المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الإمام المجدد محمد الغزالي – رحمه الله – قمة من قمم الفكر الإسلامي المعاصر،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في السبت مارس 15, 2014 8:32 pm

الإمام المجدد محمد الغزالي – رحمه الله – قمة من قمم الفكر الإسلامي المعاصر، وواحد من عمالقة الدعوة الإسلامية قيادة وتوجيها وتنظيرا..يـُعد من العلماء الدعاة العاملين البارزين الذين كانوا قلاعا صامدة في وجه شتى التحديات التي واجهت الإسلام والمسلمين في القرن الماضي.. 



وقد وُلد الشيخ الإمام المجدد محمد الغزالي السقا في قرية نكلا العنب بمحافظة البحيرة سنة 1917م...هذه القرية التي أنجبت العديد من الرجال العظماء أمثال الشاعر الكبير محمود سامي البارودي، كما أنجبت – محافظة البحيرة – رجالا مخلصين تركوا بصماتهم في تاريخ مصر كالشيخ سليم البشري، والشيخ إبراهيم حمروش، والشيخ محمد عبده، والشيخ حسن البنا، والشيخ محمود شلتوت، والدكتور محمد البهي، والشيخ المدني، والشيخ عبد العزيز عيسى، والشيخ عبد الله المشد وغيرهم...

وفي صباه المبكر التحق الشيخ الغزالي – رحمه الله – بكتّاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني، فالأزهر الشريف، أبرز القلاع العلمية الإسلامية في العالم الإسلامي كله، وقد تخرج منه سنة 1941م حاصلا على شهادة العالمية، وعلى درجة التخصص في التدريس سنة 1943م.

ومنذ عام 1942م والشيخ الغزالي- رحمة الله عليه- يعمل في وزارة الأوقاف المصرية، وقد تدرج في وظائفها من إمام خطيب حتى وصل إلى درجة وكيل الوزارة، كما زاول التدريس – بعد ذلك – في كليات الشريعة وأصول الدين، والدراسات العربية، والتربية، بالأزهر الشريف، وعمل أستاذا بجامعة أم القرى في المملكة السعودية، وبكلية الشريعة في قطر، ورَأسَ المجلس العلمي بجامعة الأمير عبد القادر- قسنطينة – في الجزائر التي أعطاها من جهده وجهاده الكثير مدة خمس سنوات عاد بعدها إلى وطنه منهوك القوة بسبب ما بذله من عمل متواصل ونشاط دعوي دؤوب في سبيل نشر تعاليم الإسلام، وإحياء الوازع الديني في نفوس الجزائريين..وأيضا بسبب ما واجهه من ضيم ومكايد ومؤامرات كان وراءها خصوم أذكياء أصحاب لؤم في أحيان كثيرة، وفي أحيان أخرى كان وراءها بعض الجهلة المحسوبين على الإسلام – للأسف – من ذوي النفوس المريضة والعقول المظلمة والنظرة السطحية..ولله في خلقه شؤون..!

لقد تعددت جهود ونشاطات الإمام محمد الغزالي – رحمه الله – إذ مارس الكتابة فأنتج أهم الكتب في مجالات الفكر والدعوة والتربية وعلوم الدين، حيث صحح مفاهيم مغلوطة، ورسم الطريقة الصحيحة لفقه الإسلام بتوازن وشمولية وعقل ووجدان، فكوّن بكتاباته ودروسه وخطبه مدرسة فكرية لها جماهير غفيرة من الأتباع والمريدين في كل مناطق العالم الإسلامي الفسيح، ورغم ذلك فهو لا ينسى أبدا فضل الإمام حسن البنا عليه – بعد الله – وفضل مدرسته الكبرى جماعة الإخوان المسلمين التي التحق بصفوفها شابا.

ولكن انتماءه للإسلام كان أعظم عنوان يحبه ويرتاح إليه، ولهذا كان يُردد دائما: "أنا لا تهمني العناوين".

وقد ابتلي الإمام الغزالي –رحمه الله- بالسجن فلبث فيه بضع سنين أيام الاستبداد السياسي الملكي في مصر- وضُيِّق الخناق عليه في العهود الأخرى بعد ذلك- بسبب صدعه بالحق، ودفاعه الواضح عن العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، ودعوته إلى تبني الإسلام كمشروع يُطبق في جميع مجالات الحياة حتى تعود للأمة عزتها، وتمتطي قمة المجد والقيادة كما كانت في العصور الذهبية الأولى...

لقد ساهم الشيخ في مجال الصحافة مساهمة معتبرة – إلى جانب تأليفه الكتب وإلقائه الخطب والدروس والمحاضرات – حيث كان سكرتيرا للتحرير بمجلة "الدعوة"، كما كتب في مجلة "المسلمون"، و"النذير" و"المباحث " وشارك قلمه البليغ بكتابة مقالات عديدة في صحف إسلامية مصرية مثل "لواء الإسلام" و "منبر الإسلام" وغيرها..

هذا ومن الصعب حصر الصحف والمجلات التي تعاون معها الإمام الراحل محمد الغزالي في أنحاء العالم الإسلامي كله، كتابة وتحريرا وتوجيها، كما أمد الصحافة المصرية والعالمية بأحاديث كثيرة لا تُحصى...

وإلى جانب نشاطه الإعلامي هذا، كان الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله – كثير الحركة والأسفار إلى جميع بقاع العالم ليبلغ كلمة الله، ويشارك في المؤتمرات والندوات شارحا حقائق الإسلام، وموضحا تعاليمه بفكره الوسطي المعتدل، ومدافعا عن دين الله الذي حاول خصومه أن يشوهوا صورته البيضاء النقية في أعين الناس عربا وعجما..!

وكان آخر مؤتمر شارك فيه الإمام الغزالي – رغم مرضه وكبر سنه – هو ملتقى "الجنادرية" حيث داهمت الشيخ "الغزالي" – رحمه الله – أزمة قلبية أثناء حضوره إحدى جلسات ندوة "الإسلام والغرب" في الساعة التاسعة والدقيقة الأربعين، وذلك يوم السبت التاسع من مارس عام 1996م، توفي على إثرها رغم إسعافات الأطباء الذين كانوا حاضرين في القاعة، وكان آخر كتاب بين يدي الشيخ هو "أمريكا والإسلام تعايش أم تصادم" تأليف الأستاذ عبد القادر طاش رئيس تحرير جريدة "المسلمون"...

وهكذا انتقلت نفس شيخنا المطمئنة إلى ربّها راضية مرضية لتدخل في عباده وتدخل جنّته إن شاء الله..فرحم الله الإمام الشيخ محمد الغزالي، وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
assem
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

مُساهمةassem في الإثنين يونيو 23, 2014 4:27 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى