المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» القصيدة المحمدية
من طرف abdelouahed اليوم في 7:41 am

» آداب الصدقة
من طرف abdelouahed أمس في 5:42 pm

» تقويم ودعم..!
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm

» بدون تعليق...
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:04 pm

» سفير بريطانيا بالجزائر يتأسف للعربية
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 1:46 pm

» 16 ألف احتياطي يتنافسون على 6 آلاف منصب في قطاع التربية
من طرف ilyes70 السبت نوفمبر 18, 2017 10:38 pm

» جزائري ونص
من طرف abdelouahed السبت نوفمبر 18, 2017 12:58 pm

» لو قال الانسان في كل يوم ...
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 16, 2017 2:00 pm

» لو بلغت ذنوبك عنان السماء !
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 16, 2017 1:45 pm

» الخبر نزل عليها كالصاعقة
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 15, 2017 9:30 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8708
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1870
 
ilyes70 - 1473
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


المجادلة الجزائرية في المعادلة الرئاسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1870
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأحد مارس 23, 2014 7:44 am

تزداد دقات قلوب الجزائريين والجزائريات خفقانًا، هذه الأيّام، إيذانا بدنوِ موعد الاستحقاقات الرئاسية المصيرية.
فالخوف من الغد المثقل بالغيوم، وترقب الأيّام الحبالى بكلّ مفاجآت، قد شكلا مصدر هذا الاحتقان المستبد بالناس، والانفعال المسيطر على كلّ سلوكاتهم. ذلك أنّ موعد 17 نيسان، المحدد لإجراء الانتخابات الرئاسية قد حرّك ما كان ساكنًا، وأيقظ من كان نائمًا. 
فدون باقي المواعيد الانتخابية السالفة لم تعرف الجزائر جدلاً كالذي هو حاصل ولا تشكلت لديها معادلة معقّدة الأطراف كالتي تصنع الواقع الوطني... ويسألونك عن هذه الفجائية السياسية الاستثنائية التي تعرفها الجزائر، فقل إنّها مترامية العوامل، بعضها ذاتي وبعضها الآخر خارجي، وكلّها مما صنعت أيدينا إما بنسجنا لخيوطها أو بقابليتنا لإجراء تجاربها علينا.
إنّ الغريب في هذه المعادلة النشاز التي فرضت على الجزائر أنّها أجنبية المصدر، غريبة الشكل، شاذة المنهج، ووجه غرابتها يتجلّى في المعطيات التالية:
1- مقدماتها الخاطئة، التي بدأت بأعراض الانشقاق والتصدّع داخل هرم السلطة، وهو ما انعكس سلبًا على كلّ مكوّنات المشهد.
2- غياب المعايير العقلية المنطقية في التمهيد للاستحقاق. فقد سبقت المواعيد تعيينات مشبوهة يطبعها الولاء الخاص، لمناصب مصيرية، يُعتقَد فيها أن لا تدين بالولاء إلا لله، وللتاريخ وللوطن.
3- فتح المجال أمام كلّ من هبّ ودبّ للترشح، بحيث غابت حتى الشعارات المظلومة، التي ألفناها في عهد الحزب الواحد، وهي الكفاءة، والنزاهة والإخلاص، وأمام غياب النصوص دخل اللصوص.
4- ظهور البئيس، والتعيس، والأنيس، والجليس، ولكن غُيِّب المرشح الرئيس، ففتح المجال أمام الإحباط، والتيئيس وكلّ ما يصنعه إبليس.
في هذا الجوّ المليء بالغموض والبلبلة، تدور المجادلة في محاولة لفك المعادلة، والأنكى أنّ المجادلة الدائرة لا تنطلق من قاعدة يحكمها العقل، ويحدد منهجها المنطق، لذلك جاءت معادلة عقيمة لا تقنع حتى الخائضين فيها، فضلاً عن الرأي العام الموجهة إليه. كما أنّ المعادلة هي الأخرى، عديمة الأساس وهو العلم فلا تخضع لأيّة أدِلَّة من دلائل المعادلات الرياضية، وبالتالي فهي لا تؤدي إلى أيّة نتيجة.
وما بين المجادلة العقيمة، والمعادلة اليتيمة، يعيش الجزائريون والجزائريات عملية مطاردة الرّياح بلا أدوات ولا ألواح، فهم –إذن- يبحثون عن الأشباح والأرواح، وما هم ببالغين.
ليت شعري، هل يستيقظ العقل الجزائري من سباته، على جميع المستويات، فيبدأ أصحابه من جديد، ويقرأون الكتاب من الصفحة الأولى، ليدركوا أنّ الوطن مغلول بشتّى التحديات، وأنّ معادلة الرئاسيات محكومة بجملة من الاعتبارات، أهمّها المؤهلات، والقدرة على صنع الاستجابات، وإعداد العدّة لما تتطلبه الطموحات، وما تفرضه الواجبات.
في ضوء هذه المعطيات، ندرك أنّ مثل هذه الفعلة خطأ، بل جريمة في حقّ الوطن.
إنّ أبسط متطلبات المرحلة الحرجة التي تعيشها بلادنا، أن يحكمنا الوضوح، والشفافية في الحسم، وأن يكون الظهور بالجسم واللحم، وأن يتجلّى هذا كلّه بالجزم والعزم والحزم.
أما هذا الذي يصنعه المشهد السياسي عندنا، فإنّه –والله- لضحك على عقول الناس، ونذير بالإفلاس، ومنذر بوقوع الفأس في الراس.
فيا بني وطني! إنّ الوطن غال غلاء الأرواح، وإنّ الوعي بحقيقته، وغلاوته، لا يُقدَّر بثمن، وإنّما تحكمه قوانين وسنن. إنّ الفرصة سانحة لتصحيح المجادلة، وتغيير أسس المعادلة، فإن لم نحسن التعامل مع هبوب الرّياح ستلتهمنا الأشباح، وتكفننا الأتراح، وتُلقي بنا جميعًا إلى قبر العدم، ويومئذ لا ينفع الندم.
مجلة البصائر.
avatar
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 4:21 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى