيل الثاني
من طرف عبدالرحمان والحاج الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:30 pm

» قال الشيخ الغزالي-رحمه الله-
من طرف abdelouahed الأربعاء سبتمبر 20, 2017 4:00 pm

» خذها نصيحة..
من طرف abdelouahed الأربعاء سبتمبر 20, 2017 8:26 am

» منهجية تسيير أنشطة الرياضيات في الجيل الثاني للسنة الأولى والثانية ابتدائي 2017
من طرف ABOUSOHAYB الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 11:02 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8673
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1816
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


من ينعش هذا الكيان المريض؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1816
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأحد مارس 23, 2014 7:54 am

اختتمت  يوم 10مارس2014 الدورة 141 لمجلس الجامعة العربية لوزراء الخارجية العرب، وقد خرج المسؤولون العرب كما دخلوا، أي في أسوأ حالات الانقسام والتدابر، وهذا ما يقدم دليلا إضافيا على أن الجامعة العربية التي أسست قبل 69 سنة (في 22 مارس1945) قد فشلت في تحقيق الغرض من تأسيسها، وأهم مظاهر الفشل هو عجزها المتفاقم عن نصرة القضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم الوطنية المشروعة،فبعد أقل من أسبوع على اختتام دورة مجلس الجامعة العربية لوزراء الخارجية العرب تعرض قطاع  غزة المحاصر إلى عدوان صهيوني جديد أعاد إلى الأذهان صور الحرب الإجرامية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة في قطاع غزة،ومازالت آثارها الهمجية ظاهرة للعيان إلى حد الآن.
ومن عجائب المفارقات أن دولتين من الدول المؤسسة للجامعة العربية هي مصر والسعودية أصبحتا تعتبران  أن الخطر الحقيقي على أمنهما يأتي من حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، فقد قامت مصر بحظر جميع أنشطة حركة حماس على أرضها وتصاعدت لهجة العداء والتحريض في الكثير من وسائل الإعلام المصرية ضد حركة حماس إلى درجة توحي بأن العدو الأول لمصر وشعبها أصبح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وليس العدو الصهيوني، بل أن تعامل السلطات المصرية والقضاء المصري مع حركة حماس أصبح يشكل نموذجا للدولة الإسرائيلية، التي اعتبر أحد مسؤوليها بأن قرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية التي أصدرت يوم 4 مارس 2014 قرارا بحظر كافة أنشطة حماس والتحفظ على مقراتها في مصر ومصادرة أموالها، ينبغي أن تستند إليه إسرائيل في تعاملها مع كل مؤيدي حماس في الداخل، وطالب إسرائيل بتغيير بنيتها القانونية لمحاربة أعدائها كما تفعل السلطات المصرية.
القرار المصري اتخذ في ظل نظام يوصف بأنه "ذو توجه وطني"، ويهيمن عليه ضابط في الجيش المصري هو المشير عبد الفتاح السيسي الذي أطنب الإعلام المصري في تشبيهه بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر زعيم حركة الضباط الأحرار، والذي خاض ثلاث حروب (1948، 1956، 1967) ضد إسرائيل دفاعا عن القضية الفلسطينية، حتى وإن أسفرت هذه الحروب كلها عن هزائم متلاحقة كانت نتيجتها فقدان الفلسطينيين للأراضي التي عادت إليهم بعد قرار تقسيم فلسطين سنة 1948.
ومن جانبها أصدرت السعودية يوم 7مارس2014 قرارا ملكيا بإدراج حركة حماس ضمن التنظيمات الإرهابية، مبررة صدور القرار بأنه يأتي " انطلاقا من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ الأمة في دينها وأمنها ووحدتها وتآلفها، وبعدها عن الفرقة والتناحر والتنازع..".
      يقال إن من أنماط البلاغة العربية أو من خصائص اللغة العربية تسمية الأشياء بأضدادها كأن يطلق على الملدوغ لفظ "سليم" وعلى الصحراء لفظ "مفازة" وعلى الأعمى لفظ "أبا بصير" ...وهلم جرا! ولعل هذا هو الإطار الذي يمكن فيه فهم إصرار العرب على تسمية ذلك الكيان المريض المتهافت باسم الجامعة العربية، واستعمال ألفاظ حفظ الأمن والوحدة والتآلف والبعد عن الفرقة والتناحر والتنازع لتبرير صدور قرار يقلب موازين الصراع رأسا على عقب بوضع الشقيق المظلوم المحاصر والمقاوم (حماس) في موقع العدو المهدد للدين والأمن والوحدة، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير صحفية عربية إسرائيلية بشكل متزايد عن تقارب سعودي إسرائيلي، خصوصا بعد التطور الإيجابي في مسار المفاوضات الغربية الإيرانية حول إيجاد حل سلمي للملف النووي الإيراني.
وفي شأن آخر متعلق بتصاعد الأزمات المهددة لتماسك الكيان العربي هو ما طغى على سطح الأحداث في منطقة الخليج حيث خرج التوتر المتراكم في العلاقات بين السعودية وقطر إلى العلن بعد صدور بيان وزراء خارجية كل من السعودية والإمارات والبحرين يعلن سحب سفراء هذه الدول من العاصمة القطرية بتهمة أن قطر "لم تلتزم بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول مجلس التعاون من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الإعلام المعادي".
والواضح أن الخلاف السعودي القطري قد تعمق بسبب الموقف من الانقلاب العسكري في مصر، والعلاقة مع جماعة الإخوان المسلمين، ففي الوقت الذي سارعت السعودية إلى تأييد انقلاب السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي بالمال والدبلوماسية والإعلام، واستبشرت باتجاه النظام الانقلابي للقضاء على جماعة الإخوان المسلمين، عارضت قطر الإطاحة بالشرعية الانتخابية في مصر، وانتهاك حقوق الإنسان لمواطنين مصريين، وتعذيبهم والزج بهم في السجون بتهمة الانتماء إلى جماعة سياسية حصلت على الشرعية الشعبية في عدد من الاستحقاقات الانتخابية قبل الإطاحة بها بواسطة القوة العسكرية والمظاهرات الشعبية وتصنيفها في خانة المنظمات الإرهابية! 
كل هذه الأزمات العربية المستجدة المضافة إلى الخلافات العربية المزمنة مثل الخلاف بين الجزائر والمغرب والفشل في التوصل إلى حل سياسي سلمي لصراع النظام السوري مع أجنحة المعارضة المسلحة، وعودة الصراع الطائفي في العراق، واستمرار النزاع السياسي بين فرقاء النخبة السياسية اللبنانية، كل هذه الغيوم السوداء تراكمت في الأفق العربي وزادت المشهد قتامة وإثارة للحزن والتشاؤم قبل انعقاد الدورة 141 لمجلس الجامعة العربية وبعد اختتام أشغالها.وأطلقت يد الإجرام الصهيوني لمعاقبة صمود المقاومة الفلسطينية في زمن الاستسلام والتفكك العربي.
ومن المرجح أن تبقى مشاكل العرب وأزماتهم غير قابلة للانفراج خلال انعقاد القمة العربية الخامسة والعشرين بالكويت التي ستجري أشغالها خلال يومي 25 و26 من الشهر الجاري( مارس2014)، وهذا رغم الحكمة السياسية والحنكة الدبلوماسية لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لأن العناد العربي خصوصا عندما يتعلق الأمر بمحاولة تسجيل النقاط ضد الطرف الشقيق، والإصرار على الدفاع عن وجهة النظر التي غالبا ما يزينها زمرة المنافقين المحيطين بالحكام ويروجها الإعلاميون المأجورون حتى مع توفر الدليل على طيش السياسات وفساد الحسابات التي تضر بمصالح الأمة وتماسكها مازالت تحكم العلاقات العربية.
لقد أصبح من العاجل إيقاف هذا التردي المتسارع في الموقف العربي الذي يعزز التفوق الإسرائيلي ويدفعه نحو المزيد من التصلب والتعنت في إنكار حق الشعب الفلسطيني والاستهتار بالعرب الذين عرضوا مبادرة سلام على الصهاينة قبل 12 سنة في قمة الرياض سنة 2002 ولكن شارون اعتبر أنها لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به!
مجلة البصائر.
   
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 4:20 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى